«الإمارات للخدمات الصحية» يناقش تطورات الخطة الاستراتيجية وكفاءة الآليات المطبّقة

ت + ت - الحجم الطبيعي

 ناقش مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية خلال اجتماعه الثاني للعام 2022، تطورات الخطة الاستراتيجية للمؤسسة وكفاءة الآليات التي تم تطبيقها، انسجاماً مع خططها وتطلعاتها الرامية إلى توفير أعلى معايير الخدمات الصحية، ضمن أعلى المستويات وأفضل الممارسات والمقاييس الدولية، بما يرسخ من ريادة القطاع ويعزز قدرته التنافسية على الصعيد العالمي.

حضر الاجتماع الذي انعقد في مقر المؤسسة بدبي الدكتور محمد سليم العلماء، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، إلى جانب الدكتور يوسف محمد السركال مدير عام المؤسسة، وأعضاء المجلس.

وتطرق الاجتماع إلى أبرز النتائج والمستجدات والقرارات والتوصيات التي توصل إليها مجلس الإدارة في اجتماعه الأول الذي انعقد في يناير الماضي، لبحث أدوات تطوير العمل والارتقاء بكفاءة الأداء في المؤسسة، كما تم اعتماد الأداء المالي للمؤسسة لسنة 2021، والاطلاع على الخطط المالية واستعراض مقارنة للسنة المالية 2021 – 2022.

 

أفكار ريادية

وثمّن الدكتور محمد سليم العلماء، رئيس مجلس الإدارة جهود أعضاء مجلس الإدارة في المبادرة إلى تقديم أفكار ريادية ومقترحات نوعية فضلاً عن مساهمتهم الفاعلة في إثراء الموضوعات التي تطرح على مجلس الإدارة، مؤكداً أهمية الاجتماع في بحث مواءمة المؤشرات التشغيلية مع كفاءة وجودة الأداء والآليات المعتمدة لتطوير استراتيجية المؤسسة وتكامل مساراتها نحو تعزيز جودة خدمات الرعاية الصحية، وتحقيق ريادتها بما يضمن تعزيز تنافسية قطاع الرعاية الصحية على المستويين الإقليمي والعالمي.

وأضاف إن الاجتماع تطرق إلى أهمية ضمان توفير خدمات صحية وفق الرؤى المستقبلية المستدامة التي تجسد توجيهات القيادة الرشيدة ورؤية الدولة للخمسين عاماً المقبلة، مما يتطلب بذل مزيد من الجهود للوصول إلى تحقيق الأهداف والاستمرار في تحقيق المنجزات والنجاحات التنموية التي تساهم في رفع وتطوير مؤشرات الصحية الوطنية على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية.

وقال العلماء «إن الاجتماعات الدورية تأتي في إطار حرص المؤسسة على الاستمرار في تعزيز الكفاءة التشغيلية في مختلف منشآتها المنضوية تحت مظلتها، ومواصلة تطوير خدمات الرعاية الصحية من خلال استخدام التكنولوجيا المتقدمة في المجال الصحي واستخدام الواقع الافتراضي للمحاكاة والتدريب، لضمان تعزيز سعادة المتعاملين ونيل رضاهم مشيراً إلى أن خدمات الرعاية الصحية في المؤسسة شهدت نقلة نوعية تجاه تمكين دمج التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي وتقنيات الأنظمة الذكية».

 

 تعزيز الكفاءة

بدوره أكد الدكتور يوسف محمد السركال، مدير عام مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية حرص المؤسسة على تعزيز الكفاءة التشغيلية في مختلف منشآتها المنضوية تحت مظلتها، ومواصلة تطوير خدمات الرعاية الصحية من خلال استخدام التكنولوجيا المتقدمة في المجال الصحي واستخدام الواقع الافتراضي للمحاكاة والتدريب، لضمان رفع مؤشرات سعادة المتعاملين ونيل رضاهم.

وثمّن السركال الجهود المبذولة لتطوير أدوات العمل والارتقاء بكفاءة الأداء في مختلف أقسام وإدارات المؤسسة والمستشفيات ومراكز الرعاية الصحية التابعة لها، وفق الاستراتيجية العامة التي تسير عليها منظومة العمل، مشيراً إلى أن خدمات الرعاية الصحية في المؤسسة شهدت نقلة نوعية تجاه تمكين دمج التكنولوجيا الحديثة و الذكاء الاصطناعي وتقنيات الأنظمة الصحية الذكية.

وتطرق الاجتماع إلى قرارات الاجتماع السابق، بالإضافة إلى توصيات اجتماع لجنة السياسات والاستراتيجيات، الهادفة إلى تطبيق المعايير العالمية في إدارة البنية التحتية في المنشآت الصحية، وبناء أنظمة الجودة والسلامة العلاجية والصحية وفق أعلى المقاييس الدولية، وضمان تقديم كافة الخدمات الإدارية وفق معايير الجودة والكفاءة والشفافية،لترسيخ ثقافة الابتكار في بيئة العمل المؤسسي.

كما اعتمد الاجتماع سياسة الآلية المستقبلية للتدريب وتحديد مصادر الرسوم والإيرادات المقترحة للخدمات المقدمة من قبل مركز التدريب والتطوير، بالإضافة إلى اعتماد التقرير السنوي لمجلس الإدارة متضمناً الأداء المالي لمؤسسة الإمارات والخدمات الصحية وتنفيذ الميزانية، المخاطر والتحديات والفرص التي تراها المؤسسة للتطوير وتحسين الأداء.

و في سياق متصل ناقش الاجتماع توصيات اجتماع لجنة التدقيق والمخاطر، واستعرض أبرز الخدمات التي توفرها المؤسسة والتي تتضمن تدريب طلبة كليات الطب والعلوم الصحية، ودعم برامج الامتياز لخريجي الطب العام والأسنان و العلوم الصحية المساندة، وتدريب الخبرة والتدريب الإكلينيكي، وإدارة برامج المنح الدراسية في التخصصات الصحية لخريجي الثانوية العامة من المواطنين، واعتماد الساعات التدريبية للفعاليات العلمية للجهات الخارجية لجميع عمليات التعليم و التطوير، واعتماد المرافق التعليمية والمستشفيات في القطاع الخاص كمرافق تدريبية.

طباعة Email