مقيمون: خليفة قائد وأب أخلص لوطنه وأمته والإنسانية جمعاء

ت + ت - الحجم الطبيعي

نعى مقيمون المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه، متقدمين بأحر التعازي للقيادة الرشيدة ولشعب دولة الإمارات عامة، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد برحمته الواسعة ويسكنه فسيح جنانه.

وأكدوا لـ«البيان» أن المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ليس قائداً أخلص لوطنه وأمته العربية والإسلامية فقط، بل والد حنون شملت رعايته كل من يعيش على أرض الإمارات وأياديه البيضاء ومبادراته الإنسانية شملت شعوب العالم.

وذكروا لـ«البيان» أن الفقيد نموذج للرعاية والاحتضان والعطف والإخاء، حيث تركوا بلادهم بحثاً عن الرزق والعيش الرغد في دولة الإمارات في ظل قيادة المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه، التي وفرت لهم سبل الحياة الكريمة وأتاحت لهم فرص عمل دون تفريق بين جنس أو عرق أو لون.

اعتزاز

وقال وائل الخولي، الذي يقيم في مدينة العين منذ 4 سنوات إن الفقيد الكبير صاحب مبادرات وإنجازات استثنائية شملت جميع المجالات وهي مثال اعتزاز وفخر لكل شخص يقيم على أرض الإمارات الطاهرة.

وأضاف لال خان زمان خان، من أفغانستان، والذي يقيم في الإمارات منذ 23 عاماً، أن المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه، قائد الوطن وراعي مسيرته، وهو والد أيضاً لجميع من يعيش على أرض الإمارات، حيث شملت رعايته الجميع.

كما أبدى محمد وجدي محمود من مصر بالغ حزنه بوفاة المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه، ووصفه بأنه الوالد صاحب الأيادي البيضاء والمبادرات الإنسانية داخل الدولة وخارجها.

كما ذكر أحمد عزت أن الإمارات موطنه الثاني وقد وجد فيها قيماً عظيمة مثل الترحاب والإخاء والمساواة والعدل، تحت قيادة المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه، والذي يعرف بمبادرات إنسانية شملت الجميع داخل الدولة وخارجها، حتى أصبح المغفور له عنواناً للأيادي البيضاء.

كما قدم مبارس بونانكاي وشريف تيكيدات من الهند أحر التعازي والمواساة في وفاة المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه، وتقدما له بالدعاء الصادق، وأكدا أنهما وجدا في الإمارات تحت قيادته كل الخير والعطاء والتسامح.

وأكد محمد بلوله الذي يعمل أستاذاً بجامعة عجمان أن قطاع التعليم شهد منذ تولي المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه، مقاليد الحكم، نقلة نوعية كبيرة، كما أن إسهاماته كبيرة بغرس وتعزيز ثقافة الابتكار في كل مؤسسات الدولة والأفراد وانعكست بصورة جلية في تصدر دولة الإمارات المراكز الأولى في مجال الابتكار، كما كان لفقيد الوطن الكبير فضل كبير في توفير بيئة حاضنة للمبتكرين والمبدعين من كل دول العالم ما جعل دولة الإمارات قبلة آمنة للمبدعين والمبتكرين.

وتابع: أطلق المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه، الابتكار ثم خصص أسبوعاً سنوياً له وبعد ذلك خصص شهراً للابتكار، الأمر الذي جعل المبتكرين يتنافسون بعرض أفضل ابتكاراتهم ما كان له أثر كبير في تعزيز مسيرة الدولة العلمية ووضعها في مصاف الدولة المتقدمة، معزياً كافة أبناء الشعب الإماراتي في رحيل فقيد الوطن الكبير.

وأضاف أن دولة الإمارات العربية المتحدة في عهد المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، ظلت النموذج والقدوة في الانفتاح الواعي على الآخر وتقبل أفكاره وتفهم متطلباته، حيث غدت نموذجاً عالمياً للتعايش بين الشعوب.

من جهته أكد أحمد الحفناوي أنه برحيل المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه، فقدت الإمارات والأمة العربية قائداً فذاً جعل من الإمارات أيقونة تتغنى بها كافة دول العالم، حيث تحقق في عهده العديد من الإنجازات التي تستحق أن تسطر بماء الذهب، لافتاً إلى أن الحديث عن الرجال الكبار في تاريخ الإمارات سيبقى محفوراً في الذاكرة، فسيرهم وإنجازاتهم للوطن تتحدث عن ذاتها ولا سيما للجيل الحاضر من الشباب من أبناء الوطن الذين هم عماد المستقبل، مبيناً أن في تاريخ الإمارات ما يؤكد أن هذه البلاد أنبتت رجالاً كباراً لعبوا دوراً مهماً في تاريخ هذه المنطقة، وكان المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان أحد هؤلاء الرجال، رجل الدولة المرموق ورجل الإنسانية بكل معانيها، ما جعل الإمارات تتبوأ المراكز الأولى عالمياً في تقديم المجال الخيري والعمل الإنساني، حيث أعطت الإمارات ومدت أياديها البيضاء لكل شعوب العالم دون منة أو انتظار لرد الجميل.

