أكدت الدكتورة سلام محمد سفاف وزيرة التنمية الإدارية في الجمهورية العربية السورية، أهمية الإصلاح الإداري وتدريب وتأهيل الموارد البشرية، واتباع أفضل الأنظمة على صعيد الوطن العربي، في ظل المتغيرات العالمية المتسارعة في مجال التكنولوجيا والمعلومات والنظر إلى التحديات المستقبلية، التي تتطلب من الحكومات العربية ردم الفجوة من أجل رسم مستقبل، يواكب التطور والتحديث الإداري في جميع المجالات الحكومية، وفي مجال الخدمات المقدمة، لافتة إلى تجربة الإمارات المميزة في تنمية الموارد البشرية.
 
وقالت الدكتورة سلام سفاف على هامش مشاركتها في أعمال القمة العالمية للحكومات لـ«البيان»: القمة العالمية للحكومات منصة تفاعلية دولية تجمع ما بين القادة والمفكرين، كما تزخر بالأفكار وعرض الدروس والتجارب وتوصيف التحديات، التي تواجه بلدان العالم ودور الحكومات في مواجهة التحديات المستقبلية، واستشراف المستقبل لحياة أفضل.
 
وأكدت نجاح أعمال القمة في بلورة الأفكار والمساهمة في إيجاد الحلول، التي تقف حاجزاً أمام تقدم الشعوب والدول والنظر إلى التحديات المستقبلية، مشيرة إلى أن القمة ركزت في عرض التجارب الناجحة لبلدان كانت تصنف ضمن دول العالم الثالث، وهي حققت نجاحاً لافتاً في مجال التنمية والتطوير الإداري، ولم تستعرض فقط تجارب من الدول المتقدمة. وأشادت وزيرة التنمية الإدارية السورية بتطور الموارد البشرية الإماراتية، لافتة إلى أن بنت الإمارات حاضرة في جميع فعاليات القمة، وتقدم خدمات راقية وتعمل في مجالات متنوعة، وهذا دليل على تطور الفكر الإداري وتنظيم برامج تدريب وتأهيل أسهمت في نجاح الموارد البشرية في قيادة العمل في دولاب الحكومة. وأشارت إلى أن كل تفاصل أعمال القمة العالمية الحكومية تعطي دروساً للجميع مقدمة من الإمارات وتبين مدى التطور الفكر الحكومي والإداري.