المدير التنفيذي لقطاع الرعاية الصحية التخصصية في «صحة دبي» لـ«البيان»:

شراكة استراتيجية عالمية لتشغيل مركز دبي للعلاج الطبيعي

ت + ت - الحجم الطبيعي

أبرمت هيئة الصحة في دبي شراكة استراتيجية مع شركة «أوربيا» العالمية، بحيث تتولى الشركة تشغيل مركز دبي للعلاج الطبيعي وإعادة التأهيل، وذلك لتحقيق التكامل في توفير خدمة العلاج الطبيعي على مستوى الهيئة حيث سيتم تحويل المرضى من مستشفيات الهيئة وقطاع الرعاية الصحية الأولية إلى المركز لتلقي العلاج، حسبما أكد ذلك الدكتور أحمد بن كلبان المدير التنفيذي لقطاع الرعاية الصحية التخصصية في الهيئة. وقال لـ«البيان»: نظراً لزيادة الطلب على هذه النوعية من الخدمات وقلة المراكز المتخصصة على مستوى المنطقة تسعى دبي لتنشيط حركة السياحة العلاجية في هذا التخصص المهم، وتطوير استراتيجية الطب الطبيعي وإعادة التأهيل لتعزيز أفضل الممارسات لهذه الخدمة السريرية، وتقديم أفضل الممارسات العلاجية، من خلال تطبيق أعلى المعايير والاشتراطات المتوافقة مع الاعتمادات الدولية المتخصصة.

وبين أن التعاون يشمل أيضاً دعم وتعزيز وتطوير برامج التطوير المهني ومنها: الزمالة والإقامة المعتمدة، بالتنسيق مع إدارة التعليم الطبي في الهيئة، وتطوير وتوجيه برامج البحث العلمي في هذا التخصص، والتوسع في خدمات الطب الطبيعي وإعادة التأهيل للمرضى الداخليين بعد الحالات الحادة.

قدرة استيعابية

وأوضح الدكتور أحمد بن كلبان، أنه تم رفع القدرة الاستيعابية للمركز حيث وصلت حالياً إلى 36 سريراً للمرضى الداخليين، و160 مكاناً للمرضى الخارجيين، لافتاً إلى أن الخدمات تشمل مجموعة من التخصصات الطبية والبرامج العلاجية والتأهيلية المهمة والدقيقة، ومنها: برنامج إعادة تأهيل المرضى الخارجيين للحالات الحادة وشبه الحادة «الأطفال والكبار»، وبرنامج إعادة تأهيل العيادات الخارجية لمرضى الأمراض المزمنة «الأطفال والكبار»، وبرنامج إعادة تأهيل المرضى الداخليين «التأهيل العصبي، وتقويم العظام».

كما تم توظيف أطباء استشاريين وأخصائيين جدد من مختلف دول العالم، وذلك لتغطية جميع التخصصات المرتبطة بطب العلاج الطبيعي، إلى جانب المعالجين المهنيين ومعالجي النطق واللغة والأخصائيين النفسيين الاجتماعيين.

تخصصات دقيقة

وأضاف بن كلبان: أن المركز يضم مجموعة من التخصصات والبرامج العلاجية والتأهيلية الدقيقة ومن بينها: برنامج إعادة التأهيل للمرضى الخارجيين، ممن تزيد أعمارهم عن عامين والمراهقين والبالغين، وتخصصات علاج الاضطرابات العصبية وجراحة العظام والصدمات، والروماتيزم ذات الإعاقات الوظيفية والهيكلية التي تسبب صعوبة في النشاط والمشاركة المجتمعية، وبرامج إعادة التأهيل للمرضى الذين يعانون من أمراض عصبية أو عضلية هيكلية، وكذلك علاج حالات ما بعد الإصابة بــ«كوفيد- 19».

تدريب وتأهيل

وفي السياق نفسه أوضح أن التحولات الجذرية للمركز أدت إلى اتساع نطاق خدماته، والتي أصبحت تشمل: خدمات الطب الفيزيائي وإعادة التأهيل وطب الأعصاب والطب الرياضي والطب الباطني، والعلاج الوظيفي بتقنيات التدريب والتأهيل التي تساعد على استعادة وتقوية وتعزيز قدرة الأشخاص المصابين بأمراض أو إصابات على رعاية أنفسهم والحفاظ على المهارات اللازمة للأنشطة اليومية أو التعليمية، وعلاج النطق الذي يوفر الفحص والوقاية والتقييم والتشخيص وعلاج عسر البلع واضطرابات النطق واللغة والتواصل المعرفي، إلى جانب خدمات تقويم العظام التي تتعامل مع توفير واستخدام الأجهزة الاصطناعية مثل الجبائر والأقواس للأطراف والعمود الفقري، حيث يمكن للخبير تصميم وتصنيع وتطبيق جهاز التقويم للأشخاص الذين يتم خدمتهم في مركز علاج أمراض القلب والأوعية الدموية والذين يحتاجون إلى أجهزة لدعم أو استكمال المفاصل أو الأطراف أو العمود الفقري الضعيفة أو غير الطبيعية.

خدمات إضافية

وحسب الدكتور أحمد بن كلبان، يضم المركز، خدمات الطب النفسي، وهي مصممة للمساعدة في تحسين حياة أصحاب الهمم، من خلال تعليم المهارات العاطفية والمعرفية والاجتماعية، وخدمات التغذية التي تقدم النصائح حول الغذاء والتغذية وتأثيرهما على الصحة وتعديل النظام الغذائي بدقة حسب احتياجات المريض، وخدمات الصيدلة التي تقدم رعاية صيدلانية شاملة وخدمات إدارة الأدوية لضمان نتائج علاجية نهائية، بما يحقق رضا المتعاملين.

وشملت قائمة الخدمات أيضاً: الخدمات الاجتماعية حيث يشارك الأخصائي الاجتماعي في توعية المرضى والأسر بالأمراض وخطط العلاج، وخدمات التقييم النفسي والاجتماعي لتحديد الضائقة العقلية أو العاطفية، حيث يتم تقديم الاستشارات الخاصة للمرضى، الذين يعانون من أزمة أو ضائقة ما، فضلاً عن خدمات إدارة الأسرة.

 

تقنيات

كشف يوسف الزرعوني مدير مركز دبي للعلاج الطبيعي وإعادة التأهيل عن أحدث الأجهزة والتقنيات المتطورة التي يمتلكها المركز ومنها «جهاز المشي الروبوتي» لتحقيق أقصى قدر متوقع من النتائج السريرية الوظيفية، ومساعدة المرضى من ذوي الإصابات العصبية الناجمة عن السكتة الدماغية، وإصابات الدماغ، والنخاع الشوكي والشلل الدماغي عند الأطفال، وإصابات حوادث السير على تحسين قدرتهم على المشي إضافة إلى المساعدة على تحسين درجة الثبات أثناء المشي وتحسين التوازن الديناميكي للمريض والتنسيق بين الأعضاء مثل «الورك، الركبة والكاحل».

طباعة Email