البرنامج يدعم عمليات المبادرة في مخيمات اللاجئين والنازحين

«الأغذية العالمي» شريك استراتيجي لـ«المليار وجبة»

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

تتعاون مبادرة «المليار وجبة» الأكبر من نوعها في المنطقة لتوفير الدعم الغذائي للفقراء والمحتاجين في 50 دولة، مع برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة والعديد من الشركاء التشغيليين الدوليين والإقليميين والمحليين لضمان الوصول إلى أوسع شريحة من المستفيدين من دعمها الغذائي، وخاصة الفئات الضعيفة من الأطفال واللاجئين والنازحين والمتضررين من الأزمات الإنسانية والكوارث الطبيعية في 50 دولة.

ويأتي هذا التعاون استكمالاً للشراكة الممتدة بين «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، التي تنظم مبادرة «المليار وجبة»، وبرنامج الأغذية العالمي، الذي كان شريكاً أيضاً لحملة «100 مليون وجبة» التي انطلقت في رمضان الماضي ووزعت خلال العام المنصرم 220 مليون وجبة في 47 دولة بعد تجاوزها ضِعف هدفها المعلن.

ويساهم مجموعة الشركاء التشغيليين لمبادرة المليار وجبة في تسريع تحقيق غاياتها الإنسانية بتضافر الجهود الميدانية واللوجستية للمبادرة مع عمليات المنظمات الدولية والمؤسسات الإقليمية المتعاونة للتصدي لأزمة الجوع وسوء التغذية.

كما يعزز تعاون المبادرة مع شركائها وصولها بالدعم الغذائي المباشر إلى المستفيدين من الحملة في أماكن تواجدهم توفير شبكة أمان غذائي لهم تمنحهم بعضاً من الاستقرار بالنظر إلى دخلهم المحدود أو المفقود أحياناً.

تعاون متجدد

وقال مجيد يحيى، مدير مكتب برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة بدبي وممثل البرنامج لدى دول مجلس التعاون الخليجي: «شراكتنا الاستراتيجية مع جهود مبادرة المليار وجبة الأكبر من نوعها في المنطقة لإغاثة الأفراد والأسر الأكثر ضعفاً المعرضة لسوء التغذية، هي تعاون متجدد مع مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية التي تواصل دعم الجهود الدولية لإغاثة من يواجهون خطر الجوع».

وأضاف: «وقد ساعد تعاوننا مع مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية في حملة «100 مليون وجبة» العام الماضي على تأمين حوالي 56.5 مليون وجبة في كلٍ من فلسطين والصومال ومخيمات اللاجئين في الأردن وبنغلاديش، عن طريق استخدام التحويلات النقدية المتطورة التي مكنت المستفيدين من شراء مجموعة من الأطعمة المغذية من الأسواق المحلية.

ونتطلع قدماً لمواصلة شراكتنا المثمرة معاً في مبادرة المليار وجبة لمواجهة تحدي الجوع حول العالم».

التزام مشترك

من جهتها، قالت سارة النعيمي، مدير مكتب مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية:

«شراكة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية مع برنامج الأغذية العالمي شراكة مستمرة، وهي توسع دائرة المستفيدين من مبادرة المليار وجبة، الأكبر في المنطقة لتقديم الدعم الغذائي للفقراء والمحتاجين في 50 دولة، وتضمن الوصول إلى مزيد من المستحقين لهذا الدعم مباشرة في المجتمعات الأقل حظاً، في وقت تكبر فيه تحديات أزمة الجوع وسوء التغذية.

فيما يعاني تداعياتها أكثر من 800 مليون إنسان، وتهدد حياة 10,000 طفل يومياً. هذا التعاون الممتد لسنوات مع برنامج الأغذية العالمي يساعد في تحقيق هدف التصدي للجوع ضمن أهداف التنمية المستدامة التي وضعتها الأمم المتحدة لعام 2030. وبدورنا سنواصل توسيع دائرة شراكاتنا الدولية والإقليمية تحقيقاً لنهج الإمارات في استدامة العمل الخيري والإنساني وتوسيع أطره وشراكاته إلى أبعد مدى».

شراكات من أجل الخير

وإلى جانب برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، تشمل مجموعة الشركاء التشغيليين لمبادرة «المليار وجبة» كلاً من شبكة بنوك الطعام الإقليمية، ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وبنك الإمارات للطعام، ومؤسسات العمل الخيري والإنساني والاجتماعي في الدول الخمسين التي تغطيها مبادرة «المليار وجبة».

برنامج الأغذية العالمي

ويعد برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة والحائز جائزة نوبل للسلام، أكبر منظمة إنسانية في العالم تقوم بإنقاذ الأرواح في حالات الطوارئ وتستخدم المساعدة الغذائية من أجل تمهيد السبيل نحو السلام والاستقرار والازدهار للناس الذين يتعافون من النزاعات والكوارث وآثار تغيّر المناخ. وتبلغ احتياجات البرنامج التمويلية لعام 2022 حوالي 18.9 مليار دولار للتمكن من مساعدة حوالي 137 مليون شخص حول العالم.

مبادرة المليار وجبة

وتمثل مبادرة «المليار وجبة»، الأكبر من نوعها على مستوى المنطقة قيم مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية الهادفة إلى إشراك الجميع في العمل الخيري والإنساني من الأفراد والمؤسسات من مختلف القطاعات في دولة الإمارات والعالم بتركيزها على مفهوم التمويل المجتمعي المستدام لتوفير الدعم الغذائي ومقومات الأمن الغذائي للفئات الأشد حاجة، وفتحها باب المشاركة في حراك مجتمعي شامل هادف لنسج شبكة لمن لا يجدون ما يسدون به رمقهم.

طباعة Email