مجموعة عمل الإمارات تحتفي بالفائزين في مسابقة الرسم البيئي

ت + ت - الحجم الطبيعي

سجلت مجموعة عمل الإمارات للبيئة أعلى مشاركة طلابية في مسابقة الرسم البيئي السنوية منذ بدايتها بواقع 144.680 طالباً وطالبة من 480 مدرسة حكومية وخاصة من بينهم طلبة أعضاء في المجموعة، واحتفت المجموعة بالفائزين في مسابقتها السنوية.

وساعدت مسابقة الرسم البيئي الفريدة من نوعها على مستوى الدولة الطلبة على فهم كيفية تأثير قراراتهم وأفعالهم على البيئة، وبناء المعرفة والمهارات اللازمة لمعالجة القضايا البيئية المعقدة، وكذلك التفكير في كيفية اتخاذ الإجراءات للحفاظ على بيئتنا صحية ومستدامة للمستقبل.

واستندت المسابقة إلى 3 محاور، تم تنسيقها لتشمل العديد من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة. حيث تم تخصيص موضوع «الحياة البحرية في الخليج العربي» للطلبة من الفئة العمرية 6 إلى 8 سنوات، مما أسهم في زيادة الوعي وإشراك الطلبة للحد من استخدام المنتجات غير المستدامة وغير الضرورية، مع التركيز على المحيطات الثمينة والحياة البحرية. 

ومع احتفال برنامج الأمم المتحدة للبيئة بمرور 50 عاماً على تأسيسه، احتفلت الدولة العام الماضي بمرور 50 عاماً على إنشائها، وعليه طلبت المجموعة من الطلبة في الفئة العمرية 9 إلى 11 عاماً النظر إلى الوراء ومعرفة كيف أثرت طريقة حياة الإنسان على صحة النظام البيئي والنباتات والحيوانات ضمن موضوع «الطبيعة - قبل 50 عاماً». 

وطلب من الفئة العمرية الأكبر من 12 إلى 14 عاماً أن تظهر من خلال الفن الإبداعي كيف يمكن لنمط حياتهم المستدام أن يسهم في مكافحة تغير المناخ ضمن موضوع «مكافحة تغير المناخ – دورك ومساهماتك».

وتقديراً للفائزين في مسابقة هذا العام، أقامت مجموعة عمل الإمارات للبيئة حفلاً لتكريم الفائزين وتقديرهم وتقديم الهدايا القيّمة، وذلك خلال حفل حضوري لأول مرة منذ ظهور جائحة «كوفيد 19»، يوم 12 مايو في المركز الإسماعيلي بدبي. 

وعرض حفل التكريم الرسومات المتميزة والفائزة والتي تحتوي على رسائل بيئية قوية. وحملت كل الرسومات تصوراً فريداً للتحديات البيئية الحالية وأظهرت الأمل الذي يحمله الشباب لمستقبل مستدام.

وقالت حبيبة المرعشي، عضو مؤسس ورئيسة مجموعة عمل الإمارات للبيئة: «إن أحد الأشياء التي تعلّمناها في تاريخنا هو أنه عندما يتم تمكين النشء وتزويدهم بالأدوات وتقديم الدعم لهم ليكونوا على دراية بما يرونه من احتياجات بيئية من حولهم، فهذا يدفعهم لفهم المواضيع ويصبحوا أكثر تفاعلاً ويتخذوا الإجراءات بطرق مبدعة ومفيدة لهم».

وأضافت: «إن مسابقة الرسم البيئي عبارة عن برنامج تعليمي يمكن جيل النشء من جعل العالم مكاناً أفضل للجميع».

طباعة Email