مشاركة إماراتية في ندوة السياسات المشتركة مناخياً لدول التعاون

ت + ت - الحجم الطبيعي

شارك حميد علي العبار الشامسي عضو المجلس الوطني الاتحادي في ندوة افتراضية بعنوان «السياسات المشتركة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لتنفيذ مبادرة الشرق الأوسط الأخضر في مواجهة تداعيات التغير المناخي»، التي نظمها أمس مجلس الشورى في المملكة العربية السعودية.

وقال حميد علي العبار عضو مجموعة الشعبة البرلمانية الإماراتية في الاجتماع الدوري لرؤساء مجالس الشورى والنواب والوطني والأمة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، في مداخلة الشعبة «إن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تشهد نماذج ريادية في العمل المناخي، بما في ذلك مبادرة الشرق الأوسط الأخضر، التي أعلنت عنها المملكة العربية السعودية الشقيقة، مضيفاً أن هذه المبادرة عملت على إيجاد منصة لتوحيد جهود دول مجلس التعاون الخليجي في سبيل التوصل إلى حلول متقدمة وعملية يمكنها مساعدة دول العالم على تحقيق أهدافها المناخية، تزامناً مع تحقيق النمو المستدام القائم على التكنولوجيا.

وأضاف، لا شك أن الانتقال إلى الاقتصاد النظيف يمكن أن يعود بفائدة كبيرة على دول مجلس التعاون الخليجي جميعاً، من خلال إيجاد فرص العمل، وتحفيز التنمية المستدامة، وتأمين الهواء النقي، حيث تعد دول مجلس التعاون الخليجي في وضع جيد للاستفادة من الفرص الاقتصادية لهذا التحول، وإذ تعتبر تداعيات تغير المناخ واضحة بالفعل للجميع في المنطقة.

تنمية مستدامة

قال حميد العبار الشامسي إن قضية التغير المناخي هي أخطر قضية يجب أن تولي لها المجالس التشريعية الاهتمام الأكبر، والحيز الأعظم من عمل الجلسات واللجان، بسبب أن هذه القضية ترتبط بكل مجالات التنمية المستدامة، التي هي أساس عمل اللجان البرلمانية سواء في الزراعة والصناعة، أو التجارة والطاقة، والإسكان، وتنمية الموارد البشرية، فالبرلمانات عليها مسؤولية كبرى في إصدار التشريعات الحاسمة لوقف تدهور البيئة، وخفض الانبعاثات الكربونية، والانبعاثات الدفينة، كما أن علينا مسؤولية أخرى تتعلق بالرقابة على السياسات والاستراتيجيات الحكومية في هذا الشأن.

 
طباعة Email