بايعوه مؤكدين: ربان سفينة الوطن وقائد مرحلة الازدهار

مسؤولون: محمد بن زايد صاحب فكر سديد ورمز للإنسانية وأيقونة إبداع

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

تقدم مسؤولون بالتهنئة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، لانتخابه من المجلس الأعلى للاتحاد رئيساً للدولة، مشيرين إلى رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان صاحب الفكر السديد، متمنين له التوفيق والنجاح بما ينفع شعبه ووطنه ويؤسس لأعوام مقبلة من الازدهار المتواصل.

وقال الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس دائرة البلدية والتخطيط بعجمان رئيس اتحاد الإمارات لكرة القدم إن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» خير من يحمل راية البلاد، فقد عهدناه رمزاً للخير والتطوير والعطاء، وهو امتداد للشيخ زايد وعضيد للشيخ خليفة «رحمهما الله».

وأكد الشيخ راشد بن حميد النعيمي أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الذي انتخب أمس رئيساً للدولة، رجل الإنجازات وقائد استثنائي استطاع على مدار أعوام طويلة أن يحفر اسم الإمارات في المحافل كافة، ويدعم ويساند ويؤمن بأبناء الوطن ويمنح الفرص لمن يستحق، فهمه الأول إسعاد المواطن والمقيم والارتقاء بالإمارات في شتى المجالات.

واختتم الشيخ راشد «إن راية الاتحاد الشامخة ستبقى عالية خفاقة فصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان سيواصل مسيرة أسسها والدنا المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وأكملها المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رحمهما الله، وسيعززها بإذن الله صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان فهو أيقونة للإبداع ورمز للإنسانية».

كما أكد معالي الفريق الركن حمد محمد ثاني الرميثي رئيس أركان القوات المسلحة أن المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان طيب الله ثراه كان قائدا وأبا للجميع .

و قال معاليه في كلمة له :" ترجل عن الدنيا فارس من فرسان الإمارات الشيخ خليفة بن زايد نسأل الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته فقد كان قائدا وأبا للجميع أدى الأمانة على أكمل وجه و أسهم في إقامة دولة عصرية تحظى باحترام الجميع وتواكب التطور في العالم قائمة على أساس متين من البناء السياسى و الاجتماعي و الاقتصادي و العسكري".

وأضاف أن إنتخاب المجلس الأعلى للاتحاد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيسا للدولة .. القائد الأعلى للقوات المسلحة يؤكد عمق ثقة أعضاء المجلس و شعب الإمارات بقيادة سموه التي ستؤسس لحقبة جديدة في تاريخ الدولة على صعيد الأمن والاستقرار والبناء والازدهار.. نسأل الله له التوفيق والسداد وكلنا ثقة بأن بلادنا بخير تحت قيادته الرشيدة.

وأكد اللواء الشيخ سلطان بن عبدالله النعيمي، القائد العام لشرطة عجمان أن انتخاب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيساً للدولة يأتي امتداداً لمواصلة مسيرة الاتحاد المباركة في التطوير والتنمية وهو خير خلف لخير سلف.

وأشار إلى جهود صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في العمل من أجل رفعة الوطن والمواطن وإرساء دعائم الاتحاد وسعيه المتواصل لجعل الإمارات في طليعة الدول المتقدمة وحرصه على تعزيز مسيرة الأمن والأمان والرفاهية للمواطنين والمقيمين على أرض الإمارات الطيبة.

وذكر أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، رئيس الدولة، قائد ملهم يعمل من أجل رفعة الوطن دائماً ويحرص على متابعة جميع شؤون المواطنين لتوفير الحياة الكريمة لأفراد المجتمع كافة، ورسخ العلاقات الخارجية للدولة من خلال مبادراته الإنسانية والخيرية وتقديم يد العون والمساعدة للشعوب الشقيقة والصديقة ما أكسب الدولة السمعة الطيبة والمكانة المرموقة في المحافل الدولية.

