«التقنية العليا» تكرّم «أم يوسف» أكبر متطوعة إماراتية

ت + ت - الحجم الطبيعي

احتفاءً بيوم زايد للعمل الإنساني، احتفلت كليات التقنية العليا بإنجازات برنامجها للعمل التطوعي بتكريم طلبتها الأكثر إنجازاً للساعات التطوعية خلال العام الحالي وشركائها الاستراتيجيين من جهات العمل وفرق التطوع المتعاونة مع الكليات بتوفير فرص تطوع للطلبة.

بالإضافة إلى تكريم الكليات الأكثر نشاطاً في المجال التطوعي. وتميز الحفل باستضافة وتكريم الوالدة فاطمة علي إبراهيم «أم يوسف»، أكبر متطوعة في الإمارات، وتبلغ من العمر نحو 86 عاماً، تقديراً لأعمالها ونشاطها التطوعي، وكونها نموذجاً ملهماً، والتي تحدثت خلال الحفل محفزة الشباب على التطوع والعمل الخيري، وأن يكون ذلك من الصغر ليكون لدينا أجيال من الشباب المعطاء والمؤمن بالقيم الإنسانية.

وفي كلمته الترحيبية خلال الاحتفال الذي أقيم بفرع الكليات بدبي بمناسبة «يوم زايد للعمل الإنساني» بحضور ممثلي جهات العمل من شركاء الكليات وفريق عمل برنامج التطوع بالكليات والطلبة، أكد البروفيسور عبداللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا، أن يوم «زايد للعمل الإنساني» يوم نحتفي فيه بقائد قدّم بإيمانه وحكمته أفعالاً وإنجازات جعلته نموذجاً عالمياً ملهماً في الإنسانية والعطاء، وأرسى فكراً أصبح نهجاً وجعل بلادنا اليوم رائدة عالمياً في العمل الإنساني.

وأشار البروفيسور الشامسي إلى حرصهم سنوياً في هذا اليوم على إبراز القيم الإنسانية التي يتمتع بها أبناء زايد، وذلك من خلال إعلان وتكريم إنجازات برنامج الكليات للعمل التطوعي، هذا البرنامج الذي انطلق العام 2017 بهدف جعل التطوع متطلب تخرج، بحيث يلتزم كل طالب بإنهاء 100 ساعة تطوع خلال سنوات دراسته وقبل تخرجه، لكن البرنامج تجاوز أهدافه بحماس الطلبة وحبهم للعمل التطوعي.

حيث بات الطلبة ينجزون آلاف الساعات التطوعية، لنجد أن أكثر من 30 ألفاً من طلبة الكليات نجحوا في إنجاز نحو مليونين و200 ألف ساعة عمل تطوعية وخدمة مجتمعية.

فيديو

وتم خلال الاحتفال عرض فيديو حول جانب من الأعمال الإنسانية للمغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وفيديو آخر حول النشاط التطوعي لطلبة الكليات.

وقام البروفيسور عبداللطيف الشامسي مدير مجمع الكليات، وأحمد الملا مدير إدارة الشؤون والحياة الطلابية، بتكريم الفئات الداعمة للتطوع.

طباعة Email