«القلب الكبير»: العمل الإنساني أساس بنيان الدول

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكدت مريم الحمادي، مدير مؤسسة القلب الكبير، أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، جعل من العمل الإنساني تراثاً تتناقله الأجيال وثقافة مجتمعية ومؤسساتية تنظر إلى العطاء، بوصفه عنصراً أساسياً في نهج دولة الإمارات وليس مجرد موقف، ما جعل من مفهوم البذل والعطاء على مستوى الدولة والمجتمع ثقافة أصيلة تمثل جزءاً من تراثنا وحاضرنا ونضع له الاستراتيجيات والخطط التي تنظمه وتنميه وتطوره ليواكب ما يحدث في العالم من مآسٍ تطال حياة واستقرار الأبرياء.

وقالت الحمادي، في تصريح لها بمناسبة يوم زايد للعمل الإنساني الذي يصادف 19 رمضان: في هذا اليوم نستذكر مآثر المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ومواقفه الخيّرة والإنسانية على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي، والتي تعززت من خلالها مكانة دولة الإمارات في مجال العمل الإنساني ودورها في مناصرة المحتاجين واللاجئين وضحايا الكوارث في مختلف دول العالم، ولقد جسد المغفور له معنى أن يكون العمل الإنساني أساساً لبنيان الدولة وثقافة المجتمع.

وأضافت: نحن في مؤسسة القلب الكبير لمسنا آثار نهج زايد ومدى عمق هذا التراث الإنساني من خلال الحملات التي نطلقها ونوجهها للمجتمع، ومن حجم التجاوب الكبير من قبل جميع المؤسسات بتفاعلها مع مبادرات وحملات القلب الكبير، وذلك يدعونا إلى اعتبار هذا النهج كنزاً وأمانة وقوة أخلاقية إنسانية نتميز من خلالها ونرسم ملامح هويتنا.

طباعة Email