افتتح أول عيادة خاصة في دبي

معاوية الشنّار.. طبيب الأسرة الحاضر في ذاكرة دبي

ت + ت - الحجم الطبيعي

ودعت دولة الإمارات أمس الدكتور معاوية الشنّار وهو من أوائل الأطباء الذين مارسوا مهنة الطب في الدولة بالقطاع الخاص في بداية الستينات، وأمضى أكثر من نصف قرن في مهنته الإنسانية التي أحبها بكل عطاء وتفانٍ.

وولد المرحوم الدكتور معاوية، عام 1935 بمدينة نابلس في فلسطين، حيث نشأ وترعرع في المدينة وحصل على شهادتيه الابتدائية والإعدادية وتخرج في الثانوية بمجموع كبير، انتقل بعدها مباشرة إلى مصر لاستكمال دراسته الجامعية، حيث التحق بكلية الطب بجامعة عين شمس، وبعد التخرج في كلية الطب في أوائل الستينات انتقل إلى العمل في دولة الإمارات، وقتها في إمارة دبي، والتحق بالعمل في مستشفى الكويت ثم حولته الإدارة إلى فرع المستشفى في إمارة رأس الخيمة وبعد فترة رجع إلى دبي، وحثه المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراه، على افتتاح عيادة في دبي، لتكون العيادة الخاصة الأولى في إمارة دبي في منطقة ميدان بني ياس لعلاج المواطنين والمقيمين.

وبعد عامين من افتتاح العيادة انضمت إليه الدكتورة زينب كاظم، أول طبيبة إماراتية أخصائية النساء والولادة، وكانت تعمل في مستشفى الكويت وتعرّف عليها هناك حينما بدأ العمل في دبي وقتها، لكنها أصرت على ترك المستشفى والوقوف بجانب زوجها ودعمه في عمله، وقد شاركته هذه الرحلة الطبية الإنسانية الطويلة.

كلية الطب

كان، رحمه الله، مواكباً لما هو جديد من التكنولوجيا في قطاع الطب، حيث كان يطور العيادة بشكل دائم ومستمر بأحدث أجهزة التشخيص والفحص، وكان قبل دخوله كلية الطب شغوفاً بدراسة الهندسة.

وحينما التحق حفيده معاوية صالح معاوية بكلية الطب كان في غاية السعادة، وفرح أكثر حينما تخرج العام الماضي، وقال: حينما يفتتح معاوية الصغير عيادة يقول الناس: «هذا معاوية بعده عايش وفقاً لابنه صالح». 

ويبدو أن مهنة الطب غرست جذورها جيداً في العائلة، ولم لا والأب طبيب والأم طبيبة فالابنة طبيبة والحفيد طبيب.
‏شاركته الدكتورة زينب هذه الرحلة الطبية الإنسانية، ليمثلا نموذجاً لثنائي جمع بينهما نبل الرسالة وهدف واحد وهو مد يد العلاج للمرضى في الإمارات من المقيمين والمواطنين.

طباعة Email