ابتكار طلابي يرصد احتياجات الصيانة في أفران المصانع

ت + ت - الحجم الطبيعي
توصل طلبة ماجستير في جامعة أبوظبي، إلى مشروع قائم على الذكاء الاصطناعي يرصد ويقيم الصحة الصناعية للمداخن والجدران الأمامية في أفران تحميص الكربون في مصانع الألمنيوم، ويسهل النظام المقدم مراقبة البنية التحتية الصناعية وصيانتها لضمان استمرار الإنتاجية والسلامة والكفاءة، مع ضمان سلامة المشغلين من الكادر البشري، وقدم المشروع طلبة ماجستير الهندسة الكهربائية بجامعة أبوظبي، مرح الحلبي، عبد الله راشد، مها ياغي وتسنيم بصمه جي، وبإشراف دكتور محمد غزال رئيس قسم الهندسة والحاسوب في جامعة أبوظبي، وقد فاز المشروع بالمركز الأول في مسابقة الإمارات العالمية للألمنيوم للذكاء الاصطناعي.
 
من جانبها قالت فرح الحلبي، إن المشروع عبارة عن طائرة درون ذات مواصفات معينة تحلق فوق الأفران الخاصة بمصنع الألمنيوم وأيضاً المداخن ومهمته التصوير عبر قراءات دقيقة ومسحة ثلاثية الأبعاد، وهذه المعلومات ترسل إلى «سيرفر» خاص ويتم تحليلها للتعرف على الأماكن التي تحتاج إلى صيانة ونسبة انبعاثات الكربون.
 
وأضاف عبد الله راشد بأن القراءات والبيانات التي يوفرها النظام الذي يعتمد على الذكاء الاصطناعي عبر الدرون يقلل من مخاطر التدخل البشري، لهذه الأفران أو المداخن والتي لها ترتيبات محكمة لصيانتها، كما أنه يوفر المال والجهد، حيث يتم التقييم بشكل إلكتروني دقيق، كما أنه يقيس مدى احتياج هذه الأفران والمداخن إلى الصيانة.
 
وأوضح دكتور محمد غزال، المشرف على المشروع، بأن رصد وتقييم الصحة الصناعية يمثل تحدياً، لأنه يتطلب تحكماً وملاحظة ودقة عالية، وذلك بسبب الطبيعة الصعبة وحجم المنطقة المراقبة، بالإضافة إلى تكلفة أجهزة الاستشعار، وتأثير العملية على الإلكترونيات وشبكات الاتصالات، وأيضاً صعوبة إمكانية الوصول إلى مواقع المراقبة، ودرجة الحرارة المرتفعة، وظروف الإضاءة المنخفضة، ومؤكداً على أن الهدف الرئيس للمشروع هو إنشاء نظام جديد يستخدم أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء وأساليب رؤية الكمبيوتر لمراقبة وتحليل صحة المعدات الصناعية.
 
طباعة Email