تالا الرمحي: حملة مدى تستكمل مسيرة زايد للعطاء

ت + ت - الحجم الطبيعي

 أكدت تالا الرمحي، مدير بمكتب الشؤون الاستراتيجية في ديوان ولي عهد أبوظبي والمدير العام بالإنابة لحملة مدى، حرص حملة مدى على استكمال مسيرة العطاء التي قادها الوالد المؤسس المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي كانت لرؤيته الإنسانية وحبه للخير الفضل في انطلاق رحلة العمل الإنساني في دولة الإمارات.

وبمناسبة يوم زايد للعمل الإنساني، قالت الرمحي: «يأتي احتفالنا بمناسبة يوم زايد للعمل الإنساني لنستذكر جهود الوالد المؤسس، الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، وتفانيه في ترسيخ ثقافة الخير والعطاء من خلال العمل الإنساني والمبادرات الخيرية، ولقد مهدت رؤية الشيخ زايد والتزامه بالأعمال الإنسانية، الطريق للإنجازات التي حققتها دولة الإمارات العربية المتحدة على الصعيد الإنساني العالمي، حيث سيبقى إرثُ الشيخ زايد وقيم البذل والعطاء والعمل لما فيه خير للإنسانية، حاضرة في قلوبنا ما حيينا».

وأضافت: إن الأسس والقيم النبيلة التي وضعها المغفور له بإذن الله، وسارت على خطاها القيادة الرشيدة من بعده، تمثل الشعلة التي تنير دربنا في حملة مدى، حيث نسعى للقضاء على الأمراض المدارية المهملة التي تؤثر على حياة الملايين من الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بها في أكثر المجتمعات فقراً حول العالم.

وتابعت: «يعد الاستثمار في الصحة العالمية من أبرز الوسائل لتحقيق ازدهار الدول والشعوب وحماية مجتمعاتها من الأمراض المعدية، إلى جانب النهوض بها من المشاكل الناتجة عن الفقر. لقد كانت مساعي القضاء على هذه الأمراض وضمان سلامة جميع الأفراد منها من المبادئ التي دافع الوالد المؤسس عنها، وبدورنا، سنبذل قصارى جهدنا للحفاظ على إرث زايد والسير على خطاه والمضي قدماً بثبات وعزيمة بما يضمن تحقيق هدفنا في القضاء على اثنين من أكثر الأمراض المدارية المهملة خطورةً، العمى النهري وداء الفيلاريات اللمفي».

طباعة Email