أعلن بنك المشرق عن دعم مبادرة «المليار وجبة»، الأشمل من نوعها، والتي وضعت في مقدم أولوياتها، هدف المساهمة في القضاء على الجوع في العالم.
وعبّر معالي عبد العزيز الغرير رئيس مجلس إدارة بنك المشرق، عن التقدير العميق من الجميع، لجهود صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، ومبادراته الخيرة، التي تعزز حضور دولة الإمارات على الساحة الدولية للعمل الإنساني، كمسهم في مد يد العون للمجتمعات التي تعاني، وهو ما حفّز التفاعل مع المبادرة من المؤسسات والهيئات والأفراد، لتخفيف آلام ومعاناة الملايين.
مؤكداً أن دعم بنك المشرق للمبادرات الإنسانية، وللمشاريع الخيرية، متواصل على مدار الأعوام الماضية، ويصب في مساعدة الفقراء حول العالم، وتلبية متطلبات ذوي الدخل المحدود، والشرائح المجتمعية المحتاجة داخل دولة الإمارات، وتعزيز التنمية الشاملة والاستدامة داخل الدولة وخارجها، عبر تعزيز الشراكات الوطنية مع مؤسسات العمل الخيري والإنساني في الدولة.
من جهته، أشار أحمد عبد العال الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك المشرق، إلى أن الإسهام في مبادرة «المليار وجبة»، التي انطلقت برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، هو شرف عظيم للبنك. وأكد التزام المشرق الدائم بدعم جهود التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة، من خلال أعماله، وتفاعله مع المجتمعات التي يعمل بها.
ويشمل ذلك تقديم المساعدة للفئات الأقل حظاً، دون أي تمييز على أساس العرق أو الدين أو الموقع الجغرافي، وذلك بالتماشي مع القيم الاجتماعية والأخلاقية السامية التي تعتنقها دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي دائماً ما تلهمنا في حياتنا اليومية.
ويُضاف تبرّع بنك المشرق، إلى التبرعات التي قدمها عدد كبير من الأفراد والمؤسسات وقطاعات الأعمال الحكومية والخاصة، من أجل توفير المواد الغذائية الأساسية المطلوبة، لإعداد وجبات طعام تسد رمق المحتاجين في المجتمعات الأقل دخلاً، التي تستهدفها المبادرة.
يُشار إلى أن سلسلة مبادرات إطعام الطعام، التي نظمتها «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، كانت قد بدأت في شهر رمضان 2020، مع حملة «10 ملايين وجبة»، التي شكلت استجابة مباشرة لتداعيات تحدي جائحة كوفيد 19، على الفئات الهشة والأقل دخلاً، وشكّلت في حينها شريان حياة للكثيرين، ورسالة تضامن مجتمعي شامل في دولة الإمارات، مع الأفراد والأسر ممن فقدوا مصادر دخلهم، بسبب الأوضاع والظروف التي فرضها الوباء العالمي. وتلتها في شهر رمضان 2021، حملة «100 مليون وجبة»، التي توسعت بشكل قياسي، وتجاوزت ضعف هدفها، بتحقيق 220 مليون وجبة، لتشمل الفئات المستهدفة في 47 دولة حول العالم.
