لجنة في المجلس الوطني: 16 تحدياً تواجه تعزيز الصحة النفسية في الإمارات

ت + ت - الحجم الطبيعي

حدَّد تقرير لجنة الشؤون الصحية والبيئية في المجلس الوطني الاتحادي 16 تحدياً تواجه وزارة الصحة ووقاية المجتمع في شأن تعزيز الصحة النفسية في الدولة، تضمنت محدودية خدمات الصحة النفسية التخصصية للفئات العمرية المختلفة من الأطفال وكبار السن وأصحاب الهمم.

وأشارت اللجنة، في تقريرها الذي عرضته اليوم خلال جلسة المجلس الوطني الاتحادي، إلى قلة البيانات والإحصائيات على مستوى الدولة بأعداد المرضى الذين يعانون اضطرابات نفسية وتصنيفهم وفقاً لأنواع الاضطراب النفسية، الأمر الذي أدى إلى عدم القدرة على توفير البيانات بصورة دقيقة لمتخذي القرار لوضع السياسات والبرامج اللازمة.

ولفتت التقرير إلى غياب برامج وحملات إعلامية توعوية لمرضي النفسيين للوقاية من الاضطرابات النفسية والحد من الوصمة الاجتماعي، وبالتالي منع أو تأخير طلب العلاج لدى المرضي النفسيين.

وتطرق التقرير إلى قلة الدراسات العلمية المعتمدة على برامج الدعم النفسي والاجتماعي، للتقليل من الوصمة الاجتماعية وزيادة الوعي بطبيعة الأمراض النفسية، وتحسين نظرة المجتمع لها، إضافة إلى ضعف الدراسات والبحوث المتخصصة في مجال الصحة النفسية، وهو ما أدى إلى عدم تقييم الاحتياجات ووضع السياسات والبرامج اللازمة.

ولفت التقرير إلى نقص الكوادر المتخصصة في مجال الصحة النفسية وعدم كفايتها لأعداد المرضي النفسيين المتزايدة، فضلاً عن تفاوت توزيع خدمات الصحة النفسية على مستوى المنشآت الصحية في الدولة، الامر الذي أدى إلى عدم استفادة بعض المرضي من الخدمات العلاجية النفسية، وتزايد الضغط على وحدات الصحة النفسية في المستشفيات الأخرى.

وأكد التقرير صعوبة تشخيص الاضطرابات النفسية للأطفال، بسبب قلة العيادات النفسية المخصصة لهم، وعدم تغطية التأمين الصحي لخدمات علاج الأمراض النفسية، وبالتالي تحمل المرضى وذويهم التكلفة العالية، إضافة إلى توقف البعض عن استكمال العلاج.

ونوه التقرير إلى قلة برامج الرعاية والتأهيل النفسي والاجتماعي للمرضى النفسيين ومتابعة حالتهم أثناء وبعد العلاج، بالإضافة إلى عدم تناسب عدد الأسرة المخصصة لخدمات الصحة النفسية مع أعداد المرضي النفسيين.

وأوضح التقرير بأن قلة توافر الأدوية النفسية في وحدات الرعاية الصحية الأولية، أدى إلى قيام البعض بشراء الأدوية النفسية من الصيدليات الخاصة وبأسعار مرتفعة، مشيراً إلى غياب البرامج المتعلقة بخدمات الصحة النفسية المجتمعية مثل البرامج التوعوية الوقائية وخدمات الرعاية والدعم المنزلي.

وتطرق التقرير إلى غياب وحدة للصحة النفسية ضمن إدارة الرعاية الصحية الأولية لتقديم الاستشارة والعلاج لبعض الأمراض النفسية الشائعة، فضلاً عن عدم تفعيل دور الإعلام السياسة الوطنية للصحة النفسية.

طباعة Email