مبادرات الإمارات في رمضان.. عطاء إنساني عابر للقارات

ت + ت - الحجم الطبيعي

دأبت الإمارات خلال شهر رمضان الكريم على إطلاق الحملات والمبادرات الخيرية عالمية التأثير، مجسدة بذلك ثقافة العطاء المترسخة في كافة قطاعات الدولة وعلى امتداد طيفها المجتمعي.

وتسهم المبادرات الإماراتية في تعزيز الأمن الغذائي للفئات الأكثر حاجة في العالم وتأمين العديد من متطلباتهم الرئيسية الأخرى مثل الملابس والأدوية وغيرها من أشكال الدعم التي تقدم وفق آليات تضمن سرعة الوصول وعدالة التوزيع.

وهذا العام .. شكلت مبادرة "المليار وجبة" التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، الحدث الإنساني الأبرز على مستوى العالم خلال الشهر الفضيل، والتي سيتم من خلالها توفير مليار وجبة للفقراء والجوعى في 50 دولة.

وتكتسب المبادرة قيمتها الإنسانية العليا من كونها تمثل إحدى أبرز المساهمات القيمة في عام 2022 لتعزيز الأمن الغذائي ومكافحة الجوع وسوء التغذية في العالم، خاصة لدى الفئات الضعيفة من النساء والأطفال واللاجئين، والنازحين، وضحايا الكوارث، والأزمات.

وتفتح المبادرة باب المساهمة للجميع بتوفيرها كافة وسائل المشاركة والتبرع المفتوحة، وشهدت منذ إطلاقها تفاعلا واسعا من الأفراد والمؤسسات، حيث لا يمر يوم إلا ويتم تسجيل تبرعات مليونية من رجال الأعمال والمؤسسات الحكومية والخاصة والمواطنين والمقيمين في الإمارات.

بدورها عززت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، برامجها الرمضانية هذا العام للحد من تداعيات الأوضاع الإنسانية السائدة في العديد من الدول، حيث يستفيد من تلك البرامج مليونان و113 ألفا و330 شخصا داخل الإمارات وفي 64 دولة حول العالم.

وأطلقت هيئة الهلال الأحمر حملتها الرمضانية الموسمية تحت شعار ( رمضان .. عطاء مستمر ) والتي تتضمن برامج "إفطار الصائم" و "زكاة الفطر" و "كسوة العيد" و"المير الرمضاني" و"كسر الصيام"، بتكلفة مبدئية تبلغ نحو 36 مليونا و803 آلاف درهم.

وخصصت الهيئة ما يقارب 250 موقعا لجمع التبرعات في جميع إمارات الدولة، خاصة في مراكز التسوق والأسواق الشعبية ومناطق الكثافة السكانية، إضافة إلى التبرع عبر مراكز الهيئة والموقع الإلكتروني وتطبيق الهاتف الذكي، والإيداعات البنكية والرسائل النصية ورقم الهاتف المجاني، وصناديق التبرع النقدية والأجهزة الإلكترونية.

من جانبها أعلنت جمعية الشارقة الخيرية، أن حملتها الرمضانية لهذا العام "جود" تستهدف تنفيذ مشاريع بكلفة 27.8 مليون درهم، بواقع مليون وجبة إفطار صائم داخل الدولة وخارجها، بكلفة 15 مليون درهم، وتوصيل مستحقات السلة الرمضانية بواقع 6 آلاف سلة لتصل إلى 25 ألف مستفيد، بكلفة 3 ملايين درهم.

وخصّصت الحملة 6 ملايين درهم، لتوزيعها على 20 ألف مستفيد من مستحقي زكاة المال، كما تستهدف توزيع 130 ألف زكاة فطر لـ 13 ألف أسرة بكلفة 2.6 مليون درهم، وكسوة العيد لـ 8 آلاف مستفيد بكلفة 1.2 مليون درهم.

من جانبها أطلقت هيئة الأعمال الخيرية العالمية، حملتها الرمضانية لعام 2022 تحت شعار "مما تحبون"، مستهدفة تنفيذ مشاريع خيرية وإنسانية داخل الدولة وخارجها بقيمة إجمالية تصل إلى 127 مليون درهم، وموزعة على البرامج الخمسة الرئيسية : البرنامج الديني، والبرنامج الاجتماعي، والبرنامج الإغاثي، والبرنامج الصحي، والبرنامج التعليمي.

أما جمعية دبي الخيرية فقد أعلنت في 10 مارس الماضي عن حملتها الرمضانية، التي تستهدف تحقيق إيرادات من التبرّعات وزكاة المال بنحو 160 مليون درهم، منها 80 مليوناً لبناء المساجد، و20 مليوناً لحفر آبار المياه، و35 مليوناً زكاة مال، إضافة إلى مشروعات أخرى صحية وتعليمية وتنموية في العديد من دول العالم.

طباعة Email