دعت المجتمع إلى المساهمة بزكاة المال لبث روح الأمل والحياة في المرضى المحتاجين

«أصدقاء مرضى السرطان» تطلق حملة «أنا أستحق الحياة» بدورتها العاشرة

ت + ت - الحجم الطبيعي

وجهت جمعية أصدقاء مرضى السرطان الدعوة لمجتمع الإمارات إلى تجسيد روح الخير والعطاء من خلال التبرع بزكاة المال لحملتها السنوية العاشرة «أنا أستحق الحياة» خلال شهر رمضان المبارك، لتوفير الدعم لمرضى السرطان المتعففين في جميع أنحاء دولة الإمارات، وبثِّ الأمل في نفوسهم، والإسهام في إنقاذ حياتهم من خلال تمكينهم من مواجهة السرطان والتغلب عليه.

علاج 

وأسهمت جمعية أصدقاء مرضى السرطان في علاج السيدة ناديا، حيث أجرت عملية استئصال ثدي مزدوجة، وتعتبر هذه واحدة من أصعب العمليات الجراحية التي تترك أثراً كبيراً على حياة السيدات، لكنها تحلّت بالشجاعة والإيجابية ولم تفقد الأمل، ولم تسمح للسرطان بأن يسلب منها تفاؤلها وتشجيع عائلتها، وفي النهاية تمكّنت من التغلب على السرطان.

وتجسد تجربة ناديا وعفاف قصص نجاح ملهمة للناجين من السرطان، الذين استطاعوا التغلب عليه والتعافي منه بفضل الدعم الكامل الذي قدمته لهم «جمعية أصدقاء مرضى السرطان»، المعنية بتقديم الدعم المادي والمعنوي لمرضى السرطان ونشر الوعي بمرض السرطان وأهمية الكشف المبكر عنه والتي تتخذ من دولة الإمارات مقراً لها. 

أما عفاف ففقدت عملها بسبب إصابتها بمرض السرطان، وفقد زوجها عمله بسبب إغلاق الشركة التي كان يعمل بها، ما جعلها تشعر بأن جميع الأبواب أغلقت أمامها، وخلال مرورها بأصعب لحظات حياتها، أرشدها الطبيب الذي قام بتشخيص إصابتها إلى «جمعية أصدقاء مرضى السرطان»، لضمان حصولها على أفضل الدعم المالي والنفسي والمعنوي.

وتسهم زكاة المال التي يقدمها الأفراد والمؤسسات بدعم جهود الجمعية في تقديم الدعم المالي والعلاجي لمرضى السرطان وعائلاتهم، من كافة الجنسيات، والأعمار، والخلفيات الثقافية والاجتماعية، وبشكل خاص المتعففين الذين لا يمكنهم تحمل تكاليف العلاج.

عزيمة

وحول إطلاق حملة «أنا أستحق الحياة» بدورتها العاشرة، قالت خولة راشد، مدير إدارة شؤون المرضى في جمعية أصدقاء مرضى السرطان: «يسرني أن أشيد بالشجاعة والعزيمة التي أظهرتها ناديا وعفاف في تجربتهما مع مرض السرطان، وكيف تمكَّنتا من الإيمان بالأمل والإصرار على مواجهة هذا التحدي المصيري، وهو ما يجسد رؤيتنا وأهدافنا وجهودنا لدعم المرضى ومساعدتهم على النجاح في محاربة السرطان، ومشاركة قصص نجاحهم لتكون مصدر أمل يلهم كافة مرضى السرطان في جميع أرجاء دولة الإمارات، وبهذه المناسبة يسعدني أن أعرب عن شكري وامتناني لأصحاب الأيادي الخيرة على كرمهم، ولفريق عمل الجمعية على جهودهم لإنجاح هذه التجارب».

وأضافت: «أحدثت حملة (أنا أستحق الحياة) التابعة للجمعية أثراً جوهرياً غيَّر مجرى حياة مرضى السرطان، ففي العام الماضي وحده، جمعت الحملة 2.2 مليون درهم خصصتها لعلاج 354 مريضاً، حيث قدمت 29 جلسة علاج كيماوي، و4 جلسات علاج بالأشعة، و5 عمليات جراحية، و20 علاجاً دوائياً، و17 تصويراً بالرنين المغناطيسي (طبقي محوري)، ووفَّرت 53 جهازاً طبياً، وأدعو المجتمع للمشاركة في الدورة العاشرة من الحملة خلال شهر رمضان المبارك، لنواصل مشاركة قصص النجاح الملهمة على مدار السنوات والعقود المقبلة».

وتقدم جمعية أصدقاء مرضى السرطان للأفراد والمؤسسات في دولة الإمارات العربية المتحدة مجموعة من الخيارات لإحداث فرق في حياة مرضى السرطان مثل ناديا وعفاف، والمشاركة في حملة «أنا أستحق الحياة» من خلال الطرق التالية:

وتتيح الجمعية لجميع أفراد المجتمع التبرع لحملة «أنا أستحق الحياة» المخصصة لجمع زكاة المال خلال شهر رمضان (عن بعد) على موقعها الرسمي (https://focp.ae/donate-zakat)،

طباعة Email