دأبت شريفة إسماعيل الحوسني، من أم القيوين، على إعداد وجبات الإفطار الرمضانية منذ 8 سنوات ضمن مشروع إفطار الصائم الذي كانت تنفذه مؤسسة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية على مستوى الدولة، ولكن نظراً لجائحة (كوفيد 19) توقف المشروع خوفاً من انتشار عدوى كورونا.
ولكنها رغم ذلك استمرت في إعداد الوجبات الرمضانية ولكن بنسب أقل عما كانت سابقاً، ومن ثم توزيعها على الفقراء والأسر المتعففة التي اعتادت القدوم إلى منزلها لأخذ وجبات الإفطار مجاناً، إضافة إلى توزيع عدد منها على بعض العمال في أماكنهم.
وروت شريفة لـ«البيان» أن ما دفعها لذلك حبها لعمل الخير الذي اكتسبته من والدتها ولرعاية أسرتها المكونة من 4 بنات، إحداهن تخرجت في جامعة عجمان في تخصص علم اجتماع، متمنية أن تجد وظيفة تناسب تخصصها، لافتة إلى أن استمرارها في إعداد الوجبات كذلك حتى تهب ذلك العمل الخيري إلى روح ابنها الوحيد الذي راح ضحية حادث مروري وعمره 28 عاماً، تاركاً لها بنتين (11 عاماً و13 عاماً).
كما أنها تعد وتوفر يومياً من 60 ــ 100 وجبة، فتوزعها على الأسر المحتاجة، إضافة إلى العمال الذين اعتاد بعضهم تسلم الوجبات من منزلها، لافتة إلى أنها كانت تشارك باستمرار في مشروع إفطار صائم الذي تنفذه مؤسسة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، كما أنها استفادت بشكل كبير من المشروع، إذ استطاعت أن تسدد ديونها المترتبة عليها.
