دبي تستعرض الإمكانات الهائلة لمنطقة"دستركت 2020" في الأسواق العالمية

ت + ت - الحجم الطبيعي

 نظمت سفارة دولة الإمارات في جمهورية الصين الشعبية ندوة عبر تقنية الاتصال المرئي حول "دستركت 2020" المنطقة التي ستتطور وتتوسع في مرحلة إرث الحدث الدولي "إكسبو 2020 دبي ".

تأتي الندوة - التي عقدت بالتعاون مع "دستركت "2020" ودائرة الاقتصاد والسياحة بدبي والمجلس الصيني لتعزيز التجارة الدولي - كجزء من الجهود المبذولة لإبراز الإمكانات الهائلة التي توفرها هذه المنطقة لرواد الأعمال والمستثمرين مع التأكيد على مكانة دبي كوجهة مفضلة للمسافرين من شتى أنحاء العالم.

وشارك في الندوة الافتراضية - التي أقيمت بعنوان "دستركت 2020: إرث دائم بعد إكسبو 2020 دبي" - سعادة الدكتور علي عبيد الظاهري سفير الدولة لدى جمهورية الصين الشعبية وسعادة تشانغ شن فنغ نائب رئيس المجلس الصيني لتعزيز التجارة الدولية والمفوض العام لجناح الصين في "إكسبو 2020 دبي" وعصام كاظم المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للتسويق السياحي والتجاري وسانجيف كوسلا نائب الرئيس الأول لوحدة الأعمال الانتقالية في "إكسبو 2020 دبي" ومجموعة من الدبلوماسيين وكبار المسؤولين وشخصيات من مجتمع الأعمال.

واستعرض المشاركون في الندوة النتائج المبشرة للمعرض ومشاركة الصين الناجحة فيه بالإضافة إلى أهمية إيصال المعلومات المهمة عن قطاعي السياحة والأعمال في "دستركت2020" للجمهور من الصين..وأكدوا أن دبي ستواصل جهودها في جذب الزوار الدوليين لاسيما من الصين التي تعدّ من الأسواق الرئيسية المصدرة للزوار الدوليين للإمارة.

واختتم معرض "إكسبو 2020 دبي" فعالياته بنجاح في 31 مارس الماضي بعد أن قدم على مدار 182 يوما تجارب لا تنسى لزواره حيث استقبل أكثر من 24 مليون زيارة من قبل المواطنين والمقيمين والسياح.

وبإعتباره أول معرض إكسبو عالمي يقام في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا وكذلك الحدث الأول من نوعه وحجمه الذي يُعقد منذ بداية الجائحة فقد تمكن "إكسبو 2020 دبي" من جذب 192 دولة شاركت بأجنحتها في المعرض.

وبعد ستة أشهر من معرض إكسبو العالمي ستعيد "دستركت 2020" تخصيص 80 بالمائة من بيئة إكسبو لبناء مجتمع متكامل متعدد الإستخدامات سيستمر في جذب الشركات والأفراد للعمل والعيش والزيارة والإستمتاع.

وقد تم تصميم "دستركت 2020" لدعم مستقبل العمل والمعيشة وتسهيل التواصل والتعاون إذ ستكون موطنا لمجتمع شامل ومتنوع يسعى إلى أسلوب حياة أكثر توازناً ومكانا يعطي الأولوية للرفاهية ويسهل النمو ويمكّن الإمكانات البشرية وكذلك وجهة جديدة لجميع المسافرين.

 

طباعة Email