عبر وسم «ومضات رمضانية»

محمد بن راشد «مقامي».. عذوبة المناجاة

ت + ت - الحجم الطبيعي
تحمل ابتهالات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، صبغة خاصة ومشاعر إيمانية فياضة، تجسد طاعة الخالق والتقرب إليه والسعي إلى غفرانه في الأيام المباركة التي تفتح فيها أبواب الرحمة والمغفرة، حيث قال سموه عن فضل هذه الأيام في مقدمة كتابه «ابتهالات» الذي صدر عام 2016:
 
«في شهر رمضان المبارك ترنو القلوب إلى خالقها، راجية عفوه وكرمه، وتتسامى النفوس أملاً في نيل رضا الرحمن.. نسأل الله تعالى أن يعيد هذه الأيام المباركة على جميع الشعوب العربية والإسلامية بالخير واليمن والبركة». وضمن وسم «ومضات رمضانية» في حسابه عبر إنستغرام، نشر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، فيديو يتضمن ابتهالاً ينير القلوب تحت عنوان «مقامي» يؤديه الفنان حسين الجسمي جاء فيه:
 
سلام الله.. سلام الله
سلام الله منه بدا سلامي
مُقامي عندَ منْ عرفوا مَقامي
قياماً حيثُ همْ شهدوا قيامي
وتَسليمي سلاماً منْ سلامٍ
سَلامُ اللهِ منهُ بدا سلامي
غَرمتُ بذاتهِ غَرمي غراماً
وقَدْ غرمَ الفُؤادُ منَ الغرامِ
رجاً أرجوهُ يا مَنْ تَرتَجيهِ
جميعُ النَّاس يَا رَبَّ الأنامِ
 
وهذه الأبيات التي تقطر حباً في التقرب إلى الله عز وجل، والتمسك بطاعته والاعتراف لله بالفضل والجود والعطاء، هي جزء من ابتهال مطول لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، يحمل دلالات المناجاة والتسبيح والحمد للخالق الذي يهب ويعطي ويعفو ويغفر، ويتضمن الأبيات التالية:
 
مقامي عندَ بابكَ يا كَريماً
إليكَ نَضجُّ في الكُرَبِ العظامِ
ومنكَ الخيرُ يُرجى يا مُغيثاً
يغيثُ عبادَهُ غوثَ الكرامِ
ولولا حِلمُهُ قَضتِ البرايا
ولولا فضلُهُ فالأمرُ حامِ
ولولا عفوُهُ ما دامَ حَيٌّ
برحمتهِ ورأفتِهِ اعتصامي
وأعجبُ منْ تلطُّفهِ بعبدٍ
يجاهرُ بالخلافِ على الدَّوامِ
تباركَ ذكرُهُ جوداً وفضلاً
بهِ نرجو السَّعادَةَ في الختامِ
 
 
طباعة Email