جهود شجاعة بذلتها الكوادر التمريضية والفنية والطبية لمكافحة «كوفيد19»

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

يجسد الاحتفال باليوم العالمي للتمريض لعام 2022 مدى الاهتمام والرعاية التي يحظى بها الكادر التمريضي والدور المهم الذي يقوم به تجاه العمل على توفير الرعاية التمريضية للجميع، وذلك من خلال جهودهم المبذولة في سبيل تطوير وتحسين جودة وكفاءة خدمات الرعاية الصحية المقدمة، وكذلك إنجازاتهم ومبادراتهم في تطوير مهنة التمريض على الرغم من التحديات والصعوبات التي تواجههم في ظروف استثنائية للعام الثالث على التوالي في ظل انتشار جائحة «كوفيد19» حول العالم، والجهود الكبيرة والشجاعة التي بذلتها الكوادر التمريضية والفنية والطبية لمكافحة الفيروس خصوصاً في الصفوف الأولى لمكافحة المرض وتوفير الرعاية الطبية للمرضى.

ويأتي اليوم العالمي للتمريض تقديراً للدور والمساهمات التي يقدمها التمريض للمجتمع، فكما هو معروف فإن مهنة التمريض تعتبر واحدة من أكثر المهن إنسانية في العالم، وكادر التمريض هم الركيزة الأساسية للأنظمة الصحية، ولقد بذل التمريض جهوداً جبارة خلال جائحة «كوفيد19»، حيث يقف أبطال الخط الأول في مواجهة ومحاربة الأوبئة ببسالة وشجاعة ونبل منقطع النظير، لا يخشون على أنفسهم، بل كان هدفهم التخفيف عن المرضى ودعمهم وتخليصهم من معاناتهم.

وقالت فاطمة عيسى البلوشي ممرضة مسؤولة بمدينة الشيخ خليفة الطبية: إن تغيراً ملحوظاً طرأ على مهنة التمريض على مر السنين، إذ إن تخصصات التمريض شهدت توسعاً كبيراً بدورها في كافة التخصصات مثل الجودة والتعليم والتدريب وتنسيق حالات الوقاية والسيطرة على العدوى إلى جانب تخصصات أخرى متعددة، مشيرة إلى أن التمريض مهنة وظيفية وإنسانية تجمع بين خدمة الوطن ومساعدة المرضى في رحلة العلاج، وتساعد أيضاً على العطاء المستمر وحب مساعدة الآخرين، والشغف والبحث والتعليم المستمر الوسيلة المثلى للتفوق في هذه المهنة، وقالت: بالنسبة لأولئك الذين يرغبون في أن ينخرطوا في المهنة، فإن التمريض مهنة تتطلب خدمة إنسانية، ومن ثم يجب دائماً التحلي بالصبر والرحمة وتعزيز المهارات واكتساب الخبرات والتعلم المستمر.

ومن جانبها تقوم ديانا لورديز بمرفق المخاطر العالية في عنبر وحدة الاعتماد العالي بمستشفى الكورنيش، بمراقبة وضمان صحة المرضى وكذلك مراقبة وضمان صحة الأجنة طوال فترة الحمل أثناء دخولهم إلى المستشفى حتى متابعة الرعاية لبضعة أيام عند خروج المريضة بسلام، مؤكدة أن القدرة على إجراء تغييرات في حياة الناس، ورؤية رحلة كل مريض ومراقبتها، يجعلني أستمتع بالتمريض كمهنة إنسانية نبيلة.

أدوار

وقالت ديانا: لقد تغيرت أدوار الممرضات على مر السنين مع المزيد من الإمكانات في مجالات التمريض المختلفة والمزيد من الفرص للممرضات للنمو في البيئات السريرية وغير السريرية، سواء كان ذلك في المستشفيات أو العيادات، لقد تطور التمريض وأثبت أن التمريض لا يشارك فقط في الرعاية الصحية ولكن أيضاً في مجالات المعلومات والتعليم والأعمال، وأصبحت أدوار الممرضة أكثر استقلالية بنزاهة ورحمة في جميع مجالات مجال التمريض، لقد تغيرت ممارسة التمريض أيضاً لمواجهة تحديات تقنيات العصر الجديد.

طباعة Email