10 محفزات في دبي.. جاذبية للاستثمار في القطاع الصحي بحزمة تسهيلات

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

تتصدّر دبي مدن الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في جذب الاستثمار في القطاع الصحي، حيث أشارت هيئة الصحة بدبي، إلى أن هناك منشأة صحية يتم ترخيصها في دبي كل 24 ساعة، بفضل السمعة التي حققها هذا القطاع، وبفضل 10 محفزات تشمل تسهيلات وامتيازات كبيرة تمنحها للمستثمرين، وتقليص 50 % من إجراءات التراخيص.

وقال المدير التنفيذي لقطاع التنظيم الصحي في الهيئة الدكتور مروان الملا: إن عدد المنشآت الصحية بالإمارة بلغ 4 آلاف منشأة، إضافة إلى 50 ألف مهني صحي، خلال العام الماضي، بنسبة زيادة بلغت 10% عن العام السابق.

وأوضح الملا أن الهيئة نفذت حزمة من الإجراءات الجاذبة للاستثمار في القطاع الصحي، والمحفزة على استقطاب أكفأ المهارات في التخصصات المختلفة.

 

10محفزات

 

 

- نمو عدد السكان يزيد الحاجة للخدمات الصحية حيث من المتوقع أن يتراوح تعداد سكان دبي بين 4.6 و 5.5 ملايين نسمة بحلول عام 2030.

- التوسع في المشروعات البارزة والبنية التحتية المتميزة التي تدعم تطور ونمو قطاع الرعاية الصحية.

- توفير التغطية الصحية لجميع سكان دبي وهو ما يدعم تطوير قطاع الرعاية الصحية وتقديم أفضل الخدمات.

- نمو القطاع الخاص بشكل مستمرٍ ومتنامٍ وبوتيرة متسارعة تبلغ 6.2 % سنوياً.

- دعم دبي وتبنيها الثورة الرقمية والابتكار في قطاع الرعاية الصحية.

- تدشين سجل إلكتروني لجميع المرضى في دبي (مشروع نابض).

- توفير مركز إلكتروني لإدارة مطالبات التأمين الصحي إلى جانب الطباعة ثلاثية الأبعاد.

- استخدام الجراحة الروبوتية لإجراء العمليات الجراحية المعقدة بدقة تفوق الطرق التقليدية.

- المكانة الرائدة التي تحتلها دبي كمركز للسياحة الصحية يحظى بفرص غير محدودة للتطور والنمو.

- المناخ الإيجابي للاستثمار الذي تعمل هيئة الصحة دائماً على توظيفه من أجل زيادة حركة هذا النوع من الاستثمارات.

 

استثمار

وأشار المستثمرون إلى أن نمو عدد السكان الذي من المتوقع أن يبلغ بين 4.6 و 5.5 ملايين نسمة بحلول عام 2030، والتوسع في المشروعات البارزة والبنية التحتية المتميزة، تدعم تطور ونمو قطاع الرعاية الصحية، لافتين إلى أن من المحفزات أيضاً، القدرات والإمكانات التي يمتلكها القطاع الصحي، والتي تجعله أكثر استجابة للتقنيات الحديثة والمبتكرة، وأكثر استيعاباً للمرضى الباحثين عن وجهة صحية وعناية طبية فائقة المستوى.

وذكروا أن من المحفزات أيضاً، توفر التغطية الصحية لجميع سكان دبي، ونمو القطاع الخاص بشكل مستمرٍ ومتنامٍ، وبوتيرة متسارعة تبلغ 6.2 % سنوياً، فضلاً عن دعم دبي وتبنيها الثورة الرقمية والابتكار في قطاع الرعاية الصحية.

وأجمع المستثمرون أن مكانة مدينة دبي العالمية وقدراتها الاستثنائية، وسلة الحوافز والتسهيلات من التشريعات إلى تبسيط الإجراءات، والمناخ الاستثماري الفريد، والآفاق المستقبلية والفرص الواعدة غير المحدودة التي توفرها دبي، كلها كفلت للمستثمرين في القطاع الصحي النجاح والريادة ونماء الاستثمار والأعمال.

أوائل المستثمرين

بدوره قال الدكتور رياض الجرد والذي يعد من أوائل المستثمرين بالقطاع الصحي بدبي: إنه قدم إلى الإمارات عام 1987 برأسمال بسيط وخلال سنوات تضاعف رأسماله بنسبة تصل إلى أكثر من 20 مرة، وأصبح يدير أحد أكبر المستشفيات في مدينة دبي الطبية، إضافة إلى مركز للعيون والتجميل في جميرا، مؤكداً أن جاذبية الاستثمار التي تتمتع بها دبي ثمرة بيئة اقتصادية مزدهرة ونمط حياة جذاب، ولاسيما مع ما تحظى به المدينة من مكانة راسخة كوجهة مفضلة للمقيمين والزوار.

وأوضح أن التسهيلات التي تقدمها دولة الإمارات بشكل عام ودبي بشكل خاص تجعل منها بيئة جاذبة لعدة أسباب منها أن جميع المستشفيات في الدولة حاصلة على الاعتماد الدولي، وهو ما يعني أن الخدمات التي توفرها تضاهي مثيلاتها العالمية، وبأسعار أقل كما أن سهولة الحصول على التأشيرات والإقامات بأنواعها المختلفة في الدولة تعتبر جاذبة لطالبي السياحة العلاجية التي تتفرد بها الدولة، إضافة إلى عامل الأمن والأمان الذي تمتاز به دولة الإمارات.

نظرة مستقبلية

بدوره قال الدكتور عبد الكريم مسدي استشاري الجراحة العصبية وأحد كبار المستثمرين في القطاع الصحي بدبي بأنه اختار الاستثمار في دبي في نهاية القرن الماضي من بين عدة دول بسبب الانفتاح الذي كان موجوداً، والنظرة المستقبلية لدبي، إضافة إلى البنية التحتية المصممة لفترة طويلة الأمد والتسهيلات التي توفرها حكومة دبي للمستثمرين في جميع المجالات ومنها القطاع الصحي.

تسهيلات

وقال الدكتور فادي عبد القادر وهو أحد مستثمري قطاع الرعاية الصحية في دبي: إن الإمارة باتت محط أنظار المستثمرين من كافة دول العالم نظراً للتسهيلات لاعتبارها من أفضل دول العالم للعيش والإقامة، مشيداً بالتسهيلات التي توفرها هيئة الصحة بدبي للمستثمرين سواء من ناحية ترخيص المنشآت الطبية وترخيص الكوادر الطبية والفنية والممرضين بسهولة لهم داخل أوطانهم من خلال برنامج شريان، مؤكداً أن جميع المعايير المعتمدة من قبل الهيئة هي عالمية دون تكاليف إضافية مثل برنامج واياك ونابض، كما أن إلزامية التأمين وتوفير باقات لموظفي الحكومة يعتبر دافعاً وحافزاً مشجعاً للمستثمرين، فضلاً عن التسهيلات البنكية السريعة التي توفرها مصارف الدولة للمشاريع الجادة الهادفة.

طباعة Email