دراسة أمنية إماراتية تكشف التحديات المستقبلية وحلول المواجهة

ت + ت - الحجم الطبيعي

أشاد معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام بدبي، بالدراسة التي عرضها فريق العمل برئاسة اللواء سيف الزري الشامسي، القائد العام لشرطة الشارقة، وتتضمن عدداً من التحديات الأمنية المستقبلية ومجموعة الحلول المقترحة لمواجهة تلك التحديات، والتي تركزت حول استشراف المستقبل في مجال مكافحة المخدرات وتأهيل المتعاطين، من خلال استخدام أدوات ومراحل ممنهجة وعلمية، لاستشراف المستقبل بالتعاون مع جامعة هيوستن الأمريكية والتي كانت من أبرز نتائج مختبر استشراف المستقبل في شرطة الشارقة الذي انطلق خلال احتفالات الدولة بعام الخمسين بالتزامن مع اليوم العالمي للمستقبل والذي اعتمد لأول مرة في الثاني من ديسمبر عام 2021م.

جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقد في قاعة السلام بمكتب نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، بحضور اللواء أحمد عتيق المقعودي، مدير الإدارة العامة لمكتب نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، وعدد من الضباط.

وحضر الاجتماع من جانب القيادة العامة لشرطة الشارقة، العميد أحمد حاجي السركال، مدير عام العمليات الشرطية، والعقيد طارق جاسم المدفع، مدير إدارة الاستراتيجية وتطوير الأداء، والمقدم ماجد سلطان العسم، مدير إدارة مكافحة المخدرات، والمقدم د.سامح خميس الحليان، نائب مدير إدارة الاستراتيجية وتطوير الأداء، والرائد عبدالرحيم موسى الحمادي، رئيس قسم الابتكار واستشراف المستقبل، والنقيب أحمد عبدالعزيز الهاجري، مدير فرع مراقبة الحوكمة، والملازم أول حورية محمد الزرعوني، مدير فرع استشراف المستقبل، والملازم أول سارة محمد الزرعوني، عضو فريق استشراف المستقبل في القيادة العامة لشرطة الشارقة، والمساعد أول روضه عبدالله ساحوه، عضو فريق استشراف المستقبل في القيادة العامة لشرطة الشارقة.

وشملت الدراسة التي تم استعراضها التعريف بمنهجية هيوستن، وكيفية الاستفادة منها في تحقيق أهداف استراتيجية الإمارات لاستشراف المستقبل المتمثلة في بناء القدرات ونشر الثقافة من خلال تدريس مادة استشراف المستقبل، وعقد الشراكات الدولية والتي أثمرت عن مشروع أول جائزة عالمية للدراسات المستقبلية بالتعاون مع المؤسسات البحثية والمستقبلية محلياً وإقليمياً ودولياً.

كما تناول العرض شرحاً للمجالات التي تم استشرافها في مختبر الاستشراف، والتي شملت مستقبل الأمن السيبراني، والجرائم المستقبلية في مجال تعاطي ومكافحة المخدرات، وتأهيل المدمنين، وغسيل الأموال، ومستقبل المؤسسات الإصلاحية والعقابية وتأهيل النزلاء، وأنظمة العمل.

كما شمل العرض مراحل التخطيط والتأثير، وتقييم الوضع الحالي فيما يتعلق بحالات الإدمان والأساليب المختلفة المستحدثة في ترويج المخدرات وأنواعها، إلى جانب الظروف والأنظمة والقوانين المختلفة التي قد تؤدي إلى الاتجاه للتعاطي.

كما تم استعراض عدد من الحلول التي توصلت إليها الدراسة في استخدام الذكاء الاصطناعي، وتطبيق نظام النظير للنظير، لمواجهة جرائم المخدرات والجرائم المالية كغسيل الأموال، ومتابعة ورصد التحويلات المشبوهة، والسيناريوهات المستقبلية التي يمكن توظيف الذكاء الاصطناعي فيها للتصدي لكافة أنواع الجرائم.

طباعة Email