نظمت جمعية أصدقاء البيئة برعاية القيادة العامة لشرطة أبوظبي، وحضور الشيخ الدكتور سالم بن ركاض العامري، والعميد جمعة الكعبي مدير مديرية شرطة العين، فعاليات يوم زايد للعمل الإنساني من خلال المجلس الرمضاني البيئي السنوي الذي أقيم في نادي ضباط الشرطة، وبحضور عدد كبير من أفراد المجتمع المحلي في مدينة العين وممثلين عن الجهات الحكومية والخاص.
كما تم افتتاح المعرض البيئي المصاحب بمشاركة أعضاء الجمعية، وعدة جهات منها دار زايد للثقافة الإسلامية، ومؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، ومجموعة مستشفيات ميديكلينك، وعدد من مدارس منطقة العين.
ومن ثم قدم الواعظ عمار إبراهيم حسن من الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية ندوة بعنوان "كما أحسن الله إليك"، وعقب ذلك تكريم الجهات الراعية للاحتفال والأفراد المشاركين في المعرض ومائدة الإفطار.
وفي هذا الإطار قال الشيخ الدكتور سالم بن ركاض العامري: "أستطيع القول بأنه لا يزال يعد العمل الإنساني في دولة الإمارات نهجا حضاريا راسخا في ماضيها ومستقبلها، لا سيما وأن مسيرة العطاء في الإمارات لم تتوقف، وذلك بفضل دعم وتوجيهات القيادة الحكيمة ورؤيتها الاستشرافية، التي حرصت على وضع العمل الإنساني مبدأ رئيسيا في المسار الاستراتيجي للدولة للخمسين عاما القادمة".
وأكد أن الإمارات استطاعت وباقتدار ترسيخ مكانتها كعاصمة مستدامة للعمل الإنساني، ويتجلى ذلك بالعديد من المبادرات والأعمال والمشاريع الاستثنائية الخيرية والتي أسهمت في التخفيف من معاناة الشعوب على المستوى العالمي. مشيدا في الوقت ذاته بجهود جمعية أصدقاء البيئة في إطلاق فعاليات وأنشطة من شأنها أن تسهم في دعم المكتسبات البيئية لاسيما في مجال الاستدامة، وتعد امتدادا لنهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في المحافظة على البيئة وحماية عناصرها لاستمرار الحياة الطبيعية.
كما قال الدكتور إبراهيم علي محمد رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء البيئة: "لقد نفذ برنامج مائدة أصدقاء الخير الرمضانية لإفطار الصائمين من خلال مساهمة الأفراد في تحضير المائدة. كما حرصنا كل الحرص على زراعة نخلة الوفاء لزايد العطاء تعبيرا من الحضور عن حبهم وولائهم للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وبمشاركة وتفاعل كبير من الحضور".
كما أشار الضيوف والحضور إلى أن إحياء الدولة ليوم زايد للعمل الإنساني يأتي انطلاقا من حرص القيادة الرشيدة على الحفاظ على نهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتخليدا لمسيرته في بناء دولة قوية قائمة على جهود ومقدرات أبنائها. كما باتت الإمارات اليوم رمزا للخير والتسامح ومثالا يحتذى في العمل الإنساني.