تنمية

وقال معالي زكي نسيبة، المستشار الثقافي لصاحب السمو رئيس الدولة: أتشرّف بتقديم أخلص الأمنيات وأطيب التهاني والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله بانتخابه رئيساً لدولة الإمارات، ليكون خير خلف لخير سلف في مسيرة التنمية الوطنية الخالدة التي وضعها أسسها ونهجها الإنساني العادل مؤسسو الدولة منذ نشأتها في عام 1971.

وتابع: لقد ترك فقيد الوطن المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان طيب الله ثراه بصمات خير مُؤثّرة لا يمحوها الزمان، وعُرف بقلبه الكبير المُحب للخير، وإنسانية نادرة تتّسع العالم بأسره، وقدرة فائقة على العمل والبذل والعطاء لما فيه خير الجميع حرصاً على إسعادهم، ومآثر لا تُعدّ ولا تُحصى. وكان يُعرف عن سموه بأنه مستمع جيد، ويمتاز بدماثة الخلق والتواضع ويحرص على الاهتمام بشعبه وإقامة لقاءات دورية معهم من خلال الفعاليات والمناسبات الرسمية، ما أكسبه محبة المواطنين واحترامهم. ونتشرّف بأن تستمر مسيرة عطائه التي لا يُمكن حصرها في سطور أو مقالات، تحت قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

وذكر نسيبة: إن الحديث عن أي شخصية سياسية وعسكرية غالباً ما يكون سهلاً، فمعظم القادة السياسيين والعسكريين حول العالم، يمكن قراءة فلسفتهم وفكرهم، والاطلاع على مسيرتهم ورصد إنجازاتهم وتسجيلها وتحليلها ومناقشتها وتوثيقها في دراسات وكتب ومقالات، ولكن الحديث عن فكر ورؤية وفلسفة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، وتأمل سيرة وفكر وفلسفة سموه السياسية والاقتصادية والعسكرية وكذلك الاجتماعية والثقافية والرياضية وغيرها، فليست مسألة سهلة أبداً، فهي مادة نموذجية ثرية بالرؤى والعمق وبالخبرات والتجارب الناجحة المتفوقة والإنجازات التاريخية، فلا يمكن تلخيصها أو اختزالها.

وأضاف: لقد أسهمت المواقف السياسية والمحطات الريادية المتواصلة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في سنوات قليلة في تألّقه على الصعيد العالمي قائداً يحمل فلسفة اجتماعية وإنسانية، وأبرزت على العلن جميع مناطق القوة التي صنعت منه حكيماً قبل أن تصنع منه قائداً فذاً.

وتمثّلت بصفاته الإنسانية، وهواياته المتمثلة بالصيد وكتابة الشعر والرياضة، وإنجازاته وما حققه لدولة الإمارات في جميع القطاعات العسكرية والاقتصادية والتعليمية والبيئية والفنية والخيرية، هذا إلى جانب إنجازاته في مجال تمكين المرأة في عهده، بالإضافة إلى الجوائز التي أطلقت تحت رعايته في مجالات الفنون والثقافة.

وزاد: نفتخر بأن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان يُشكّل مثالاً نموذجياً للقائد الذي يجمع بين السمات القيادية والإنسانية العميقة والتواضع والهيبة والحب الشعبي الجارف، وتجسيد حي لمقولة العرب «الرجال مواقف»، إذ تؤكد أفعاله ومواقفه أنه عنوان للقيادة المبدعة في المجالات كافة، فهو سياسي حكيم، وعسكري محنَّك، ورياضي يملك أخلاق الفرسان وسلوكياتهم، وقائد تتجمع حوله القلوب والعقول.

وأكد المستشار الدكتور حمد سيف الشامسي النائب العام للدولة، أن انتخاب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان حفظه الله رئيساً لدولة الإمارات يمثل مرحلة تاريخية جديدة لدولة الإمارات العربية المتحدة، لتواصل مسيرتها الرائدة وتعزز منجزاتها ومكتسباتها وتتطلع بثقة وثبات إلى تحقيق مستهدفات مئوية الريادة والتفوق العالمي، في ظل قيادة سموه الذي استلهم من القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، الحكمة والعطاء وأسمى معاني الوفاء والإخلاص للوطن، وكان شريكاً لأخيه الراحل في مواصلة مسيرة الإنجازات ومُؤتَمناً أميناً على تحقيق طموحات الشعب الإماراتي.

