عمر بن زايد: عطاءات المؤسس سُحب خير فاضت على أرجاء العالم

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد سمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، أن يوم زايد للعمل الإنساني الذي نحتفل به في التاسع عشر من رمضان من كل عام، يجسد مناسبة نستذكر فيها طريق القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" الذي كانت عطاءاته بمثابة سُحب خير فاضت بأياديه البيضاء على كل أرجاء العالم، حيث اتسم «رحمه الله» بالرؤية المستقبلية والقيم الإيجابية والإيثار والطموح، بالمسؤولية والوفاء بالعهد وحب الخير.

وقال سموه - في كلمة بهذه المناسبة - نحتفل اليوم بزايد العطاء، زايد الخير، زايد الحكمة، زايد الكرم، زايد الإنسان في أسمى صوره وأرقى أفعاله، إن يوم زايد للعمل الإنساني ليس مناسبة احتفالية بقدر ما هي تجديد للعهد، وترسيخ للعطاء، وسباق في الخير، وترسيخ لما قدمته الإمارات على مدار تاريخها من إنجازات وإسهامات في مجال العمل الإنساني.

وفرصة لتقديم المزيد من المبادرات الإنسانية في إمارات الخير، تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وشدد سموه على أن الاحتفاء بهذه المناسبة يكون عبر مزيد من العمل لكي نرسخ جينات التسامح والتآخي والعطاء في المجتمع الإماراتي وننقلها للأجيال المقبلة بالأنموذج الطيب والمثل المحتذى به.

عطاء

وقال سمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان: تترسم الإمارات في ذلك خطى الوالد والقائد المؤسس الشيخ زايد الذي كان يدرك أنه لا قيمة للعطاء إن لم يكن عن قناعة وإيمان، وأن ما يقدمه الإنسان يعود إليه، وأن العطاء هو الطريقة المثلى التي يمكن أن نساعد بها الآخرين، وأن صفونا وأمننا واستقرارنا لن تتحقق إلا بسعادة الآخرين. وأضاف سموه: كان منهج الوالد المؤسس الجود بلا منٍّ والتسامح بلا أذى، موقناً «طيب الله ثراه» أن التراحم كفيل بالقضاء على الفقر ونشر الأمان والطمأنينة، لذلك لم يعرف اليأس إلى قلبه طريقاً لأنه مؤمن بأن الله سيفتح له طريق النجاة.

ودعا سموه إلى التمسك بخطى الوالد زايد الخير الذي اتسم بالبساطة إلى درجة التميز، والقناعة إلى حد الرضا، حيث يدخل القلوب بسلاسة ويسكنها محبة ومودة ورحمة، يؤمن بأنه لا قيمة للعطاء إن لم يكن عن قناعة وإيمان، مدركاً أن العمل الصالح لا ينبت إلا في أرض طيبة.

وأضاف سموه : كان «رحمه الله»، ملاذ كل محتاج، وعون كل مكروب، بلا اعتبار لجنسية أو معتقد لأننا كلنا بشر في النهاية، وكلنا مؤتمن على ما وهبنا الله من خير ونعم.

وقال سموه: كان «طيب الله ثراه» حاسماً في اتخاذ القرار الذي كان صائباً دائماً لأن بوصلته هي خير وسعادة الآخرين، وهدفه هو رخاؤهم، مدركاً «رحمه الله» أن الإصغاء للناس هو خير سبيل لمعرفة احتياجاتهم.

 
طباعة Email