كشف عصام الهاشمي عضو لجنة تسيير وتشغيل بنك الإمارات للطعام ومدير قسم رقابة تجارة الأغذية في بلدية دبي، أن حملة «مليون وجبة من فائض الطعام» نجحت في توزيع 1.3 مليون وجبة ، وتضم 4 مبادرات فرعية هي: مطابخ الخير، وجمع فائض الطعام المحضر والصالح للاستهلاك من بوفيهات الإفطار، والسلة الرمضانية للفواكه والخضار، والمير الرمضاني.

نموذج

وتركز مبادرة «مطابخ الخير» على الاستفادة من فائض الطعام لدى الجمعيات التعاونية والمتاجر الكبرى ومحال البيع بالتجزئة، كما تتعاون مع عدد من المطابخ المركزية. ويقوم نموذج عمل هذه المبادرة الفرعية على تجميع المكونات المطلوبة لإعداد وجبات معينة بعد تعبئتها وتوصيلها من قبل شركاء المبادرة إلى مستودع بنك الإمارات للطعام الذي يرسلها بدوره إلى المطبخ المركزي.

حيث يتم إعداد الوجبات ومن ثم توزيعها على الأسر المتعففة والأفراد من العمال، مبيناً أنه يتم يومياً توزيع أكثر من 6 آلاف وجبة، ولدينا الطرود الغذائية أو السلل الغذائية ونقوم بوضع المواد الغذائية الأساسية في سلة غذائية تتضمن أنواعاً مختلفة من الأغذية التي تحتاجها كل عائلة ونوزعها على الأسر المتعففة عن طريق الجمعيات الخيرية، ووصلنا إلى 800 ألف وجبة ضمن السلل الغذائية.

كما لدينا «سلة الخضار والفواكه» بالتعاون مع سوق الخضار والفواكه، وقمنا بوضع سلل الفواكه ضمن الطرود الغذائية التي نوزعها على الأسر المتعففة.

وتعمل مبادرة «المير الرمضاني» على إيصال المواد الغذائية الأساسية من الجمعيات التعاونية والمتاجر الكبرى ومحال التجزئة إلى مستودعات بنك الإمارات للطعام ومن ثم توضيبها في سلال تحتوي على المواد الغذائية الأساسية المطلوبة لإعداد وجبات الطعام ومن ثم توزيعها على المستفيدين.

معايير

وشرح عصام الهاشمي آلية العمل في استلام وتوزيع الأغذية وقال: نبدأ باستلام المواد الغذائية الفائضة من القطاع الخاص ثم نقوم بالتأكد من مطابقتها للمعايير لدينا وبعدها نأخذ هذه المواد الغذائية عن طريق الجمعيات الخيرية إلى سكنات العمال.

مساهمون

وأضاف: نحن في بنك الإمارات للطعام مساهمون رئيسيون في إنجاح هذه مبادرة «المليار وجبة» ونقوم بالتعاون مع القطاع الخاص بتوزيع فائض الأغذية الموجودة في السوق إلى سكنات العمال والأسر المتعففة التي نصل إليها عن طريق الجمعيات الخيرية والتي تقوم بدورها للوصول إلى هذه الأسر.