وأشار النائب العام للدولة إلى أن رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وشخصيته القيادية الملهمة شكلت على الدوام علامة فارقة ونقطة تحول عمقت أسس التنمية الشاملة لدولة الإمارات، ورسخت نهجها الإنساني القائم على التسامح والتعايش والعطاء، فسموه كان ولا يزال رجل السلام والتسامح، واستطاع أن يُسعد الإنسان في الداخل والخارج أياً كان دينه أو لونه أو جنسه وعرقه، إيماناً منه بروابط الإنسانية التي تجمع البشر في كل بقاع العالم.

فخر

وقال المستشار الدكتور حمد سيف الشامسي «باسمي وباسم النيابة العامة الاتحادية نعرب عن فخرنا واعتزازنا بانتخاب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان حفظه الله رئيساً لدولة الإمارات، ونؤكد أننا باقون على العهد وسنواصل مسيرة رسالتنا على درب التطور الحضاري الذي تشهده دولة الإمارات في ظل قيادة سموه الذي يولي تحقيق العدالة وترسيخ سيادة القانون جلّ اهتمامه».

وقال الدكتور محمد سليم العلماء وكيل وزارة الصحة ووقاية المجتمع إن انتخاب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان حفظه الله رئيساً لدولة الإمارات العربية المتحدة، تأكيد على مواصلة الدولة مسيرة الإنجازات الفريدة وعلى قوة ووحدة الوطن، وأن شعب الإمارات يبايع بكل صدق وإيمان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد على السمع والطاعة، بما عرفه عن سموه من مميزات القائد الفذ والرؤية الاستراتيجية والتنموية، التي استقاها من الأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان طيب الله ثراه، حتى تَمَلَّكَ الكثير من السمات القيادية الاستثنائية.

وأكد وكيل الوزارة أن انتخاب سموه رئيساً للدولة يزيدنا فخراً وولاءً وحباً للوطن ولقائد حكيم قادر على مواصلة مسيرة العمل الوطني وتلمس احتياجات الشعب نحو مستقبل زاهر يتعزز فيه الرخاء والتقدم، وتواصل الدولة في ظل قيادة سموه دروب النهضة والريادة، وترسيخ المكانة العالمية للإمارات بلداً للعطاء والتسامح والأخوة الإنسانية، والمسيرة الحافلة بالإنجازات إلى الخمسين عاماً المقبلة.

وأكد المهندس عبدالرحمن محمد الحمادي، وكيل وزارة التربية والتعليم لتحسين الأداء، أن دولة الإمارات تبدأ عهداً جديداً ومرحلة تاريخية في مسيرتها الرائدة، ومنجزاتها الوطنية والعلمية والابتكارية، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، فهو خير خلف لخير سلف في مواصلة النجاح والتميز بكل ثقة وثبات إلى المستقبل، واستكمال الدور الرائد للدولة نموذجاً تنموياً وريادياً بالعلم والمعرفة والنماء والازدهار، يحظى باحترام وإعجاب العالم.

وقال الحمادي: «نبايع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على الولاء والطاعة، ونحن نستشرف المجد والريادة والرخاء، ونعاهده على البذل والعطاء والإخلاص في خدمة الإمارات وشعبها، وهو ربان مسيرتنا الاتحادية المباركة التي سترتقي بطموحات شعبنا، وتعزز دعائم المجد والنماء والتطور لمستقبل دولتنا».

وقال طارق هلال لوتاه، وكيل وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي إن انتخاب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيساً للدولة امتداد لمسيرة العطاء والنهضة والتمكين، وإرساء لمبادئ الأمن والأمان والاستقرار والتنمية المستدامة، التي لطالما تمتعت بها دولة الإمارات وشعبها ومقيموها، وهي اليوم ترسم ملامح مرحلة جديدة نحو مستقبل مشرق ومزدهر، بالفكر الحكيم ذاته والرؤى السديدة والتوجيهات الرشيدة لتعزيز مكانة متميزة استثنائية للوطن عربياً وإقليمياً وعالمياً، ونحو مئوية تحدها الإنجازات والنجاحات الرائدة.

