مشاركون في «دبي للقرآن»: المسابقة جسّدت الأخوة الإسلامية

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد عدد من المتسابقين في مسابقة جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم في الدورة 25 لـ«البيان»: أن الجائزة بات لها صيت عالمي لتجسيدها الأخوة الإسلامية بأبهى صورها وبكل معانيها.

كما أنها تسير بخطى ثابتة نحو المزيد من التميز والريادة وفي كل عام تشهد تطوراً ورفعة في المكانة التي تتبوأها بين المسابقات الدولية، فالجائزة بات لها سبق الريادة والتميز وحسن التنظيم والمشاركة الواسعة للحفظة من الدول العربية والإسلامية والجاليات المسلمة حول العالم، كما أنها أضحت حلماً لكل حافظ للقرآن الكريم.

ترشيح

وقال المتسابق الموريتاني موسى أحمد أعل: إنه سعيد بالمشاركة بعد أن تم ترشيحه من قبل وزارة الشؤون الإسلامية والتعليم بموريتانيا من خلال إجراء مسابقات مؤهلة للمسابقات الدولية شارك فيها 500 من حفظة كتاب الله، لافتاً إلى أنه نافس 6 من المتسابقين الذين رتلوا القرآن ترتيلاً، فأجادوا، حيث كانت المنافسة قوية، مثمناً دور القائمين والمنظمين للجائزة.

وقال: إنه بدأ حفظ القرآن الكريم في العام 2004، وعمره كان آنذاك 4 أعوام، ثم أكمل الحفظ في الـ 10 من العمر.

حيث كان للوالدين دور كبير في تعليمه وتحفيظه القرآن الكريم، وكذلك الشيخ الذي درس على يديه، مبيناً أنه درس رسم القرآن في العام 2011 حتى يتمكن من كتابة القرآن الكريم، كما أنه حصل على بكالوريوس من المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية، كما حصل على العديد من الجوائز في عدد من المسابقات المحلية والدولية.

حلقات

ومن جانبه يقول المتسابق اليمني عبدالله يحيى أحمد: إنه يدرس بالصف الثاني في كلية الدراسات الإسلامية بجامعة الشارقة وبدأ الحفظ في عمر 11 وأتمه في عمر 15، وبدأ الحفظ في الكتاتيب وحلقات التحفيظ في المساجد والدورات المكثفة، وله 7 إخوة وأخوات، منهم 4 فضلاً عن والديه يحفظون القرآن الكريم، وقد شجعوه مع شيخه الذي أخذ عنه إجازتين في القرآن الكريم بروايتي حفص وشعبة.

كما أنه يطمح بأن يكون عالماً ومعلماً للقرآن الكريم والقراءات وداعياً إلى الله تعالى، مبيناً أن مسابقة دبي الدولية للقرآن الكريم تعد الأولى عالمياً في حسن تنظيمها واعتنائها بالمتسابقين وخدمة كتاب الله عز وجل، كما أنها أضحت ذات سمعة عالمية لها صدى كبير وسط حافظي كتاب الله، كما أنها تجسد الأخوة الإسلامية بأبهى صورها.

عالمية الأثر

وبدوره يقول المتسابق البلجيكي رضوان محمد أبو العقل: إنه حفظ القرآن الكريم في عمر الـ 14 عاماً، وهو حاصل على البكالوريوس في الاقتصاد، مبيناً أن المشاركة في مسابقة دبي الدولية كانت حلماً له خصوصاً وأن الجائزة أضحت معلومة لكافة حفظة القرآن الكريم لما لها من سمعة طيبة ولما تركته من صدى كبير وانطباع طيب لدى المسلمين في جميع أنحاء العالم وعلى مستوى الدول العربية والأجنبية والجاليات المسلمة في الخارج، كما أن الجائزة الطيبة هي ثمرة من الثمار التي يغرس نبتها المسلمون في كل مكان.

 
طباعة Email