المتسابق الأردني بدأ حفظ القرآن في الـ ٩ وأتمّه خلال 3 سنوات

اشتداد المنافسة في مسابقة دبي الدولية للقرآن

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي
تشهد مسابقة دبي الدولية للقرآن الكريم منافسة شديدة بين المتسابقين، ففي اليوم العاشر من رمضان، تقدم 5 متسابقين من حفظة القرآن للاختبار أمام لجنة تحكيم مسابقة دبي الدولية للقرآن الكريم، بحضور رئيس ونائب رئيس وأعضاء اللجنة المنظمة للجائزة وعدد من المسؤولين ورجال السلك الدبلوماسي المؤازرين لمتسابقي بلادهم، وممثلي الرعاة وهم «الإمارات الإسلامي، مؤسسة الإمارات للاتصالات (اتصالات)، مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف».
 
ومنذ نعومة أظفاره، بدأ حسان هشام عبد الفتاح من الأردن، حفظ كتاب الله وهو في عمر التاسعة، وأتمه خلال ثلاث سنوات، لكنه ما زال شغوفاً حتى الآن بدراسة اللغة العربية وعلومها لمعرفة وفهم للقرآن الكريم وتفسيره، فالمتسابق هشام البالغ من العمر 22 عاماً يدرس اللغة العربية بالجامعة الهاشمية في الأردن، ويطمح للدراسات العليا في اللغة العربية وعلومها، وهو مجاز بالحفظ في قراءات شعبة وحفص عن عاصم من عدد من شيوخه.
 
المتسابق عبد الله وافي 24 عاماً من إندونيسيا، هو الآخر بدأ حفظ القرآن في سن مبكرة من عمره، فقد انهمك في ذلك وهو في عمر6 سنوات وأتمه خلال 4 سنوات، وطموحه أن يكون عالماً ومعلماً للقرآن الكريم.
 
أما المتسابق حسن موسى 20 عاماً من مالاوي فبدأ الحفظ في عمر 7 سنوات وأتمه مع المراجعة في عمر 11 سنة، وله ثلاث إخوة يحفظون القرآن ولديه إجازة في الحفظ برواية حفص عن عاصم، وهو سعيد بالتواجد في دبي ويحظى مع المتسابقين بالاهتمام الكبير من قبل اللجنة المنظمة للجائزة.
 
من جهته، قال المتسابق محمد يمين باتل 13 عاماً من المملكة المتحدة: إنه يدرس في المدرسة الإسلامية في لندن، وإن والديه ومدرسيه هم من ساعدوه على الحفظ، كما له أخت تحفظ القرآن ولديه إجازة في الحفظ برواية حفص عن عاصم، وهو سعيد بتواجده في مسابقة دبي وقد حقق الله أمنيته بالمشاركة فيها، ويشكر اللجنة المنظمة والقائمين على المسابقة على جهودهم ورعايتهم الفائقة للمتسابقين وعنايتهم بكتاب الله ونشره.
 
وبعد انتهاء اختبار المتسابقين، قدم الدكتور سعيد عبد الله حارب نائب رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، دروع الجائزة لممثلي القنصليات الذين حضروا لمؤازرة متسابقي بلادهم وهم كل من: أليسون هال نائب القنصل العام البريطاني في دبي والإمارات الشمالية، محمد أحمد المحاميد نائب القنصل العام للمملكة الأردنية الهاشمية، نيلفي ميليا سياع نيابة عن قنصل إندونيسيا، باقجان موتاش مساعد القنصل العام لجمهورية كازاخستان.
 
وعبر أعضاء السلك الدبلوماسي عن شكرهم الجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم على دعوتهم الكريمة وحفاوة الاستقبال والرعاية، وسعادتهم بالتواجد في المسابقة لمؤازرة متسابقي بلادهم، متمنين لكل المتسابقين التوفيق والنجاح كما قدم الدكتور سعيد حارب درع الجائزة لهيئة كهرباء ومياه دبي (ديوا) لرعايتها ودعمها فعاليات المسابقة.
 
وقدم الدكتور سعيد حارب درع الجائزة أيضاً إلى هيئة الهلال الأحمر في دبي، كما كرم أطفالاً أيتاماً ترعاهم «الهيئة» بتسليمهم عيديات وهدايا مقدمة من الجائزة.

تكريم
 
إلى ذلك، وصل إلى مطار دبي الدولي مساء أمس الأول فضيلة الشيخ إبراهيم بن الأخضر بن علي القيم، شيخ قراء المدينة المنورة، الفائز بجائزة الشخصية الإسلامية للدورة الخامسة والعشرين من مسابقة دبي الدولية للقرآن الكريم (دورة اليوبيل الفضي) لتكريمه بالجائزة في حفل الاختتام.
 
وكان في استقبال فضيلته في المطار الدكتور سعيد عبد الله حارب المهيري نائب رئيس اللجنة المنظمة للجائزة، والدكتور عارف الشيخ، والدكتور أحمد بن عبد العزيز الحداد كبير المفتين ومدير إدارة الإفتاء بدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، والأستاذ الدكتور محمد عبد الرحيم سلطان العلماء عضو اللجنة المنظمة للجائزة رئيس وحدة البحوث والدراسات، وأحمد الزاهد ‏عضو اللجنة المنظمة للجائزة رئيس وحدة الإعلام المتحدث الرسمي للجائزة، وعبد الرحيم حسين أهلي عضو اللجنة المنظمة رئيس وحدة المالية والإدارية، وعدد من موظفي ومتطوعي الجائزة.
 
وكانت اللجنة المنظمة للجائزة قد أعلنت في مؤتمر صحفي عقدته مع بداية شهر رمضان عن اختيار فضيلة الشيخ إبراهيم بن الأخضر بن علي القيم، شيخ قراء المسجد النبوي، كشخصية إسلامية فائزة بالجائزة للدورة الخامسة والعشرين.
 
وصرح فضيلته بأنه سعيد بهذا الاختيار وذكر بأنه بدأ مع الجائزة قبل انطلاقتها في دورتها الأولى قبل 25 عاماً، وتقدم بالشكر الجزيل والدعاء لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، راعي ومؤسس الجائزة، على اهتمامه بحفظة كتاب الله من جميع أقطار العالم، ‏ورعايته ودعمه لهذه الجائزة المباركة.
 
طباعة Email