وزير التربية : محمد بن زايد قائد من طراز فريد

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، أنه بانتخاب المجلس الأعلى للاتحاد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان "حفظه الله" رئيساً للدولة، نسعد ونفرح وتزداد ثقتنا وتترسخ بأن هذا الوطن في يد أمينة، فسموه رجل قيادي محنك من الطراز الرفيع ويتسم بالحكمة ومحب لشعبه ومعطاء.

وقال معاليه : " بهذه المناسبة، نبايع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان جميعا على السمع والصدق والطاعة والولاء، ملتفين حوله، فكلنا جنوده الأوفياء، ونمضي معه إلى مرحلة تنموية مشهودة وهي الخمسين المقبلة " .

وأضاف " نبارك لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان "حفظه الله" انتخابه رئيسا للدولة ونعاهد سموه على أن نظل جنوده الأوفياء، عهدناه قائدا بانيا وأبا محبا فأحبه شعبه، فهو للوطن سياجه ودرعه، له حاميا مدافعا، شيمته البسالة، نسير خلفه ملتفين حوله" .

وأكد أن سموه صاحب شخصية استثنائية، والقدوة لنا ونفخر به مواطنين ومقيمين، فهو سليل المجد وغرس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه "، وخير خلف لخير سلف، ورمز وطني وقامة لها حضور عالمي بارز، وإعجاب كبير بمناقبه الإنسانية والقيادية لما يتمتع به من سمات شخصية جعلته رائدا في القيادة وفنون الإدارة .

وذكر أن سموه، ساهم وبشكل جلي في تعزيز مكانة الإمارات وجعلها قوة إقليمية تبوأ مكانة عالمية كبيرة، حيث مهد الطريق لوضع دولتنا على درب التنافسية العالمية، وأصبح يشار إليها بالبنان، وفق مرتكزات ومنهجية عمل أساسها العلم والتطبيق حتى تمكنت الدولة من أن تصل إلى مرحلة بينة ولافتة من النمو والتطور والازدهار .

وأشار إلى أن سموه نموذج للقائد الفذ الذي يكن له شعبه التقدير والاحترام والحب، ويمتلك رؤية وفكر إبداعي عميق، وصاحب مواقف صلبة يترجمها إلى أفعال، كما أنه سياسي محنك، وعسكري متمرس، وقامة اتفقت على حبها القلوب والعقول.

وأضاف " من مزايا سموه، أنه يؤمن بالمستقبل وقدرة أبناء الدولة على الاستثمار في الفرص المتاحة وصنع المستحيل، وأن هذا الوطن قادر على الذهاب بعيدا في النجاحات والوصول إلى أهدافه، لأنه يمتلك قناعات راسخة بأن العقول والإرادة والعزيمة هي التي تصنع المعجزات، ولا مجال للتقاعس أو التباطؤ في رحلة العمل والإنجاز الوطني " .

وأوضح أن سموه يؤمن بأن المواطن الإماراتي هو ركيزة البناء، والقوة الدافعة نحو تميز الوطن ووضع أسس تقدمه ورخائه ونهضته، لذا وانطلاقا من هذا التوجه يضعه ضمن أولوياته، ويحرص على تمكينه .

وأشار إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان يرى أن التعليم هو العمود الفقري والأساس المتين لتمكين المجتمع، وتنفيذ رؤية الدولة وخططها وبرامجها المستقبلية المستدامة، لذا فهو دائما يؤكد على ضرورة إعداد الأجيال المتسلحة بالمعرفة والعلوم الحديثة.

ولفت إلى أن الحديث عن سمات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" يطول، ولا يمكن لنا أن نتكلم عن عطاءاته السخية للوطن ودعم أبنائه واختصار ذلك كله في كلمات، فهو قائد استثنائي يمتلك من الرؤية الثاقبة والمعرفة والحكمة ما جعله رجل دولة بامتياز، له مكانته وإنجازاته التي تتحدث عنه سواء محليا أو عالميا.

 

 

طباعة Email