وأشار إلى أن دولة الإمارات تعيش اليوم لحظة فارقة في تاريخها المشرف والمملوء بالإنجازات والتميز، إذ كلنا ثقة بأن سموه سيقود أبناء شعبه بالروح والأسس ذاتها التي رسخها المغفور لهما والده الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وأخوه المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان طيب الله ثراهما، فهو خير خلف لخير سلف، ولطالما كان خير سند لشعبه والأمتين العربية والإسلامية.

كما أكد الدكتور يوسف محمد السركال المدير العام لمؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، أن انتخاب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيساً للدولة يعكس إيمان الشعب الإماراتي وثقته المطلقة بسموه، قائداً استثنائياً يمتلك مكانة راسخة في قلوب أبناء وطنه ومقيميه، نظراً لتاريخه المشرّف والزاخر بالإنجازات النوعية التي قاد البلاد إلى تحقيقها، وأن سموه يحمل اليوم راية القيادة امتداداً لمسيرة الخير والعطاء والنمو والازدهار التي أرسى قواعدها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.

وبين أن مبايعة المجلس الأعلى للاتحاد بالإجماع تأتي تعبيراً عن طموح الشعب الإماراتي الذي يبايع صاحب السمو على الولاء والانتماء المطلق لما عهدوه من حب وحرص من سموه على وطنه وأبناء شعبه، وما خبروه عنه من رؤى ثاقبة وحكمة استثنائية قادت دولة الإمارات ووضعتها في المراتب الأولى بين دول العالم، متمنين لسموه السداد والتوفيق في حمل هذه الأمانة، ومواصلة مسيرة الإنجازات والتفوق التي ميزت قيادة الإمارات وشعبها، ومؤكدين ولاءنا ومضينا مع سموه نحو استكمال صناعة حاضرنا ومستقبلنا في ظل قيادته ورؤاه وتوجيهاته الحكيمة.

وأكد سامي بن عدي، الوكيل المساعد لقطاع الخدمات المساندة في وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي أن انتخاب المجلس الأعلى للاتحاد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيساً للبلاد، خلفاً للمغفور له بإذن الله تعالى الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان طيب الله ثراه يأتي تجسيداً لواقع التلاحم والولاء بين القيادة السياسية وأبناء الشعب، باحتسابه علاقة استثنائية تبرز مشاعر الولاء والانتماء لقيادة صاحب السمو الملهمة لأبناء شعبه.

وتؤكد حبهم لسموه ومبايعتهم له على تحقيق نمو وعزة الوطن. وأوضح ابن عدي أن دولة الإمارات وبانتخاب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان تقف على أعتاب مرحلة جديدة من النمو والازدهار والتطور والتمكين في ظل القيادة الاستثنائية لقائد فذ ورئيس ملهم.

وقال إن دولة الإمارات من خلال الرؤية السديدة لسموه والخبرة الواسعة التي يتمتع بها وحبه المطلق لوطنه وأبناء شعبه، ستسير بخطى واثقة نحو تحقيق المزيد من الإنجازات والنجاحات وتحقيق الرؤية والوصول إلى أعلى المراتب إقليمياً وعالمياً.

قرار

أيضاً أكد حمد المنصوري المدير العام لهيئة دبي الرقمية أن قرار المجلس الأعلى للاتحاد انتخاب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيساً للدولة يرسّخ استمرار المسيرة المظفرة التي بدأها الآباء المؤسسون وانتقلت رايتها جيلاً بعد جيل في تتابع يؤكد تفرّد القصة الإماراتية التي ألهمت العالم.

ونهنئ أنفسنا وشعب الإمارات ومحبيها، ونجدد العهد على أن نبقى أوفياء في حبّنا لوطننا، وفي ولائنا لرئيسنا وقائدنا، القائد الذي تخرّج في مدرسة زايد وراشد، تلك المدرسة التي ظلت على الدوام مثار إعجاب العالم، وستبقى بإذن الله منارة تلهم الأجيال، وتقدم للعالم مثالاً يحتذى به في صنع المستقبل وتحدي المستحيل وبناء الإنسان القادر والذي يؤمن بالعلم والمعرفة والبناء.

