تضمنت استخدام ذراع روبوتية

رواد الفضاء الإماراتيون الـ 4 ينفذون تدريبات متقدمة

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

يواصل فريق رواد الفضاء الإماراتيين الـ 4، وهم: هزاع المنصوري وسلطان النيادي ونورا المطروشي ومحمد الملا، تدريباتهم المحترفة والمتقدمة في مركز جونسون للفضاء، التابع لـوكالة «ناسا»، وذلك بهدف تطوير إمكاناتهم وقدراتهم حتى يصبحوا مشغلين لمحطة الفضاء الدولية، وقادرين على إجراء كافة مهمات رواد الفضاء المحترفين، والتي تشمل الصيانة وتركيب المعدات، وإصلاحها على متن المحطة الدولية.

ذراع روبوتية

وانتهى رائدا الفضاء المنصوري والنيادي، من التدريبات المخصصة لكيفية استخدام الذراع الروبوتية «كندارم 2»، والتي تعد من أكبر مساهمات وكالة الفضاء الكندية في المهمات الفضائية، بينما يواصل الملا تدريباته على الطائرة T6، تحضيراً للعمل على طائرة T38، كما جربت المطروشي ارتداء القفازات التي ستستخدمها بعد مسح حجم يديها بالليزر، للتأكد من ملاءمة القياس لها.

وتفصيلاً، انتهى المنصوري والنيادي في وكالة الفضاء الكندية، من تدريبات الذراع الروبوتية «كندارم 2»، المخصصة لالتقاط مركبات الشحن، والعمل على مساعدة رواد الفضاء في مهام السير في الفضاء، والتعامل مع الحمولات الخارجية، وتعتبر الذراع الآلية «كندارم 2»، جزءاً من مساهمة كندا في محطة الفضاء الدولية «ISS»، ويبلغ طولها 17 متراً، وشاركت على نطاق واسع في تجميع المحطة الدولية، التي تدور في المدار حول الأرض، وتم إطلاقها إلى المحطة في عام 2001، وتستخدم محطة الفضاء الدولية ذراع «كندارم 2»، في العديد من الوظائف.

غذاء فضائي

ويمكن استخدام الذراع الروبوتية في إطلاق وإصلاح الأقمار الصناعية، فعلى سبيل المثال، تم استخدام الذراع لسحب «تلسكوب هابل الفضائي»، في 5 مهمات إصلاح مختلفة، وتعمل الأذرع الروبوتية الخاصة بمحطة الفضاء الدولية، على المساعدة في بناء المحطة، وأيضاً لتحريك الأجزاء الجديدة إلى المكان المستهدف داخلها.

ويمكن لها أيضاً أن تستخدم في تحريك رواد الفضاء حول المحطة، أثناء عمليات السير الفضائية، كما أن لها إمكانية تحريك أجزاء مختلفة من المحطة، حيث تتحرك على جانبها الخارجي، مثل دودة حلزونية.

وكجزء من تدريباتهما للمهمات المستقبلية، جرب المنصوري والنيادي، خلال أسبوع قضوه في مختبر غذاء الفضاء في مركز جونسون، العديد من أصناف الطعام المختلفة، التي وصلت أصنافها 200 نوع، منها الجاهز للأكل، ومنها ما يحتاج لإضافة ماء، ومنها ما يحتاج للتسخين، ويأتي ذلك للتعرف إلى الوجبات التي سيصطحبها رواد الفضاء خلال مهامهم.

قيادة طائرات

ومن ناحيتهما، يواصل رائدا الفضاء المطروشي والملا، تدريباتهما الخاصة، حيث انتهيا من تدريبات البقاء على الحياة في أصعب الظروف، والتي نفذوها بصحبة مجموعة من رواد الفضاء من كافة أنحاء العالم، ضمن الدفعة 23 من رواد فضاء ناسا، والتي أتاحت لهم تطوير مهاراتهم وقدراتهم على كافة المستويات.

ويتابع رائد الفضاء محمد الملا، التدريب على طائرات T6، مع البحرية الأمريكية في فلوريدا، وتم تصميم هذه التدريبات، للإعداد للطيران على طائرات T38 النفاثة، لإجراء مناورات أثناء الصعود والهبوط، على ارتفاعات أكثر من 5 كيلومترات، والمناورة بالطائرة، والتعرض لقوى «جي» تسارع عالية، فضلاً عن التعرض للمواقف الطارئة، والتخطيط لمسار الرحلة.

والتواصل مع أبراج مراقبة الملاحة الجوية، بالإضافة إلى تعلم كهرباء الطائرة، وكيفية استعمال كرسي الإنقاذ، وعمل إجراءات قياسية تشابه بعض مهمات محطة الفضاء الدولية، فضلاً عن كيفية التعامل والتواصل مع طاقم الطائرة، والتخاطب معهم تحت ضغوطات معينة، لقياس ردود أفعالهم وتوقيتاتها، التي يجب أن تكون مثالية، حتى يتعودوا كيفية اتخاذ القرارات الصعبة في الفضاء.

قفازات ملائمة

ضمن استعداداتها وتدريباتها المتواصلة، أجرت نورا المطروشي مسحاً بالليزر ليديها، وذلك لتحديد المقاسات الدقيقة للقفازات التي ستستخدمها مع بدلة الفضاء الخاصة بها، وذلك في صندوق القفازات المضغوط، حيث يمكن لرواد الفضاء، التحقق من حجم وقياسات القفازات ومدى الحركة، بالإضافة إلى تجربة بعض الأدوات التي سيتعاملون معها أثناء ارتداء القفازات في الفضاء.

طباعة Email