رفع مستوى أنظمة الحماية وآلياتها في معالجة المظاهر السلوكية العائلية

الدليل الإرشادي للوقاية من العنف: 5 قنوات لتلقي البلاغات والشكاوى

ت + ت - الحجم الطبيعي

حدد الدليل الإرشادي للوقاية من العنف، الذي أصدرته وزارة تنمية المجتمع، 5 قنوات لتلقي البلاغات والشكاوى، و4 خطوات للمعالجة، وذلك لغايات رفع مستوى أنظمة الحماية وآلياتها في معالجة أي من المظاهر السلوكية داخل المحيط العائلي.

وتتضمن خطوات العلاج عقب استقبال الشكوى أو البلاغ عن طريق القنوات المتخصصة تصنيف درجة خطورة البلاغ وتحديد التدخـــل المطـــلوب، ومـــدى سرعة الاســـتجابة، ثم القيام بدراســـة الحــــالة بصــــورة شمولية باستخـــــدام الأدوات اللازمة لــذلك مثل (المقابلة، الزيارة الميدانية، طلب تقارير... وغيرها)، يتبعها وضع خطة التدخل، وتنفيذها، ومتابعة تطور الحالة لحين معالجة المشكلة.

وشملت قنوات الإبلاغ واستقبال الشكاوى وفقاً للدليل الاتصال الهاتفي، التسجيل عبر التطبيق الذكي، الموقع الإلكتروني لوزارة تنمية المجتمع، البريد الإلكتروني، أو الحضور الشخصي للإبلاغ.

وتهدف الوزارة من إطلاق الدليل إلى وضع إطار عام يخدم كافة أفراد الأسرة والمتخصصين في مجال الوقاية من العنف الأسري، بما يحافظ على كيان الأسرة وترابطها والتعريف بأساليب وطرق الوقاية من العنف الأسري بما ينعكس على مستقبل أبناء الأسرة.

ووضعت الوزارة الدليل مساهمة منها في رفع الوعي لدى جمهور المتعاملين والمتخصصين عند وجود ما ينبئ عن قرب وقوع أي نوع من أنواع العنف الأسري، وذلك استناداً إلى الدور المنوط بالوزارة في المساهمة في وضع السياسات والخطط التي لها علاقة بأفراد الأسرة وشؤونها، وأيضاً الدور المنوط بها في رفع مستوى أنظمة الحماية وآلياتها في معالجة أي من المظاهر السلوكية التي قد تنطوي على علاقات مسيئة ناتجة عن اختلال في التوازن بين القوة والسيطرة، خاصة في حال لجأ المسيء إلى فرض سيطرته على الضحية مستخدماً في ذلك أي نوع من أنواع القوة.

وتتضمن سياسة حماية الأسرة إعداد وتنفيذ برامج تأهيلية وإرشادية للمقبلين على الزواج لتعزيز الوعي بأهمية الحفاظ على كيان الأسرة، وحقــوق وواجبــــات أفــرادها، والآثــار الســـلبية النـــاجمة عن العــنف الأســـري وتنظيـم برامج توعوية حول القضايا الاجتماعية التي تمس الكيان الأسري عبر مختلف وسائل الإعـــلام والتواصــل الاجتــماعي، مــع الأخـــذ بعـــين الاعـتبار طرق التواصل مع أصحاب الهمم وتشتمل السياسة محور التدريب النوعي للعاملين ورفع الكفاءات الوظيفية من خلال التدريب التخصصي وترخيص العاملين، أي تدريب وتأهيل العاملين المختصين في مجال الحماية الأسرية بطرق التعامل مع المستفيدين من الخدمة وفق أفضل المعايير، وبطرق احترافية متقدمة.

وإصدار بطاقة ممارسة المهنة، والضبطية القضائية. وكذلك عبر خدمة من القلب التي تشمل تدريب كادر من المتطوعين على المساعدة في تقديم الخدمات للفئات المستهدفة. وإطلاق برنامج تدريبي فاعل لإعادة تأهيل وتدريب أفراد الأسرة على حماية أنفسهم.

طباعة Email