كما ذكر الدكتور علي بن سباع المري، الرئيس التنفيذي لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله ربان سفينة الوطن وقائد مرحلة جديدة عنوانها الرخاء والازدهار.

وقال إن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله خير خلف لخير سلف، وطالما كان حامياً للاتحاد ودافعاً لجهود الخير في مختلف المجالات وفي كل أرجاء الوطن. وسيظل ماضياً - ومن خلفه شعب الإمارات - يشق طريق الصعاب من أجل قهر المستحيل وصناعة المزيد من النجاحات والإنجازات الحضارية، لتعزز دولة الإمارات مكانتها التنافسية وتحقيق المزيد من التنمية.

وقال هاشم القيواني مدير إدارة الخبرة وتسوية المنازعات في ديوان صاحب السمو حاكم دبي: نبارك قرار المجلس الأعلى للاتحاد انتخاب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيساً للدولة خلفاً للمغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، داعين الله أن يوفق سموه وأن يسدد خطاه ويعينه على حمل المسؤولية والأمانة.

وقالت القاضي الدكتورة ابتسام البدواوي المديرة العامة لمعهد دبي القضائي إن «انتخاب المجلس الأعلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيّان رئيساً للدولة، إعلان لمواصلة مسيرة الاتحاد التي امتدت سنوات وسنوات لتكتمل منظومة التنمية والتمكين التي بدأها زايد وحمل لواءها من بعده خليفة - طيب الله ثراهما - وإننا نبايع سموه على أن نكون على العهد دائماً لنكمل تحت ظلّ قيادته مسيرة التنمية المستدامة للإمارات في الصعد كافة».

عطاء

وأكد حمد بن عبدالله بن غليطة الغفلي، رئيس مكتب صاحب السمو حاكم عجمان أن انتخاب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيساً للدولة تجسيد لمسيرة العطاء والنماء المباركة وتأكيد لجهود سموه في إرساء دعائم الدولة ومتابعته الحثيثة لمشاريع التطوير والتحديث واستكمال لنهضة الدولة في جميع المجالات التنموية.

وذكر الغفلي أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد رئيس الدولة «حفظه الله» نهل من نبع زايد وتعلم في مدرسته وكان عضيداً للمغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان طيب الله ثراه، وسانده في مسيرة حكمه المباركة، مؤكداً أن سموه صاحب قلب رحيم ومتواضع وقائد استثنائي يتابع شؤون المواطنين كافة من أجل رفاهية المجتمع وسعادته.

وأكد عبدالرحمن محمد النعيمي، المدير العام لدائرة البلدية والتخطيط في عجمان، أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله نعم القائد الحكيم الذي سيواصل مسيرة التقدم والريادة، مشيراً إلى جهود سموه في دفع عجلة التنمية الشاملة في الدولة والعمل من أجل سعادة المواطنين والمقيمين وتعزيز علاقات الدولة الخارجية.

وتقدم بالتهنئة والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، لتوليه مقاليد الحكم في الدولة، مؤكداً أنه سطر بأحرف من نور سجل نجاحات في مختلف المجالات فهو الذخر والسند والداعم لكل مواطن ومقيم على أرض البلاد، ويعمل من أجل إعلاء راية الوطن خفاقة.

وأكد أن جميع المؤسسات والجهات والدوائر ستواصل عملها الدؤوب تحت مظلة حكمه الرشيد ورؤيته الثاقبة، لدفع عجلة التنمية الشاملة والمتكاملة وإعلاء راية الاتحاد في المحافل المحلية والإقليمية والعالمية.

كما قال محمد الزرعوني مدير المنطقة الطبية في الشارقة إن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله امتداد لمدرسة المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ خليفة بن زايد آل نهيان طيب الله ثراهما، فاكتسب سموه الخبرات والمهارات منذ أمد بعيد ما سوف يعين سموه على قيادة سفينة الدولة والإبحار بها لتحقيق المزيد من الإنجازات والمحافظة على ما تحقق منها.

