تحت شعار «شكراً خط دفاعنا الأول»

60 مؤسسة تشارك بملتقى زايد الإنساني في أبوظبي

ت + ت - الحجم الطبيعي

انطلقت اليوم في أبوظبي فعاليات الدورة الثالثة عشرة لملتقى زايد للعمل الإنساني تحت شعار «شكراً خط دفاعنا الأول»، والذي تنظمه سنوياً مبادرة زايد العطاء، بالتزامن مع يوم زايد الإنساني الذي يصادف يوم 19 من رمضان من كل عام، وبمشاركة العديد من رواد العمل التطوعي والعطاء المجتمعي والتسامح الإنساني من داخل الدولة وخارجها، وبحضور افتراضي لممثلين من 60 مؤسسة حكومية وخاصة وأهلية.

ويأتي الملتقى في إطار «يوم زايد الإنساني»، إحياء لذكرى القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والتعريف بأعماله الخيرة والإنسانية داخلياً وخارجياً والتي وصلت إلى دول العالم والشعوب المحتاجة، من أجل الاقتداء به وتسليط الضوء على هذه القيم ونشر الوعي بأهمية أعمال البر والخير وتقديم العون والمساعدة إلى الآخرين والمحتاجين.

وتضمن الملتقى في دورته الحالية تنظيم منتدى طب الكوارث وإعلان أسماء الفائزين بجائزة الإمارات الإنسانية ووسام الإمارات للعمل الإنساني وجائزة زايد الإنسانية الشبابية في دورتها الـ 13 في الجلسة الختامية.

ويستهدف الملتقى ترسيخ ثقافة العمل التطوعي والعطاء المجتمعي والإنساني في فئة الشباب انسجاماً مع توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بترسيخ ثقافة العمل الإنساني وترجمة لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بتبني مبادرات مبتكرة تسهم في تمكين الشباب في خدمة المجتمعات محلياً ودولياً بغض النظر عن اللون أو العرق أو الجنس أو الديانة.

ونظم ملتقى زايد الإنساني في السنوات الثالثة عشرة الماضية مبادرات مجتمعية متميزة بمبادرة من زايد العطاء وشراكة استراتيجية مع مركز الإمارات للتطوع وجمعية دار البر ومؤسسة بيت الشارقة الخيري ومجموعة مستشفيات السعودي الألماني وجمعية إمارات العطاء في نموذج مميز للعمل المجتمعي المشترك المستدام.

كما يهدف الملتقى إلى خلق جيل من رواد العمل الإنساني من الشباب وتأهيلهم وتمكينهم من خدمة الإنسانية من خلال تبني سلسلة من المبادرات المبتكرة في المجالات الصحية والتعليمية، وترسيخ ثقافة العمل التطوعي الطبي التخصصي الشبابي، إضافة إلى تسليط الضوء على الجهود التطوعية الإنسانية الجبارة التي يبذلها الأطباء والكوادر الطبية الأخرى في مختلف مستشفيات الدولة الحكومية والخاصة في الخطوط الأمامية للحد من مرض فيروس كورونا، واستعراض المبادرات المبتكرة للأطباء في الإمارات التي ساهمت بشكل فعال في إيجاد حلول واقعية وبرامج مبتكرة لمجابهة الفيروس من خلال تبني مبادرات تشخيصية وعلاجية ووقائية أسهمت بشكل فعال في التخفيف من معاناة المرضى وعلاجهم وفق أفضل المعايير الدولية.

طباعة Email