العاهل المغربي يعزّي محمد بن راشد ومحمد بن زايد في وفاة الشيخ خليفة بن زايد

ت + ت - الحجم الطبيعي

بعث الملك محمد السادس، عاهل المملكة المغربية، برقية تعزية ومواساة إلى صاحب السموالشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، على إثر وفاة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وفق صحيفة "هسبريس" الإلكترونية.

وجاء في برقية الملك: “فقد علمت بعميق الأسى وبالغ التأثر، نعي المشمول بعفو الله ورضاه، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة تغمده الله بفيض رحمته، وأسكنه في أعلى الجنان، رفقة النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين”.

وأضاف الملك: “وبهذه المناسبة المحزنة، أعرب لكم، بصفتكم نائبا لرئيس الدولة، عن أحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة، داعيا الله تعالى أن يلهمكم جميل الصبر وحسن العزاء، وأن يشمل الفقيد الكبير بواسع رحمته وغفرانه، ويجزيه الجزاء الأوفى على ما قدمه من جليل الأعمال لبلده ولأمته العربية والإسلامية”.

وقال الملك أيضا: “وإذ أشاطركم مشاعر الحزن في هذا المصاب الأليم، أرجو أن تتفضلوا، صاحب السمو وأخي العزيز، بقبول أصدق مشاعر تعاطفي وتضامني مشفوعة بأسمى عبارات مودتي وتقديري”.

كما بعث العاهل المغربي برقية تعزية ومواساة إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حاكم إمارة أبو ظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة على إثر وفاة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة.

وجاء في برقية الملك: “تلقيت ببالغ الأسى وعميق الأسف، نبأ فجيعة أسرتكم الأميرية الجليلة في فقدان المشمول بعفو الله ورضاه، شقيقكم المبرور، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، أحسن الله قبوله إلى جواره مع عباده المنعم عليهم بالجنة والرضوان”.

وبهذه المناسبة، المحزنة، أعرب الملك لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل النهيان، ومن خلاله لأسرته الأميرية وللشعب الإماراتي الشقيق، باسمه وباسم الشعب المغربي عن أحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة في هذا الرزء الفادح، الذي لا راد لقضاء الله فيه، “داعيا العلي القدير أن يعوضكم عن رحيله جميل الصبر وحسن العزاء”.

وأضاف الملك “وإنني لأستحضر، في هذا الظرف العصيب، ما حققه الراحل الكبير لدولة الإمارات العربية الشقيقة، مواصلا الإنجازات الكبرى لوالده المغفور له الشيخ زايد آل نهيان، ساهرا على تحديثها، وتطوير قدراتها الاقتصادية والسياسية، مما بوأها مكانة وازنة، عربيا وإقليميا ودوليا، وأهلها للاضطلاع بدور فاعل في نصرة القضايا العربية العادلة، وتوطيد جسور التضامن العربي والإسلامي”.

وأبرز الملك أن “المملكة المغربية لتحتفظ، بكل تقدير، للفقيد المبرور ما كان يشده إليها من روابط الأخوة المتينة والتضامن الفاعل في السراء والضراء، حيث كان، رحمه الله، شديد الحرص على ترسيخ وتطوير العلاقات الاستثنائية والمتميزة بين البلدين الشقيقين، وتوثيق عرى التضامن والتآزر بينهما إزاء مختلف القضايا المصيرية لكلا البلدين”.

وقال في البرقية أيضا “فلله عز وجل أسأل أن يجزل ثوابه على ما أسداه لبلده ولأمته، من خدمات جليلة، ومنجزات رائدة، وأن يتغمده بواسع رحمته وغفرانه، ويسكنه فسيح جنانه، ويلقيه نضرة وسرورا”.

وأضاف الملك محمد السادس “وإذ أضرع إليه سبحانه وتعالى بأن يحفظ سموكم وأسرتكم الأميرية الكريمة من كل مكروه، ويديم عليكم نعمة الصحة والعافية وطول العمر، أرجو أن تتفضلوا، صاحب السمو وأخي العزيز، بقبول أصدق مشاعر تعاطفي ومواساتي، مشفوعة بفائق عبارات مودتي وتقديري”.

طباعة Email