6 متنافسين في اليوم الثاني لمسابقة دبي الدولية للقرآن الكريم

ت + ت - الحجم الطبيعي
تجدّد اللقاء في اليوم الثاني من مسابقة دبي الدولية للقرآن الكريم في دورتها الخامسة والعشرين، إحدى فعاليات جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم بحضور المستشار إبراهيم محمد بوملحه مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم وأعضاء اللجنة المنظمة وعدد من المسؤولين ورعاة المسابقة وجمهور كبير من الحضور المتابعين لفعاليات المسابقة القرآنية.
 
دعوة
 
وقام فضيلة الأستاذ الدكتور إبراهيم سعيد الدوسري رئيس لجنة التحكيم الدولية بدعوة المتسابقين المشاركين بهذه الأمسية، حيث استمع فيه الجمهور لقراءة ستة متسابقين يتنافسون تنافساً طيباً في حفظ كتاب الله تلاوة وتجويداً، وهم كل من علي عطية إبراهيم من تشاد ويحفظ برواية الدوري.
 
ومحمد بن إبراهيم بن علي الفقيه من المملكة العربية السعودية، ونعيم سومانجكاء شريف من الفلبين، وموسى دومبيا من مالي، وأحمد نبيه عبدالقادر من المالديف، وطه محمد أبوبكر من الكاميرون وهؤلاء يحفظون برواية حفص عن عاصم، أما متنافسو الغد فهم كل من أبرار محمد جمال الدين من الولايات المتحدة، وأسامة عبد المعين دعاس من سوريا، ومحمد واغي من الجابون ويحيى قربان من كازاخستان، وإبراهيم حسين قمباج من بلغاريا، وثابت زكر ادم من النيجر.
 
وأشار المستشار إبراهيم محمد بوملحه إلى أن النجاح المتحقق للجائزة ومسابقاتها وفعالياتها على مدار خمسة وعشرين عاماً لم يكن ليتحقق لولا دعم ورعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لما يقدمه سموه بسخاء لهذه الجائزة ويتابع كل فعالياتها وأنشطتها المختلفة ويوجه سموه دائماً بتقديم كل الدعم لتطورها وتميزها وتألقها لتصبح الجائزة الأهم عالمياً ومعبرة عن اهتمام دولة الإمارات بكتاب الله جل وعلا وحفظته ولتكون الجائزة منارة ضمن منارات القرآن التي تستضيء بكتاب الله منطلقة إلى بقاع العالم لخدمة قراء القرآن الكريم وحفظته ونشره في كل مكان، حيث تعد الجائزة الأكبر في العالم في مجال القرآن الكريم، وقد تميزت على كثير من الجوائز والمسابقات القرآنية العالمية في عدد من الجوانب والتي قدمت خدمات جليلة لكتاب الله العزيز وللإسلام والمسلمين.
 
حصاد
 
كما صرح أحمد الزاهد عضو اللجنة المنظمة رئيس وحدة الإعلام بالجائزة أن هذا الحصاد المتميز للجائزة ونجاحها منذ بدايتها وحتى دورتها الحادية والعشرين جعلها وبشهادة الجميع الجائزة الدولية الأهم والأكبر عالمياً للاهتمام بالمجالات الثقافية والنوعية والعناية بكتاب الله وتعليمه. وأشار الزاهد إلى اهتمام المتسابقين وسعادتهم بتمثيل بلدانهم في المسابقة كحلم تمناه كل طالب علم حافظ للقرآن لما للمسابقة من تميز وشهرة دولية وخصوصاً في العالم العربي والإسلامي.
 
وقال الزاهد: إنّ جائزة دبي الدوليّة للقرآن الكريم وهي الغرسُ المبارك الذي وجد لخدمة كتاب الله، وتحفيز الهمم نحو الإتقان في الحفظ، والبراعة في التجويد، والإبداع في الصوت، والحُسن في الأداء، مع مراعاة الأحكام ودقّة المخارج، فابتكرت العديد من المسابقات المتميّزة والمنافسات في مختلف المجالات ولجميع الفئات.
 
وفي ختام اليوم الثاني للمسابقة تم السحب على العديد من الجوائز النقدية والعينية المقدمة كهدية من جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم ورعاة المسابقة قام بتسليمها أحمد الزاهد رئيس وحدة الإعلام بالجائزة للفائزين من جمهور الحضور.
 
خطوات مهمة في خدمة القرآن
 
 
أكد المستشار إبراهيم بوملحه أن الجائزة خطت خطوات مهمة في مجال خدمة القرآن الكريم، منوهاً بأنها انطلقت بفرعين هما المسابقة الدولية للذكور واختيار الشخصية الإسلامية، مشيراً إلى أن الجائزة اليوم لديها أنشطة على مدار العام أبرزها مسابقة الشيخة فاطمة بنت مبارك الدولية للقرآن الكريم للإناث، وكذلك المسابقة المحلية وهي مسابقة الشيخة هند بنت مكتوم للقرآن الكريم وهي للإناث والذكور من المواطنين والمقيمين، وهي فتحت المجال لمشاركة أكبر قدر من المشاركين في المسابقة من 10 أجزاء إلى حفظ القرآن كاملاً.
 
كما خصصت الجائزة مسابقة الشيخ راشد بن محمد آل مكتوم لأجمل ترتيل، وذلك لاختيار أجمل الأصوات للعمل أئمة في المساجد وتنظيم مسابقة حفظ القرآن الكريم لنزلاء المنشآت الإصلاحية والعقابية المحكوم عليهم من 6 أشهر إلى مؤبد، مؤكداً بأن العديد من النزلاء استفاد من هذه المكرمة بحفظ كتاب الله والإفراج عنهم.
 
وأشار إلى أن الجائزة نفذت مشروع المخطوطات القرآنية القديمة وجمعها، ومن أعمال الجائزة إنجاز مصحف الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، العام الماضي، ووزعت أعداداً كبيرة منه، وأن الجائزة تحولت من مسابقة سنوية إلى مؤسسة تعمل على مدار العام في خدمة القرآن الكريم.
 
طباعة Email