«زايد العطاء» تطلق حملة تطوعية لخدمة المجتمعات محلياً ودولياً

ت + ت - الحجم الطبيعي

أطلقت مبادرة «زايد العطاء» حملة تطوع في رمضان تحت شعار «لا تشلون هم»، في دورتها العشرين، بهدف استقطاب الشباب وتمكينهم في خدمة المجتمعات محلياً ودولياً، عبر سلسلة من المشاريع التطوعية بواقع 5000 ساعة تطوعية، بمشاركة 1000 متطوع من المسجلين ببرنامج الإمارات للتطوع المجتمعي والتخصصي، بمبادرة من زايد العطاء وجمعية دار البر ومؤسسة بيت الشارقة الخيري، ومجموعة المستشفيات السعودية الألمانية.

وتأتي المبادرة استكمالاً لمبادرات زايد العطاء الإنسانية العالمية، التي استطاعت في العقدين الماضيين من الوصول إلى ما يزيد على 30 مليون طفل ومسن في شتى بقاع الأرض.

استقطاب

وأكد الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء رئيس إمارات العطاء رئيس أطباء الإمارات أن الحملة تهدف إلى تبني الأعمال التطوعية المجتمعية في شهر رمضان الكريم واستقطاب المتطوعين، وتدريبهم وتأهيلهم، حتى يكونوا فاعلين بالمجتمع، عبر مشاركتهم بالفرص التطوعية المحلية والدولية الهادفة إلى تقديم الدعم والمساعدة لمئات من الأفراد والأسر المتعففة والعمال، خلال شهر رمضان الفضيل.

وأشار إلى أن الأنشطة التطوعية تشمل تنظيم مجالس رمضان التطوعية وحملة رمضان الصحية، وحملة موائد زايد، والمشاركة في تنظيم ملتقى زايد الإنساني وحفل تكريم الفائزين بجائزة الإمارات للعمل الإنساني ووسام الإمارات الإنساني، إضافة إلى تدشين حمالات زايد الإنسانية الرمضانية في مصر وباكستان والسودان والمغرب وزنجبار.

وقال الدكتور عادل الشامري: يعد مشروع تطوع في رمضان في دورته العشرين هذا العام إحدى أبرز مبادرات زايد العطاء، ويضمّ المشروع في دورته الجديدة ثماني حملات وأنشطة مختلفة، تمّ تصميمها بهدف مدّ يد العون والمساعدة للمتعففين محلياً ودولياً، وتعزيز ثقافة العمل التطوعي بين الشباب وتمكينهم من خدمة المجتمعات والانسانية.

أنشطة

وقالت العنود العجمي مديرة مركز أبوظبي للتطوع مديرة برنامج القيادات الإماراتية التطوعية الشابة: إن مشروع تطوع في رمضان يدعم الأنشطة الإنسانية، التي أصبحت سمة مميزة من سمات المجتمع الإماراتي.

وأضافت: «نهدف من خلال العمل التطوعي ومساعدة العائلات المتعففة والعمال إلى تعزيز علاقاتنا وتفاعلها مع المجتمع، والمساهمة في ترسيخ قيم العطاء والتكافل بين أفراده، والعمل على توسيع نطاق وحجم العمل الإنساني. وأشارت إلى أن من المتوقع أن يستقطب مشروع تطوع في رمضان أكثر من 1000 متطوع ومتطوعة.

ويستهل المتطوعون أنشطتهم بزيارة الأسر المتعففة في الأحياء السكنية والعمال في المساكن العمالية، خلال شهر رمضان المبارك لحصر وتقييم احتياجاتها وتقديم الدعم المباشر، كما يتضمن المشروع تنظيم مجالس الشباب الرمضانية، التي ستنعقد خلال الأسبوع الأول من الشهر الفضيل، حيث يستضيف البرنامج في جلساته شخصيات بارزة لإرشاد المتطوعين وتأهيلهم للخدمة المجتمعية، إضافة تنظيم ملتقيات صحية توعوية والقيام بزيارات إلى الأسر المتعففة ومراكز الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة والمستشفيات، إضافة إلى تنظيم موائد رمضانية صحية وغيرها من الفعاليات التطوعية.

سلوكيات

وقالت موزة العتيبة عضو مجلس أمناء مبادرة زايد العطاء: يعد التطوع من السلوكيات والقيم الإيجابية، التي حث عليها الشرع الحنيف وندب إليها، ذلك لما يترتب على العمل التطوعي من نفع الخلق وقضاء حوائجهم، ومع ذلك فإننا نجد نوعاً من التقصير في هذا الباب من أبواب الخير على الرغم من أن التطوع يعد قيمة أصيلة في مجتمعاتنا الإسلامية، وله من الآثار والثمار الإيجابية ما لا يحصى ليس على المستوى الفردي فحسب، بل على المجتمع بأسره، في المقابل نجد أن العمل التطوعي في المجتمعات الغربية يعد جزءاً من الممارسات اليومية للأفراد.

طباعة Email