«الطاقة» تستعرض جهودها الداعمة لقطاع النقل

ت + ت - الحجم الطبيعي

سلطت وزارة الطاقة والبنية التحتية، ضمن منصتها المشاركة في مؤتمر الشرق الأوسط للسكك الحديدية، الذي يعقد تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وبالتعاون بين شركة الاتحاد للقطارات ووزارة الطاقة والبنية التحتية ودائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي، الضوء على الجهود التي تبذلها دولة الإمارات في استدامة قطاع النقل، وجهودها الجبارة في تطوير البنى التحتية المرتبطة بهذا القطاع الحيوي باعتباره محركاً رئيسياً للتنمية المستدامة، وداعمة للاقتصادات الوطنية والبناء والتطوير والازدهار، والترابط الاجتماعي، وسهولة حركة التجارة والسياحة.

وقال المهندس حسن محمد جمعة المنصوري وكيل وزارة الطاقة والبنية التحتية لشؤون البنية التحتية والنقل إن الوزارة استعرضت خلال مشاركتها في مؤتمر الشرق الأوسط للسكك الحديدية، المشاريع الريادية وأحدث الممارسات والتكنولوجيا المستدامة، التي تمثل نهجاً شاملاً للاستدامة بقطاعي النقل والطرق والبنى التحتية المرتبطة بهما، والتي بدورها تمثل ركيزة رئيسية ضمن «مشاريع الخمسين»، وأحد مستهدفات حكومة الإمارات للخمسين عاماً المقبلة، وجهود الوزارة الجبارة في العمل على إطلاق المشاريع الكبرى والاستراتيجيات الطموحة، التي أثمرت تصنيف دولة الإمارات ضمن الأفضل عالمياً في جودة قطاعي النقل والطرق.

وأضاف إن الوزارة ركزت على جهودها التي ساهمت في تطوير وتحسين شبكة الطرق الاتحادية، حيث أنجزت الوزارة 29 طريقاً اتحادياً بأطوال حارات مرورية بلغت 4300 كيلومتر خلال الـ 20 عاماً الماضية، تربط بين مناطق الدولة ومدنها بشكل انسيابي ومرن، ما يعكس حرص الوزارة على تطوير وتحسين شبكة الطرق بجودة عالية والتي ساهمت في تلبية احتياجات التوسع والانتشار السكاني والعمراني، واستيعاب الزيادة المتنامية في الحركة المرورية.

ولفت إلى أن وزارة الطاقة والبنية التحتية، أبرزت جهودها في توفير البنية التحتية بكل معطياتها، بما فيها شبكات الطرق والأحياء السكنية، والمطارات والموانئ، المستشفيات، المدارس، مؤسسات التعليم العالي، وغيرها، وتهيئة كل الظروف الملائمة لتحقق الرفاهية وجودة الحياة، ومساهمتها الفاعلة في تطوير الاستراتيجية الوطنية لتحول الدولة إلى منظومة النقل الذكي المتعدد الوسائط لتصبح رائدة بالمجال بحلول 2030.

طباعة Email