مفتي الديار الهندية لـ« البيان»:

الإمارات دولة التسامح وأبناء زايد جبلوا على عمل الخير

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد الشيخ أبو بكر أحمد، مفتي الديار الهندية، رئيس جامعة مركز الثقافة الإسلامية، لـ «البيان»، أن الإمارات دولة الخير والتسامح، وأبناء زايد جبلوا على عمل الخير، مشيراً إلى الدور الكبير لأبناء الإمارات في تأسيس مركز الثقافة الإسلامية ودار الأيتام وجامعة المركز في مدينة كاليكوت بدولة الهند.

وأوضح – خلال زيارته إلى دولة الإمارات واحتفالاً بمرور 44 عاماً على تأسيس مركز الثقافة الإسلامية – أنه تم غرس فكرة المركز الإسلامي يوم 18 أبريل عام 1978.

وأضاف أن جامعة مركز الثقافة الإسلامية في الهند تضم اليوم أكثر من 40000 طالب وطالبة يدرسون في 4 كليات هي «الشريعة والقانون» و«أصول الدين» و«اللغة العربية» والدراسات الإسلامية، كما ينتشر خريجو الجامعة في مختلف دول العالم، كما عملت جامعة المركز على دمج التربية الإسلامية بتكنولوجيا العصر الحديث وتقوم الجامعة حاليا بتزويد الطلاب بالعلوم الدينية، إضافة إلى العلوم المادية والمعلومات التقنية، فيما وقعت جامعة المركز مذكرات تفاهم مع عدد من الجامعات الدولية والوطنية والمعاهد العلمية مثل جامعة الأزهر الشريف بالقاهرة والجامعة القاسمية بالشارقة وجامعة الزيتونة بتونس والجامعة الإسلامية الدولية في ماليزيا وغيرها.

مدينة المعارف

وقال مفتي الديار الهندية: إن مدينة المعارف هي أحدث مشروعات المركز الذي يهدف إلى إنشاء مدينة مستدامة على أساس المعرفة والابتكار، حيث تضم مركزاً ثقافياً ومدارس ومستشفيات راقية وفنادق فخمة ومراكز بحث ومزارع واسعة وقاعات للمؤتمرات وأبراجاً سكنيّة وغيرها متوزّعة على أكثر من 125 فداناً من المساحات الخضراء، مضيفاً: كما تعتبر واحدة من أكبر المشاريع في جنوب الهند من حيث المساحة وسوف تصبح تدريجياً واحدة من أفضل مراكز التعلم والتعليم في العالم أجمع، حيث تضم كلية الطب ومستشفى «خولة» وكلية الحقوق والأكاديمية العالمية للبحوث في العلوم المتقدمة ومدرسة الألف العالمية ومؤسسة مليبار للبحث والتقديم والعمائر السكنية ومشروع السوق التجاري والمعارض التجاري والفندق ذا الأربعة نجوم ودار الآثار ومشاريع زراعية وغيرها.

علاقة قوية

وأكد مفتي الديار الهندية أن العلاقة بين دولة الإمارات والهند علاقة قوية منذ عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حيث تطورت العلاقة بين البلدين من خلال التبادل التجاري والثقافي والاجتماعي.

وأشار إلى أن أبناء الإمارات ساهموا بقوة في تأسيس مركز الثقافة الإسلامية في كاليكوت في ولاية كيرلا الهندية كمؤسسة دينية، ومن المركز انطلقت المشروعات والأفكار، حيث تكفل فاعل خير إماراتي بتأسيس «دار الأيتام تركية» وكانت تضم 29 يتيماً وتكفل بهم، وتعتبر دار الأيتام أول مشروعات المركز، حيث توفر الدار للأيتام السكن والطعام واللباس والرعاية الصحية والدراسة، بالإضافة إلى التربية الدينية والروحية، وبذل المركز جهوده لتربية الأيتام وتوفير حياة كريمة لهم.

وقال: انطلق عمل الخير فتم إنشاء مدارس ومعاهد وكليات عدة تابعة للمركز في داخل مليبار وخارجها على المنوال الذي سار فيه مركز الثقافة الإسلامية. وأضاف الشيخ أبو بكر أحمد: أن رجال الخير في الإمارات تكاتفوا معنا بأياديهم البيضاء، وما زالوا يقدمون الخير للشعوب المحتاجة والفئات المتضررة في مختلف دول العالم.

طباعة Email