مسؤولو جمعيات خيرية: المبادرة ستحقق أهدافها بتكاتف الجهود المجتمعية

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد مسؤولون في جمعيات خيرية أنه بتكاتف الجهود المجتمعية سوف ننجح في تحقيق رؤية قيادتنا الرشيدة في نشر الخير، وأضافوا أن مبادرة «المليار وجبة»، الأكبر من نوعها في المنطقة، والتي تحمل في مجملها العديد من الأهداف السامية في دعم الفقراء والمحتاجين، من خلال تجميع جهود أكبر عدد من الأفراد والشركات والمؤسسات ورجال الأعمال والشخصيات المشهود لها بالعمل الإنساني، من أجل إغاثة الملايين ممن يعانون الجوع أو سوء التغذية في 50 دولة تشملها المبادرة.

وأكد ناصر علي الجنيبي، المدير التنفيذي لمؤسسة منار الإيمان الخيرية في عجمان، الأهداف الإنسانية السامية لمبادرة «المليار وجبة»، مشيراً إلى أهمية المبادرة في توفير الدعم الغذائي للفقراء والمحتاجين وخاصة الفئات الضعيفة من الأطفال واللاجئين والنازحين والمتضررين من الكوارث والأزمات حول العالم.

وأشار إلى أن ما تم توفيره بعدد 76 مليون وجبة بعد مرور 6 أيام من انطلاقة الحملة دليل على تفاعل جميع الجمعيات الخيرية والأفراد والشركات ومؤسسات القطاعين الحكومي والخاص لمبادرة «المليار وجبة» عبر موقعها الإلكتروني وحسابها المصرفي والرسائل النصية مما يؤكد نجاح المبادرة الإنسانية في توفير الغذاء للفقراء والمحتاجين.

وذكر الجنيبي أن تفاعل الجميع مع المبادرة يعزز جهود القيادة الرشيدة في دفع مسيرة العمل الخيري والإنساني في الدولة ورسم البسمة في شفاه المحتاجين والفقراء في أنحاء العالم وجعل الإمارات نموذجاً يحتذى في العطاء وعمل الخير.

وأشار إلى أن الجمعيات الخيرية تعمل جاهدة في سبيل ترجمة رؤية القيادة الرشيدة في توفير الغذاء للفئات الضعيفة والمحتاجة.

ودعا الجنيبي رجال الأعمال وأصحاب الشركات بسرعة الاستجابة لدعم المبادرة والمساهمة في توفير الوجبات الغذائية، لافتاً لأهمية المبادرة في تخفيف معاناة الشعوب خلال الكوارث، مشيراً إلى أهمية تعزيز روح المسؤولية المجتمعية من الشركات لدفع مسيرة العمل الخيري والإنساني الذي تقوم به الدولة.

أهداف سامية

وقال سالم الريس العامري نائب الأمين العام للشؤون المحلية بالإنابة رئيس فرع الهلال الأحمر بالعين: «نجزم يقيناً بأن مبادرة «المليار وجبة»، هي فعلياً الأكبر من نوعها في المنطقة، والتي تحمل في مجملها العديد من الأهداف السامية التي تتمثل في دعم الفقراء والمحتاجين، وتجميع جهود أكبر عدد من الأفراد والشركات والمؤسسات ورجال الأعمال والشخصيات المشهود لها بالعمل الإنساني من أجل إغاثة الملايين ممن يعانون الجوع أو سوء التغذية في 50 دولة تشملها المبادرة».

وأضاف العامري: «ونحن على يقين أيضاً بأننا سننجح بتكاتف الجهود المجتمعية في تحقيق رؤية قيادتنا الرشيدة في نشر الخير، والسير على نهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في الخير والبذل والعطاء، لاسيّما وأن المبادرة تتزامن مع شهر رمضان الفضيل، وانطلاقاً حثيثاً على إرساء أرقى معايير المسؤولية المجتمعية».

أيادٍ بيضاء

وأكد محمد جكة المنصوري، أمين عام مؤسسة رأس الخيمة للأعمال الخيرية، أن ما حققته مبادرة المليار وجبة خلال أسبوعها الأول يمثل فصلاً جديداً من فصول التضامن الإماراتي الإنساني تجاه شعوب العالم التي تستهدفها الحملة، والتي تهدف للمساهمة في رسم الابتسامة والسعادة على وجوه هذه الشعوب، خاصة خلال تلك الفترة الحرجة التي يعيشها العالم من نقص في الغذاء وارتفاع لافت في الأسعار، حيث عودتنا قيادتنا الرشيدة على أن تكون دولة الإمارات دائماً صاحب السبق في تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية لكل محتاج دون الالتفات إلى جنس أو دين.

عطاء

وأكد عبدالله سعيد الطنيجي أمين عام جمعية الإمارات للأعمال الخيرية في رأس الخيمة، أن المبادرة تعكس قيم العطاء والتضامن الراسخة في المجتمع الإماراتي بفضل نهج وتوجيهات قيادتنا الرشيدة وحرصها على إشراك الجميع في المبادرة انطلاقاً من مفهوم الحراك المجتمعي لتوفير الأمن الغذائي للفئات المستهدفة، حيث باتت مبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، مدرسة إنسانية تنموية لها هويتها الخاصة عالمياً، لتتجاوز مفهوم العمل الخيري والإنساني التقليدي، إلى الإبداع في المشاركة المجتمعية بتلك المبادرات التي تستهدف إسعاد الفئات المستهدفة من محدودي الدخل، لتحمل كل وجبة من المليار وجبة رسالة إنسانية تمتد آثارها كجسور محبة وتآلف مع شعوب العالم انطلاقاً من الأسس الراسخة التي أرسى دعائمها قيادتنا الرشيدة لينطلق خيرها كمصدر إلهام للعالم.

 
طباعة Email