وأضاف إن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أسهم إسهاماً كبيراً وفعالاً في عهد المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في تحقيق العديد من الإنجازات، فشارك سموه في وضع استراتيجية الخمسين المقبلة، كما أن الكل متفائل وعلى ثقة تامة بأن الإنجازات ستستمر.

من جهته يقول عبدالله بو عصيبة مدير المركز الإبداعي في أم القيوين إن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان صاحب أيادٍ بيضاء ومبادرات إنسانية وصفات حميدة وسجايا فاضلة وخصال كريمة، وشخصيته المتميزة ذات كاريزما قيادية مؤثرة وفاعلة.

من جانبها أكدت ميثاء جاسم شافي مديرة بلدية فلج المعلا بأم القيوين أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان استمرار لمسيرة دولة الاتحاد المباركة، وهي تنهض سياسياً واجتماعياً واقتصادياً ورياضياً وثقافياً وفي كل المجالات.

وبارك الدكتور حمدان مسلم المزروعي، رئيس مجلس أمناء جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية لدولة الإمارات العربية المتحدة حكومة وشعباً ومقيمين والعالم أجمع انتخاب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان حفظه الله رئيساً للدولة.

وقال المزروعي: «ها هي المسيرة تمضي بقيادة رجل الإنسانية والسلام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان حفظه الله رئيساً للدولة. فنسأل الله سبحانه وتعالى له التوفيق والسداد ونبايعه على الولاء والطاعة في العسر واليسر ونعاهده أن نكون أوفياء للقيادة والوطن».

رزق

وأعرب خالد العلماء أمين السر العام لجمعية دبي الخيرية عن أمنياته لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بالتوفيق والسداد لمواصلة قيادة مسيرة العطاء والنماء والتقدم التي تشهدها دولة الإمارات منذ عهد الآباء المؤسسين لدولة الاتحاد، وأن يرزقه الله البطانة الصالحة التي تعينه على الخير، وأن يوفقه ويعينه على حمل هذه المسؤولية العظيمة.

كما عبر عن ثقته وثقة أبناء الدولة بحكمة وحنكة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وحرصه على حماية ورعاية الاتحاد ومكتسباته التي تحققت على مدى نصف قرن، وتعزيز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة في المستويات الخليجية والعربية والإقليمية والدولية، وتحقيق المزيد من الإنجازات الوطنية والعالمية في الصعد كافة والتي ستسمو بالإمارات إلى مستويات أعلى من التميز والريادة.

ورفع مقصود كروز، رئيس الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، أزكى التبريكات لمقام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، بمناسبة إطلالة العهد الجديد للبيعة المنتخبة المباركة لسموه، وتوليه سُـدّة الحكم رئيساً للدولة.

وقال «نبارك بهذه المناسبة العزيزة باسمي، ونيابةً عن نائبة رئيس الهيئة، وأعضاء مجلس أمناء الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، انتخاب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيساً للدولة مشفوعة بصادق الابتهال إلى الله عز وجل أن يحفظ لنا سموه بعنايته ورعايته، ويبقيه سنداً ونبراساً نهتدي به، وأن يفيء على سموه والوطن، من فيض آلائه وجزيل عطائه ونعمه، أمناً لا يبلى ورخاءً لا ينفد وعزاً لا يتبدد، وأن يوفقه ويسدد خطاه إلى ما فيه مصلحة دولة الإمارات العربية المتحدة».

وأضاف «نبارك للوطن ولشعب الإمارات، الثقة الكبيرة التي أولاها أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد، حكّام الإمارات، بانتخاب المجلس بالإجماع، صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيساً للدولة، ونسأل الله العلي القدير أن يوفقه ويؤيده بنصره وتوفيقه، وأن يدفع بالمسيرة الحقوقية والإنسانية للوطن الغالي لتحقيق مزيد من النمو والرقي والازدهار».

مستقبل

وأكد الدكتور مبارك سعيد الشامسي المدير العام لمركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني أن انتخاب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان؛ رئيساً للدولة يرسخ ثقة شعب وحكام الإمارات بصدارة وقيادة المستقبل نحو أعلى الآفاق العالمية، إذ تعايش الجميع وأشاد بالقيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد؛ طوال تاريخه الوطني الرائد والمتقدم والمشهود له.