من جهتها عزت ريم صبري المقيمة في الإمارات منذ وقت طويل كافة الإماراتيين في رحيل المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه، رجل الإنسانية والخير، حيث بينت أن برحيله فقدت الإمارات قائداً محنكاً بذل وقته وجهده في سبيل الارتقاء بدولة الإمارات ووضعها في مصاف الدول المتقدمة، لافتة إلى أنه في عهد المغفور له الشيخ خليفة شهدت الإمارات تطوراً ملحوظاً لا تخطئه العين في كافة المرافق، إنجازات يشار إليها بالبنان، فظلت تلك الإنجازات شاهدة على عطائه، وهو الذي عمل من أجل رفعة الإمارات وإنسانها.

وأضافت صبري أن المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان أطلق مبادرة «عام التسامح» والتي رسخت قيم التعايش وقبول الآخر، والتي عمدت إلى مأسستها باستحداث منصب وزير دولة للتسامح، ما أتى ثماره بتحقيق نسب عالمية غير مسبوقة في تحقيق مبادئ العدالة الاجتماعية، والتسامح بين مواطنيها والمقيمين على أرضها بمختلف جنسياتهم ومعتقداتهم، حيث أكدت تلك المبادرة أن دولة الإمارات ماضية في تعزيز قيم التسامح والسلام وترسيخ مكانتها كموطن للعيش المشترك ووجهة لكل من يبحث عن العيش بكرامة، إضافة إلى أنها أضحت كذلك موطناً لصناعة الأمل، وقبلة لكافة الشباب للعيش بالدولة، وأكدت المبادرة أن إمارات الخير التي تأسست على يدي المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، لا تزال ماضية على الطريق الذي رسمه القائد المؤسس باحتضان الجميع، في وطن الجميع.

رمز

وقال براء الحريري، إن المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه، كان شخصية ملهمة واستثنائية، ورمزاً للسلام، أسعد شعباً، وبنى وطناً، وكفل للمقيمين على أرض الإمارات الأمان والاستقرار والسعادة، كما كان قائداً يشهد الجميع برؤيته الثاقبة، التي تجاوزت جغرافيا الإمارات إلى العالم بأسره من خلال نهجه الإنساني والخيري، مؤكداً أن مسيرته ستبقى خالدة على مر التاريخ ممثلة بإنجازاته التنموية التي شملت كافة المجالات الصحية والتعليمية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية.

كما أكد نورالله فضل الله: «نعزي أنفسنا وقاطني دولة الإمارات والأمة العربية والإسلامية بل والعالم أجمع في وفاة المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه، والذي كان قائداً ووالداً للجميع وصاحب القلب الكبير».

وأكد أن المغفور له أسهم في تعزيز التنمية الشاملة، حتى وصلت الإمارات آفاق الفضاء في انطلاقة غير مسبوقة وأصبحت ضمن الدول المتقدمة وامتلكت زمام الرفعة والمنعة، كما فتح المغفور له الشيخ خليفة باب العطاء لمساعدة الجميع في شتى المجالات.

وأشار إلى أن دولة الإمارات خلال مسيرة حكمه المباركة أصبحت واحة ظليلة لجميع شعوب العالم، لافتاً إلى أن المقيمين في الدولة يعشون في أمن وأمان وينعمون بالعيش الكريم، سائلاً المولى الجليل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.

عطاء

واعتبرت أمل محمد جمعة أنه بوفاة المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه، تفقد الأمة العربية قامة وطنية كبيرة، متقدمة بأحر التعازي وأصدق المواساة لدولة الإمارات، مشيرة إلى أن الإمارات فقدت برحيله أباً وقائداً وطنياً مؤثراً له بصمات خالدة ومؤثرة في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، رجل العطاء والثقافة والأدب، الذي أكمل مسيرة والده المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والشيوخ المؤسسين «... فمتن أسس الاتحاد في الدولة، وأسهم في بناء نهضتها، وكان له أيادٍ بيضاء بالأعمال الإنسانية، رحم الله الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة». وقال المستشار القانوني الدكتور خالد شلبي: «رحمك الله يا من بنيت لك مجداً بشتى المجالات حتى غدت بالعين درة وياقوت منارتك تعلو جميع المنارات».

وذكر أحمد طفش: «كيف نعدد محاسن المغفور له الشيخ خليفة وكله محاسن؟ إن ما كسبه من حكيم العرب المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، أكسب الشيخ خليفة صيتاً مسكياً في قلوب العباد على امتداد البلاد، تشهد قارات الدنيا كلها على كرمه، عاش شجاعاً أبياً، كريم الأقوال والأفعال والأحوال، ولا يعزينا بغيابه إلا شيوخ الإمارات أطال الله في أعمارهم».

كما أعرب المستشار القانوني معتز فانوس عن بالغ الحزن لرحيل القائد والأب. وقال: «اليوم تودع الإمارات رمزاً من رموزها الشيخ خليفة بن زايد، طيب الله ثراه.. اليوم تفتح السماء أبوابها لتستقبل رجلاً قل مثيله بين الرجال وعد فأوفى وأعطى فأجزل وسئل فلبى... فكان فاعل الخير ورجل الخير على الدوام».

طباعة Email