«الجليلة» تقدم 6 ملايين جرعة تطعيم لعلاج «كزاز المواليد الجدد»

ت + ت - الحجم الطبيعي

كشفت مؤسسة الجليلة عن تقديم 6 ملايين جرعة تطعيم لعلاج مرض «كزاز المواليد الجدد» في 20 دولة منذ تأسيسها عام 2013، كما قدمت المؤسسة العلاج إلى ما يقرب من 2000 مريض في دولة الإمارات.

وقال الرئيس التنفيذي عضو مجلس إدارة مؤسسة الجليلة الدكتور عبد الكريم سلطان العلماء في تصريحات خاصة لـ«البيان»: إن المؤسسة قامت بتمكين ما يربو على 1600 عائلة ممن لديها أطفال من أصحاب الهمم.

كما قدمت 70 منحة لتبني الخبرات الطبية المحلية و100 منحة لتمويل الأبحاث، وفي عام 2020، افتتحت مؤسسة الجليلة مركز محمد بن راشد للأبحاث الطبية، وذلك لتعزيز الأبحاث الطبية الرائدة في المنطقة.

طموحات

وأضاف الدكتور عبد الكريم العلماء: مع مرور كل عام، تزداد رغبتنا في إحداث فرق، وتتعاظم طموحاتنا لمساعدة أولئك الذين يعانون من أمراض تهدد حياتهم.

ومن هذا المنطلق جاءت فكرة تأسيس مستشفى حمدان بن راشد الخيري لرعاية مرضى السرطان، أول مستشفى خيري شامل للسرطان في الإمارات ، واضعين نصب أعيننا ترك بصمة أكبر في حياة المرضى. وسيجمع المستشفى عند افتتاحه نخبة من الخبرات الرائدة لإدارة عمليات الوقاية والتشخيص والعلاج، وذلك تحت سقف واحد.

وأشار إلى أن الدعم السخي الذي لاقته مؤسسة الجليلة من المجتمع كان مصدر إلهام، وشهادة تعتز بها المؤسسة، واليوم، نحن فخورون برؤية أسماء شركائنا محفورة على حائط المانحين التكريمي «بصمة راشد بن سعيد».

ودعا الدكتور عبد الكريم العماء الشركاء الاستراتيجيين والمانحين للتبرع ومد يد العون بمناسبه شهر الخير لمحو آلام مرضى السرطان، لافتا إلى أن كل تبرع سيساعدنا على علاج المرضى المحتاجين غير القادرين على تحمل تكاليف الرعاية الصحية الجيدة، وعلى تمويل أبحاث السرطان لكي تقربنا خطوة واحدة من إيجاد العلاج الشافي، بإذن الله.

سرطان الثدي

وقال الدكتور العلماء: إن سرطان الثدي يعد من أكثر أنواع السرطان شيوعاً في دولة الإمارات، بنسبة تصل إلى 40% تقريباً من جميع أنواع السرطان لدى الإناث، لكن ما يدعو للقلق ليس فقط تصاعد معدلات الإصابة به، بل إن ثمة سبباً آخر، وهو اكتشاف الحالات متأخراً عند العرض على الطبيب، حيث إن غالبية النساء اللاتي تم تشخيص إصابتهن بالمرض هن دون سن الأربعين، وأيضاً مصابات بمراحل متأخرة من المرض.

تطوير

قدمت مؤسسة الجليلة منحة بحثية إلى الدكتور رفعت حمودي من جامعة الشارقة، بهدف فهم طبيعة الدور الذي يسهم به بروتين HER2 ومستقبِلات هرمون البروجسترون والاستروجين وإنزيم كيناز PI3 في نشوء سرطان الثدي، بهدف فهم الطريقة التي يتسبب بها تفاعل تلك الدلالات الحيوية في الإصابة. وقد طورت الدراسة أسلوباً رائداً، لفهم طبيعة دور مستقبِل هرمون البروجسترون في تكوَّن سرطان الثدي.

وقال الدكتور عبدالكريم العلماء: أسفر المشروع البحثي عن تحديد العديد من الدلالات الحيوية التشخيصية والإنذارية – بل وحتى العلاجية، مما سهَّل من تطوير وتنفيذ الطب الشخصي.

طباعة Email