تشارك الاحتفاء باليوم العالمي لطبيب الأسرة

الإمارات.. جهود رائدة لطبيب الأسرة في تقديم رعاية صحية مستدامة

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

تشارك دولة الإمارات العالم الاحتفاء باليوم العالمي لطبيب الأسرة، الذي يصادف اليوم، 19 مايو من كل عام، وذلك بتعزيز التوعية بالدور الكبير الذي يقوم به طبيب الأسرة، وأهميته في تقديم رعاية صحية مستمرة ومستدامة للأفراد والمجتمع، كما يعكس احتفاء منظمة الصحة العالمية بالمناسبة أهمية التخصص والنتائج الإيجابية المترتبة على تطبيقه.

 وتأتي المناسبة هذا العام في مرحلة مهمة يشهدها العديد من الدول الدخول في مرحلة التعافي من «كوفيد 19»، الذي أسهم وبفعالية في إبراز أهمية طبيب الأسرة في تحقيق نمو صحي مستدام، وبات طب الأسرة من مقاييس ومعايير الجودة العالمية التي يقاس بها المستوى الحضاري والصحي للمجتمع.

تقدم

وأشار نخبة من أطباء الأسرة إلى أن الاحتفاء فرصة للتأكيد على التقدم المحرز في طب الأسرة والإسهامات الخاصة لأطباء الأسرة في جميع أنحاء العالم.

وقالت الدكتورة ندى الملا، استشاري طب أسرة: «إن لطبيب الأسرة دوراً فعالاً في مجال الرعاية الوقائية والعلاجية للخدمات الصحية، بل ويُعد حلقة الوصل التي لا غنى عنها في النظام الصحي، وإنه لا تقتصر مسؤولية طبيب الأسرة على معالجة الحالات المرضية وإعطاء العلاج والوقاية من الأمراض، وإنما هي علاقة مستمرة مع الأفراد في حالة الصحة التامة وقبل حدوث أي مرض».

 وأضافت: «كما برز الدور المحوري لأطباء الأسرة في أزمة جائحة كورونا، من خلال الحرص التام على تقديم المساندة والدعم لخط الدفاع الأول وتوفير رعاية صحية فعالة للمجتمع طوال الوقت». 

جودة 

بدوره، قال الدكتور عادل سجواني، استشاري طب الأسرة: «يحتفل العالم في كل عام وتحديداً في 19 مايو بطب الأسرة، وهو فعلياً مفهوم شامل في الطب بحيث ساهم خلال ثلاثين عاماً الماضية وعلى الصعيد العالمي في تحسين جودة الرعاية الصحية وتقليل الأخطاء الطبية وتعزيز الصحة في المجتمع، ويتميز طبيب الأسرة أو طبيب العائلة بأنه يحصل على برنامج تخصصي يعادل الدكتوراه بعد الانتهاء من البكالوريوس وكلية الطب.

ويعالج طبيب الأسرة الجانب الجسدي والنفسي والاجتماعي في المريض، كما أنه ينظر للمريض نظرة شمولية، بحيث يستطيع علاج الأمراض المزمنة والأمراض الحادة والنفسية، ويصبح صديقاً للمريض والأسرة، كما يساهم في الوقاية التي تعتبر أهم من العلاج، وتكمن الوقاية من خلال حرص طبيب الأسرة على إجراء الفحوصات المبكرة، وتشجيع المرضى على إجراء الفحوصات المبكرة أيضاً، ونشر الوعي على منصات التواصل الاجتماعي، ووسائل الإعلام».

أولويات

من جانبه، أوضح الدكتور منصور حبيب، استشاري طب الأسرة والصحة المهنية، بأنه يأتي هذا اليوم تقديراً لجهود أطباء الأسرة، والتأكيد على أهمية هذا التخصص ودوره الكبير في خدمة المجتمع من خلال نظام الرعاية الصحية الأولية، والمتمثل في الوقاية من مختلف الأمراض، من خلال الاكتشاف المبكر للأمراض، وعلاجها، والمشاركة بعلاجها مع الأطباء المتخصصين الآخرين. 

وأضاف: «تكمن مهام طبيب الأسرة بضرورة الإلمام بالمشكلات الصحية في المجتمع والقدرة على تحديد الأولويات، والعمل على رفع المستوى الصحي للفرد والأسرة والمجتمع، والحرص على تطوير وتحديث طب الأسرة والعمل أيضاً على تطوير وتحديث معلوماته ومهاراته في هذا المجال، كما يتمتع أطباء الأسرة بمميزات تجعل علاقتهم بالمرضى فريدة مما ينعكس إيجابياً على صحتهم وصحة أسرتهم تبعاً للخدمات الصحية الشاملة التي تواكب المرضى من النواحي الجسدية والنفسية والاجتماعية».

 كما أشار إلى جهود أطباء الأسرة الداعمة والمساندة لزملائهم في خط الدفاع الأول، والتي صنعت الفارق بالتصدي لفيروس «كورونا»، وتقديم العناية الطبية مما أسهم بزيادة حالات الشفاء. 

رعاية

بدوره، لفت الدكتور سالم اليماحي، استشاري طب الأسرة في مستشفى توام أحد منشآت شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة»، إلى أن هناك دراسات علمية معتمدة أكدت أن الدول التي انتهجت نظام الرعاية الصحية الأولية وطب الأسرة قد انخفضت فيها المؤشرات الصحية السلبية وتكاليف الرعاية الصحية، الأمر الذي أسهم في تحسين مؤشرات الصحة للمجتمع، لذا فإن طب الأسرة يعتبر من معايير الجودة العالمية التي يقاس بها المستوى الحضاري والصحي للدول.

طباعة Email