ترأس عبد الله بن محمد آل حامد، رئيس دائرة الصحة أبوظبي، وفداً من القطاع الصحي في الإمارة إلى تل أبيب للمشاركة في فعاليات النسخة العشرين من مؤتمر ومعرض «بيوميد إسرائيل»، التي انطلقت في الفترة من 10 إلى 12 مايو الجاري، وخلال الزيارة، التقى الوفد بعدد من المسؤولين والشركات والعلماء والمستثمرين ورواد الأعمال الإسرائيليين لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين في مجالات البحث والابتكار، الاستجابة للطوارئ، الرعاية الصحية، الصحة الرقمية، ابتكارات علوم الحياة، والإجراءات التنظيمية في القطاع الصحي. يأتي ذلك ضمن جهود الإمارة لإرساء مكانتها كوجهة رائدة إقليمياً وعالمياً في علوم الحياة وتكنولوجيا الرعاية الصحية.
وتضمن الوفد عدداً من الممثلين والمسؤولين من دائرة الصحة أبوظبي ومركز أبوظبي للصحة العامة ومكتب أبوظبي للاستثمار وجي42 والشركة الوطنية للضمان الصحي «ضمان».
وشهدت زيارة الوفد لقاءً جمع آل حامد والوفد المرافق بوزير الصحة الإسرائيلي نيتسان هوروفيتس، تم خلاله بحث سبل التعاون المشترك بين البلدين في الابتكار والبحث في الرعاية الصحية والصحة الرقمية والتعليم الصحي ومواءمة الأطر التنظيمية وبرامج تبادل الفرص التدريبية وغيرها من المجالات ذات الصلة، مسلطين الضوء على الإمكانات الواعدة التي تتمتع بها النظم الصحية في الإمارات وإسرائيل والجهود المبذولة لتعزيز صحة المجتمعات في كلا البلدين وحول العالم.
توجيهات
وعلى هامش الزيارة، قال آل حامد: «نمضي في ظل توجيهات القيادة الرشيدة القائمة على ضرورة حشد الجهود العالمية لما فيه صحة ورفاه المجتمعات في كل مكان، حيث تكمن أهمية هذه الزيارة في لقاء شركائنا في إسرائيل، وبحث أبرز محاور التعاون بين البلدين في القطاع الصحي والتعرف أكثر على المنظومة الصحية المبتكرة التي تتمتع بها إسرائيل واستعراض تجربة أبوظبي في شتى المجالات بهدف تنسيق الجهود واستكشاف الفرص المواتية للطرفين وللعالم أجمع في إطار هذا التعاون».
بنية تحتية
أشار عبدالله آل حامد إلى تمتع كل من الإمارات وإسرائيل ببنى تحتية متطورة في قطاعات الرعاية الصحية والابتكار والتكنولوجيا الرقمية، مشيراً إلى حرص دائرة الصحة أبوظبي على تكثيف جهود التعاون المشترك بين البلدين، ومد جسور للتواصل وتبادل الخبرات بما يعود بالنفع على المجتمعات في الإمارات وإسرائيل وفي كل أنحاء العالم.