نجح التعاون بين الطواقم الإسعافية لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف والطاقم الطبي لمستشفى مردف، في إنقاذ حياة مريضة توقف قلبها، ولكن سرعة تصرف المرسل الطبي من خلال إرشادات عمل الإنعاش القلبي عبر الهاتف لحين وصول سيارة الإسعاف ساهم بشكل كبير في منع حدوث تطورات في حالتها الصحية بإمكانها أن تتسبب بتلف في الأعضاء الحيوية.
وتم فتح مجرى التنفس من قبل الطاقم الطبي المتخصص وإعطاء المريضة الأكسجين والبدء بعملية الإنعاش القلبي الرئوي عن طريق الصدمات الكهربائية، والتي أعادت النبض للمريضة.
كما كثف الطاقم الإسعافي مراقبة الحالة أثناء عملية نقلها لمستشفى مردف الخاص، بالإضافة لإبلاغ المستشفى بتفاصيل حالة المريضة ليتمكن طاقم الطوارئ من الاستعداد الأمثل لاستقبال الحالة.
وقال خليفة الدراي المدير التنقفيذي لإسعاف دبي: إن إسعاف دبي تحرص على التواصل مع أهل المرضى والمصابين لضمان رضاهم، مضيفاً: نتابع الحالات الحرجة منذ لحظة دخولها للمستشفى حتى نطمئن أنها بخير، كما أننا نتواصل مع أقارب المرضى بعد الاطمئنان على صحة مريضهم والوقوف على مستوى رضاهم عن خدماتنا .
إشادة
ومن جهته أشاد علاء عطاري، المدير التنفيذي لمجموعة أتش أم أس الطبية، والتي تشمل مستشفى القرهود ومستشفى مردف ومركز الفيفا الطبي المتميز بدبي ومركز دي أكس بون اكسلنس لجراحة العظام والطب الرياضي، بالتعامل الحرفي مع الحالة، بدءاً مما قام به الطاقم الإسعافي لإسعاف دبي، وانتهاء بمجهود الطاقم الطبي التابع للمستشفى، موضحاً أن قسم الطوارئ في مستشفى مردف مجهز بأحدث التقنيات والكوادر الطبية المؤهلة للتعامل مع الحالات الطارئة على مدار الساعة، حيث يضم القسم غرف عمليات خاصة، و20 سريراً مجهزاً مجهز بأعلى المعايير الدولية من أجل علاج سريع وفعال خلال وقت انتظار أقل.
كما وضح د. داوود كشمولا، المدير الطبي أتش أم إس مستشفى مردف، أنه قد تم التعامل مع المريضة الخمسينية بكل حرفية وجدارة، حيث كانت المريضة تعاني من رجفان بطيني وتم إنعاشها ضمن البروتوكولات العالمية .
