حمد الشيباني: مكرمة ليست بغريبة على محمد بن راشد وولي عهده

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد المدير العام لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، حمد بن الشيخ أحمد الشيباني، أن توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وأوامر سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، بمنح الإقامة الذهبية لأئمة المساجد والخطباء والمؤذنين ممن أكملوا 20 عاماً على رأس عملهم، إضافة إلى مكرمة مالية، ليست غريبة على صاحب السمو وولي عهده، فسموه يعلم حق العلم حجم المسؤوليات الكبيرة التي على عاتق أئمة المساجد وكانوا جديرين فيها بكل أمانة، فهؤلاء الأئمة الذين تجاوزوا عقدين من الزمان على رأس عملهم أدوا أماناتهم بإخلاص ولا يزالون، ذلك إنهم ما فتئوا يراعون لوازم مهنتهم الشريفة وإخلاصهم لواجبات بيوت الله تعالى والوقوف على مسؤولياتها دون كلل، حافظين صلواتهم وملازمين أوقاتها ليرفعوا بذلك المشقة على الناس.

وأضاف الشيباني أن من خصهم سموه بهذه المكرمة كانوا لما يزيد على عشرين عاماً مواظبين على متابعة شؤون مساجدهم ومرفقاتها، يولونها النظر والرعاية والإشراف غير المنقطع، وناشطين بهمِّة في متابعة مصالح بيوت الله تعالى وحاجياتها لدى الجهات المسؤولة، فلإمامة الناس في الصلاة عظيم المنزلة لما فيها من جهد كبير، وأئمتنا الأكارم كانوا بحجم المسؤولية الكبيرة في بيوت الله عز وجل، يدعون إليها ويستقبلون وافديها بلا راحة ويكرمونهم بما أكرمهم الله تعالى من الثقافة الدينية القويمة والسمحاء.

الشيباني وصف المكرمة بأنها من الأعمال السامية والإنسانية التي عرف بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وما انفك يغدق بها أبناء المجتمع الإماراتي دون تمييز، ولطالما كان سموه حريصاً على الاهتمام بالفئات التي تقوم على خدمة المجتمع بإخلاص خالص وأمانة، ومنهم أئمة مساجدنا الذين كانوا مثالاً صالحاً ومُشرِّفاً في مواقعهم الدينية الشريفة، وما انفكوا يألفون بين قلوب الناس ويجمعوهم على كلمة الخير والمحبة والانفتاح والوحدة والتعاون والتراحم فيما بينهم، حتى ما انقطعوا عن جمع المؤمنين على طاعة الله تعالى وأداء الصلوات وسد حاجة الناس في بيان أمور دينهم بصحيحه اقتداءً بكتاب الله سبحانه وسنة نبيه الكريم، وإرشادهم سبل السلامة في عبادتهم لا سيّما وإن حاجة المصلين إلى أئمتهم لا تتوقف.

وختم الشيباني أن من وسعتهم المكرمة كانوا جديرين بها لما قدموه في مواقعهم من خدمات جليلة لمجتمعهم والمؤمنين، فكانوا خير معلمين ومُذكّرين بطاعات الله سبحانه وآمرين بالمعروف ناهين عن المنكر حامين الناس من الضلالة وهادين إياهم إلى محبة بعضهم البعض ناشرين الفضيلة ودعاة الحق وحراساً للعقيدة الصحيحة المتسامحة، مؤكداً بأنهم صفوة الواعظين بصحيح الدين وموجهين النفوس إلى سبل الخير بكفاءتهم وعلمهم، كيف لا وقد جعلوا لأكثر من عقدين ينشرون المحبة والألفة بين أفراد المجتمع الواحد.

طباعة Email