«تنمية المجتمع»: 31.5 % «فئة التوحد» من إجمالي أصحاب الهمم

ت + ت - الحجم الطبيعي

أفادت وزارة تنمية المجتمع، بأن 31.49 % من الملتحقين في المركز الحكومية والخاصة، هم من فئة التوحد، من إجمالي أصحاب الهمم المدرجين في المراكز الحكومية والخاصة.

مؤكدة توفير أوجه الرعاية والدعم للأشخاص من فئة التوحد، بما يسهم في دمجهم وتمكينهم من تخطي الحواجز، إزاء فرص التكيف والإدماج والعمل، تحقيقاً لأهداف التنمية المستدامة، حيث سجلت الوزارة إنجازات مهمة على هذا الصعيد، لافتة إلى تكثيف جهود توعية الأفراد، وتعزيز المسؤولية المجتمعية.

وأوضحت الوزارة أنها عملت بالتعاون مع الجامعات المحلية، على تصميم برامج خاصة بالتوحد لموظفي المراكز، وتم إلحاق مجموعة من الموظفات في مراكز أصحاب الهمم في هذه الدبلومات المهنية، وبرامج الماجستير في التربية الخاصة، والتي تركز على تعليم وتدريب فئة التوحد.

وفي الوقت الذي تشير فيه الإحصاءات العالمية إلى تزايد معدلات الإصابة بالمرض بصورة متسارعة، ما يتطلب حلولاً مستدامة، تقود إلى تقليل أعداد الإصابات، برفع وعي أفراد المجتمعات، وتعزيز حضورهم المساند في هذا الجانب، أكدت الوزارة لـ «البيان»، أن مراكز وأقسام التوحد في الدولة، تقدم خدمات تأهيلية متخصصة لفئة التوحد، نظراً لأهمية وخصوصية هذا الاضطراب، الذي يستدعي منهجيات عمل وطرق تشخيص وتأهيل مختلفة عن بقية الإعاقات، حيث توفر على خدمات التشخيص والكشف والتدخل المبكر، وفق اختبارات ومقاييس ذات معايير معتمدة عالمياً.

كما توفر فصولاً تعليمية وتربوية للطلبة، والعلاج بالتكامل الحسي، بأحدث الأجهزة والأدوات التقنية، التي تساعد الأطفال على التكيف مع المثيرات الحسية المحيطة، إضافة إلى خدمة علاج اضطرابات اللغة والكلام، لتنمية قدرات الأطفال على التواصل، وتأمين العلاج السلوكي للمشكلات السلوكية التي تواجه الأطفال، ما يساعدهم على التكيف والتعلم.

طباعة Email