وأضاف الشامسي: «وبالتأكيد فإن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان يملك شخصية قيادية فذة يراها الجميع ويعيشها فعلياً في تحقيق رؤية سموه للمستقبل بقطاعاته كافة ومنها التعليم التقني والمهني، إذ يؤمن سموه بدور التعليم المتخصص في صناعة الكفاءات الوطنية التي هي ثروة الوطن الأولى حالياً وما بعد مرحلة النفط.

ومن هذه الرؤية جاءت قرارات سموه بإنشاء مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، ومعهد التكنولوجيا التطبيقية، وكلية فاطمة للعلوم الصحية وبوليتكنك أبوظبي، وثانويات التكنولوجيا التطبيقية، التابعة لأبوظبي التقني ليكون لسموه الدور التاريخي والرئيس في انتشار مؤسسات التعليم التكنولوجي والمتخصص في ربوع دولة الإمارات العربية المتحدة كافة التي باتت على مشارف مستقبل جديد ذي أبعاد لا حدود لها من التقدم والازدهار».

وقال الدكتور أحمد عبدالمنان العور المدير العام لمعهد التكنولوجيا التطبيقية في مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني إن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، جدير بثقة الحكام وشعب الإمارات الذي يتشرف ويسعد معه دائماً، ويطمئن، لافتاً إلى أن ما يدل على ذلك جهود سموه في مرحلة كوفيد 19 إذ رفع سموه للشعب شعاره الخالد «لا تشلون هم» فزرع السكينة والأمان والثقة في قلوب الجميع، ولتنجح دولة الإمارات في تصدر العالم في مجال التصدي لهذه الجائحة العالمية التي أرعبت العالم إلا الإمارات التي ضربت النموذج في الوقاية والعلاج من كوفيد 19 بشهادة المؤسسات العالمية المتخصصة.

وقال الدكتور عبدالرحمن جاسم الحمادي المدير العام لمعهد أبوظبي للتعليم والتدريب المهني في مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، إن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، يكتسب الثقة الكاملة من الحكام والشعب بنسبة 100%، إذ يقف الجميع صفاً واحداً خلف قيادته الرشيدة، مؤمنين بشخصيته القيادية الحكيمة ورؤيته للمستقبل، بما يضمن التقدم والرقي في جميع المجالات لدولة الإمارات العربية المتحدة الفخورة دائماً بقيادتها الرشيدة التي تعمل وفق منهاج واحد وضعه القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.

وقال المهندس خلفان خليفة المزروعي، رئيس مجلس إدارة جمعية دار البر إن تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئاسة الدولة استحقاق وطني تاريخي، في ضوء تراكم جهود وإنجازات سموه محلياً وإقليمياً وعالمياً، في مجالات وقطاعات حيوية، ومن أبرزها دوره في إرساء قواعد متينة وراسخة للسلام والأمن والأمان والتعايش والتسامح، في الدولة والمنطقة والعالم.

ونوه المزروعي بالثقة الغالية، التي أولاها أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات لسموه، مشدداً أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أهل لحمل مسؤولية الوطن وتلك الأمانة العظيمة، وخير من يُؤدي حقها، بقدرة استثنائية فذة على خدمة وطنه وشعبه.

وقال الدكتور محمد سهيل المهيري، الرئيس التنفيذي العُضو المُنتدب لجمعية دار البر إن الثقة الغالية، التي أولاها أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان تعبير شفاف وصادق عن ثقة وولاء وانتماء أبناء الإمارات وجميع مؤسساتها وممثليها، داعياً المولى، سبحانه وتعالى أن يوفقه ويعينه على حمل هذه المسؤولية والأمانة العظيمة، وأداء حقها في خدمة وطنه وشعبه الوفي، وهو أهل لها، باعتبار سُموه خريج مدرسة «زايد»، بقيمها الوطنية والإنسانية والفكرية والسياسية.

 
طباعة Email