الهيئة الاتحادية للموارد البشرية تطلق مبادرة مسارات المعرفة والتعلم

ت + ت - الحجم الطبيعي
أطلقت الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، مبادرة مسارات المعرفة والتعلم على مستوى الحكومة الاتحادية، والتي تهدف إلى تطوير موظفي الحكومة الاتحادية، وتنمية مهاراتهم التخصصية، ضمن 20 عائلة وظيفية، وذلك بالشراكة مع مزودي تدريب عالميين، وبالتعاون مع الوزارات والجهات الاتحادية، كل حسب اختصاصها. جاء ذلك خلال الملتقى السنوي لشركاء التدريب والتعلم المستمر على مستوى الحكومة الاتحادية، الذي عقدته «الهيئة» مؤخراً، بمشاركة مسؤولي التدريب والتطوير في الوزارات والجهات الاتحادية، وعدد من أفضل مزودي التدريب العالميين.
 
برامج
 
وقالت مريم الزرعوني مدير إدارة تخطيط الموارد البشرية الحكومية في «الهيئة»، إن الهيئة ستطلق، بموجب المبادرة، مجموعة برامج وشهادات تخصصية بشكل دوري، قد يزيد عددها على 400 برنامج تدريبي، موزعة على 20 عائلة وظيفية، تستهدف في كل مرة عائلة محددة، بالتعاون مع أفضل مزودي التدريب على مستوى العالم، وتوقعت أن يتم منح أكثر من 190 شهادة تخصصية، وأن يصل مجموع الساعات التدريبية إلى 10 آلاف ساعة.
 
فئات
 
وأضافت أن المبادرة الجديدة، تستهدف جميع الفئات الوظيفية على مستوى الحكومة الاتحادية، لا سيما التخصصية منها، بهدف صقل مهارات الموظفين، وتعزيز مساراتهم المهنية، وصولاً إلى تحقيق تطلعات الحكومة، وتوجهاتها المستقبلية.
 
شارك في الملتقى «الافتراضي»، الذي أدارته مريم الزرعوني، كل من شريفة آل بشر اختصاصي تخطيط الموارد البشرية، وعدد من موظفي الهيئة، وقرابة 40 مسؤول تدريب من الوزارات والجهات الاتحادية، و10 شركاء استراتيجيين من مزودي التدريب العالميين.
 
واستعرض مزودو التدريب خلال الملتقى، البرامج التدريبية والشهادات التخصصية التي تقدمها شركاتهم، ويمكن لها أن تخدم توجهات الحكومة الاتحادية، وتفيد موظفي الوزارات والجهات الاتحادية، وتنمي معارفهم، وتعزز مهاراتهم المهنية، والشخصية. وجرى مناقشة أحدث تقنيات التدريب المستخدمة عالمياً ومحلياً، وأفضل البرامج والدورات التدريبية التي يوفرها الشركاء ضمن عشرين عائلة وظيفية معتمدة، منها، على سبيل المثال لا الحصر، عائلات تقنية المعلومات، والموارد البشرية، والتطوير المؤسسي، وخدمات الدعم، والمالية والمحاسبة، والصحة والسلامة، وإدارة البرامج والمشاريع.
 
طباعة Email