قصة خبرية

منى سلمان.. مواطنة تنال الماجستير والدكتوراه عقب تقاعدها

ت + ت - الحجم الطبيعي

سجلها الحافل في مواقع العمل التي شغلتها خلال مسيرتها المهنية في القطاع الحكومي لم يدفعها للركون والاسترخاء، بل كان حافزاً لها على الانطلاق نحو آفاق جديدة.. رؤيتها وقناعتها في الحياة أن العطاء رحلة مستمرة ليس لها خط نهاية.

المواطنة منى جواد سلمان طموح لا يتوقف وهمة وعزيمة لا تعرفان المستحيل، فعندما بدأت تلوح في الأفق بوادر تقاعدها عن العمل كانت تضع الخطط للمرحلة المقبلة، والتي تضمنها الحصول على شهادة الدكتوراه في القيادة والإدارة.

الدكتورة منى انتقلت من مرحلة التقاعد إلى درجة خبير التميز والتطوير المؤسسي في أحد مراكز الاستشارات والدراسات الإدارية.

خطط وتنفيذ

كان يوم 29 فبراير 2016 آخر يوم عمل لها، وبدأت في رحلة جديدة منذ اليوم التالي بتنفيذ خطة التقاعد التي وضعتها لنفسها، لضمان الاستمرارية والحيوية في الحياة، وكان المجال الأكاديمي واحداً من المجالات المهمة التي خططت لها، للحصول على شهادتي الماجستير والدكتوراه.

وكان لها ما أرادت، فحصلت على درجة الماجستير من كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، وواصلت تنفيذ خطتها بالحصول على درجة دكتوراه الفلسفة في إدارة الموارد البشرية من كلية القيادة والإدارة في جامعة العلوم الإسلامية الماليزية.

ركزت منى سلمان على التميز المؤسسي والوظيفي إيماناً منها بأهمية وحيوية مجال التميز في الدولة، ولتعزيز المجال المهني في التخطيط لما بعد التقاعد من جهة أخرى، حيث باشرت بافتتاح مركز استشارات ودراسات إدارية.

سجل حافل

والمتابع لسجل ومؤهلات الدكتورة منى سلمان، يدرك أن الحياة لا تتوقف عند نقطة عمل أو سن معين، بل تستمر في ديمومة متكاملة، فهي ترى أن الوطن دائماً في حاجة لجهود أبنائه بغض النظر عن المرحلة العمرية، لأن العطاء غير مرهون بعمر معين.

وللدكتورة منى جواد العديد من النشرات العلمية والمشاركات، وحصلت على جوائز دولية عدة. حيث نالت 11 جائزة تميز في الأداء المهني خلال مسيرتها المهنية، و4 ضمن فرق العمل، ما جعلها أيقونة للتميز، ومصدر إلهام للعديد من المتميزين.

 

طباعة Email