وزراء: خير زايد امتد لإغاثة الضعفاء حول العالم

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد وزراء أن خير المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، وأياديه البيضاء امتدت إلى جميع أنحاء العالم في إغاثة الضعفاء ونجدة المظلومين والتخفيف من معاناة الشعوب الفقيرة والمساهمة في توفير الحياة الكريمة لهم، مشيرين إلى أن ذكرى يوم زايد للعمل الإنساني الطيبة، فرصة لاستذكار المآثر الإنسانية العظيمة لمؤسس الدولة.

وأكد معالي عبد الرحمن بن محمد العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع، وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، أن شعب الإمارات يستلهم كل يوم من منجزات ومآثر المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، أطيب العِبر، وأسمى ملامح الإنسانية لقائد أسس دولة عِمادها القيم النبيلة، وقوامها التقاليد العربية الأصيلة، فكم قدّمت دولتنا الحبيبة، وما زالت، من عطاء وبذلت من تضحيات، حتى ارتفعت رايتها خفاقة في جميع المحافل، وباتت في مصاف كبرى الدول المانحة عالمياً.

وقال: «إن ذكرى يوم زايد للعمل الإنساني الطيّبة، التي تتلاقى مع روحانية شهر رمضان الفضيل، تمثّل فرصة لاستذكار المآثر الإنسانية العظيمة للمغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، وأياديه البيضاء المعطاءة التي امتدت لكل محتاج في شتى بقاع الأرض».

عطاء

وقال معالي محمد بن هادي الحسيني، وزير دولة للشؤون المالية: «يعتبر «يوم زايد للعمل الإنساني» الذي يوافق ذكرى رحيل مؤسس دولة الإمارات، المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مناسبة وطنية سنوية نحتفل من خلالها بما حققته الإمارات منذ عهد المغفور له وحتى اليوم من إنجازات على صعيد العمل الخيري والإغاثي والإنساني ونستذكر في هذه المناسبة الغالية، مسيرة الخير والتضامن والعطاء التي أرسى دعائمها المغفور له، ورسخها في نفوس أبناء دولة الإمارات، حتى أصبح العمل الخيري والإنساني نهجاً حضارياً وإرثاً وطنياً ورؤية استراتيجية لقيادتنا الرشيدة، تقدم من خلاله كافة سبل الدعم والعون لمختلف شعوب دول المنطقة والعالم دون النظر إلى دين أو عرق أو لون أو جنسية».

وأكدت معالي جميلة المهيري وزيرة الدولة لشؤون التعليم العام، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي، أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، كان نموذجاً متفرداً في العطاء على المستوى العالمي، فهو صاحب مسيرة إنسانية قل نظيرها، مجسداً طيب الله ثراه، بذلك قيماً ورسالة سامية لن تغيب عن وجدان أبناء الإمارات ومحبيه من حول العالم، فهو رمز لنهضتنا، وصانع لاتحادنا وعلى يديه أشرقت شمس الإمارات. وبينت معاليها أن الشيخ زايد يجسد المعنى الحقيقي للعطاء والكرم والبذل، فسيرته ومسيرته الخالدة امتدت حول العالم حباً وإنسانية وعطاء.

ريادة

وأكد معالي عبد الله بن سلطان بن عواد النعيمي، وزير العدل، أن احتفال دولة الإمارات في كل عام بيوم زايد للعمل الإنساني أصبح علامة مميزة في تاريخها، فهو مناسبة عظيمة لما تختزله في أعماقنا من مضامين قيِّمة تقدر الإنسان في كل مكان وزمان وتنتصر له، ويحيي فيها شعب الإمارات والمقيمون على أرضها الطيبة ذكرى القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» ويستذكرون فيها مناقبه وإنجازاته الرائدة في العمل الإنساني. وقال معاليه: لقد أسس المغفور له الشيخ زايد قواعد البيت الإماراتي بالعدل والمساواة واستقلال القضاء، وحرص منذ تأسيس الاتحاد على أن ينعم أفراد المجتمع بكافة حقوقهم؛ لإيمانه بأن الإنسان هو محور التنمية والتطور.

 
طباعة Email