صحيفة لندنية: «استكشاف الزهرة وحزام الكويكبات» مهمة إماراتية جريئة

ت + ت - الحجم الطبيعي
أكدت صحيفة الأعمال اللندنية «سيتي إيه.إم» أن مهمة الإمارات لاستكشاف الزهرة وحزام الكويكبات مهمة جريئة تتطلب تصميماً جريئاً على قدم المساواة للرحلة التي ستستغرق خمس سنوات.
وأشارت الصحيفة إلى استكمال مهمة الإمارات لاستكشاف الزهرة وحزام الكويكبات «مفهوم المهمة» الخاص بها، وإلى إكمال وكالة الإمارات للفضاء «متطلبات المستوى العالي» قبل الدخول في تصميم المركبة الفضائية.
 
مهمة
 
ونقلت الصحيفة عن معالي سارة الأميري وزيرة دولة للتكنولوجيا المتقدمة، وهي التي تترأس وكالة الإمارات للفضاء، قولها: «كوكب الزهرة هو من الكواكب «مساعدة الجاذبية»، وهذه المهمة تقترب من الشمس أكثر من المهمة السابقة التي أطلقناها»، وهو ما يعني أن المهمة تتطلب مركبة يمكنها تحمل المستويات المرتفعة من الإشعاع وحركة المد والجزر في مدار كوكب الزهرة.
 
دروس
 
ومن المقرر أن تستكشف المركبة الفضائية كوكب الزهرة، بالإضافة إلى جمع بيانات علمية غير مسبوقة عن 7 كويكبات ضمن حزام الكويكبات داخل المجموعة الشمسية. ومن المرتقب أن تهبط المركبة الفضائية الإماراتية خلال مهمتها على آخر كويكب من الكويكبات السبعة داخل المجموعة الشمسية، ليكون أول هبوط عربي على كويكب يبعد عن كوكب الأرض 560 مليون كيلومتر.
 
وذكرت الأميري أن مهمة الإمارات لاستكشاف كوكب الزهرة وحزام الكويكبات في نظامنا الشمسي المقرر إجراؤها في عام 2028، تستند إلى الدروس المستفادة من بعثة الإمارات لاستكشاف المريخ، وتستخدم الكثير من تصميمات المركبة الفضائية لمهمة «مسبار الأمل»، مشيرة إلى أن المهمة تشكل نقطة مثيرة للاهتمام بالنسبة إلى قطاع الفضاء، وأن الدولة تعمل على تطوير برنامج جديد للمساعدة في تحفيز الأنشطة التجارية.
 
وتوقعت الأميري، قائد الفريق العلمي لمشروع الإمارات لاستكشاف المريخ أن يواصل الاستكشاف البشري تقدمه خلال السنوات العشر المقبلة إلى أبعد مما هو عليه خلال وقت طويل جداً.
وقالت الأميري من سفارة الإمارات في لندن: «إن المهمة نقطة مثيرة بالنسبة إلى قطاع الفضاء، حيث الوصول إلى الفضاء أصبح أسهل من أي وقت مضى».
 
طباعة Email