اكتمل حلم «المليار وجبة» لتنتشر الفرحة في ربوع 50 دولة وترتسم الفرحة على محيا الملايين في المخيمات ودول ومناطق الكوارث والأزمات، وتجسّد دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة أسمى معاني التضامن والتكافل الاجتماعي في الشهر المبارك، وتقول بكل العالم وبمختلف اللغات هنا إمارات الإنسانية والتآخي ونشر الفرح والتكافل الاجتماعي، ولن تقف الجغرافيا عائقاً في طريق التآخي والمحبة النابعة من القلب من أرض العطاء إلى كل العالم.
 
حمل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، صاحب العزم والعزيمة على عاتقه مهمة تحقيق الحلم وصول الحملة إلى مليار وجبة، وهو ما تحقق بالفعل على أرض الواقع ببدايات مشجعة أوصلت الحملة إلى حصيلة قياسية بلغت 600 مليون وجبة تبرعت بها مؤسسات وشركات ورجال أعمال و320 ألف فرد، لتكتمل اللوحة الزاهية بتبرع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الشخصي للحملة التي حظيت بتأييد وترحيب وإعجاب وانبهار واسع من كل المستويات السياسية والدينية والاجتماعية والفنية.
 
قيم
 
التف الكل حول المبادرة لتفردها وعميق قيمها السامية، فشارك فيها شركاء إقليميون ودوليون ومحليون، منهم برنامج الأغذية العالمي، وشبكة بنوك الطعام الإقليمية، وبنك الإمارات للطعام، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وجمعيات العمل الخيري والإنساني والاجتماعي في الدول التي تشملها المبادرة، لتكون كل هذه الجهات على قلب واحد من أجل سمو الإنسانية وتعميق الأخوة العالمية.
 
تمكنت حملة «المليار وجبة» وفي أقل من شهر من حشد الطاقات الإنسانية في دولة الإمارات ودول العالم، من أجل بث روح التآخي والتعاطف والخير في كل الإنسانية، في رسالة بليغة تجسّد كل المعاني السامية والنبيلة في الوقوف إلى جانب المحتاجين.
 
رسمت حملة «المليار وجبة» الابتسامة على وجوه الملايين ممن وصلتهم أيادي الخير في 50 دولة في أكثر من أربع قارات حول العالم. خرجت الرسالة من أرض إمارات الخير والإنسانية ليرى العالم أن عالم العطاء ما زال ممكناً وقائماً بإرادة وسواعد أبناء الإمارات ورؤية قيادتها الرشيدة التي رسخّت مبادئ العمل الخيري والإنساني منهجاً لا حياد عنه.