مؤتمر العناية الحرجة يشهد طرح 3 أجهزة للإنعاش القلبي والأشعة والتنفس الاصطناعي

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

دفعت جائحة «كوفيد ـ 19»، معظم شركات ومصانع الأجهزة الطبية إلى استنفار كافة إمكانياتها للتوصل إلى لقاحات وأجهزة طبية للوقاية من الوباء ومساعدة المرضى المصابين على التعافي دون حدوث أضرار جسيمة خاصة للرئة التي كانت الأكثر عرضة لمهاجمة الفيروس. وشهد مؤتمر ومعرض العناية الحرجة الـ 18 الذي اختتم فعالياته مؤخراً في فندق فيستيفال سيتي ونظم برعاية جائزة حمدان للعلوم الطبية، عرض 3 أجهزة طبية منها جهاز للإنعاش القلبي يتم التحكم فيه عن بعد وجهاز متنقل لتصوير الأشعة إضافة لجهاز إكمو للتنفس الاصطناعي «الرئة الاصطناعية» وتستخدم للمرضى ممن لديهم تلف رئوي خاصة مرضى «كوفيد ـ 19».

وقال الدكتور حسين آل رحمة استشاري العناية الحرجة رئيس المؤتمر لـ«البيان»: إن جهاز الإنعاش القلبي مع القسطرة القلبية عن بعد، يعد الأحدث والأكثر تطوراً عن سابقه من الأجهزة خاصة وأنه يوضع على المريض ويتم التحكم به عن بعد لمسافة تبعد 20 متراً، حيث يتم إعطاء الجهاز وزن المريض والطول ونوع المرض، ويمكن استخدامه لـ 3 حالات من المرض كالجلطات الدماغية والإصابات الصدرية والباطنية، وتم ابتكاره أثناء جائحة «كوفيد ـ 19»، لحماية الكوادر الطبية من الإصابة بالمرض لافتاً إلى أن بعض المؤسسات الصحية قامت بإدخال الجهاز للمستقبل خاصة وأنه يوفر الوقاية من عدوى الأمراض المعدية للكوادر الطبية ويساعد على الشفاء للمصابين بتلك الأمراض في وقت أسرع بمراقبة الأطباء والممرضين عن بعد.

جهاز متنقل

وأضاف: إن الجهاز الثاني عبارة عن جهاز متنقل للأشعة بحيث يمكن تحريكه من مكان إلى آخر دون الحاجة لتحريك المريض أو إخراجه من غرف العناية لتصوير أعضاء الجسم المطلوبة لافتاً إلى أن الجهاز جنب المرضى المضاعفات التي قد تحصل لهم أثناء التنقل من مكان إلى آخر للتصوير.

رئة اصطناعية

وأضاف: الجهاز الثالث يطلق عليه اسم إكمو للتنفس الاصطناعي «الرئة الاصطناعية»، ويعمل على أكسجة الدم عن طريق أنبوب يتم تركيبه من الفخذ إلى القلب حيث يقوم بسحب الدم وخلطه بالأوكسجين ومن ثم إعادة ضخه للجسم، ويستخدم في علاج المرضى الذين يعانون من قصور في وظيفة الرئة والقلب بسبب هبوط الأوكسجين بدرجة حادة في الجسم.

طباعة Email